أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > اقسام الاغاني والفيديو > منتدى المدائح والاناشيد الدينية

منتدى المدائح والاناشيد الدينية نلتقي مع الاحبه في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 18-09-2020, 03:03 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

موقوف من الإدارة


البيانات
التسجيل: Sep 2015
العضوية: 20868
المشاركات: 28 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
لاميس علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
لاميس غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مكي جاروط المنتدى : منتدى المدائح والاناشيد الدينية
افتراضي

موضوع رائع












عرض البوم صور لاميس   رد مع اقتباس

قديم 21-10-2020, 07:20 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مكي جاروط

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 12107
المشاركات: 4,621 [+]
بمعدل : 1.39 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 108
مكي جاروط عضو مشاركمكي جاروط عضو مشارك
 

الإتصالات
الحالة:
مكي جاروط متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مكي جاروط المنتدى : منتدى المدائح والاناشيد الدينية
افتراضي

لكلِّ خطبٍ مهمٍّ حسبيَ اللهُ
أرجو بهِ الأمنَ مما كنتُ أخشاهُ

و أستغيثُ بهِ في كلِّ نائبة ٍ
و ما ملاذيَ في الدارينِ إلا هو

ذو المنِّ و المجدِ و الفضلِ العظيمِ و منْ
يدعوهُ سائلهُ رباهُ رباهُ

لهُ المواهبُ و اللآلآءُ و المثلُ الأعلى
الذي لا يحيط الوهمُ علياهُ

القادرُ الآمرُ الناهي المدبرُ لا
يرضى لنا الكفرَ و الإيمانَ يرضاهُ

منْ لا يقالُ بحالٍ عنهُ كيفَ و لا
لفعلهِ لمْ تعالى ربنا اللهُ

و لا يغيرهُ مرُّ الدهورِ و لا
كرُّ العصور و لا الأحداثُ تغشاهُ

و لا يعبرُ عنهُ بالحلولِ و لا
بالإنتقالِ دنا أوْ ناءَ حاشاهُ

أنشا العوالمَ إعلاماً بقدرتهِ
و أغرقَ الكلَّ منهمْ بحرَ نعماهُ

و أوجدَ الخلقَ باري الخلقِ منْ عدمٍ
على محبة ِ خيرِ الخلقِ لولاهُ

محمدٌ منْ زكتْ شمسُ الوجودِ به
و طابَ منْ ثمراتِ الكونِ عرفاهُ

سرُّ النبيينَ محيي الدينِ ذو شرفٍ
طابتْ ذوائبهُ فرغاً و منشاهُ

فردُ الجلالة ِ فردُ الجودِ ألبسهُ
تاجَ الجلالة ِ منْ للخلقِ أهداهُ

أغشاهُ خلعة َ نورٍ فيهِ أودعها
جبريلُ و هوَ بإذنِ اللهِ غشاهُ

فأشرقَ الكونُ منْ أنوارِ بهجتهِ
و طابَ رياهُ لما طابَ رياهُ

لله خرقة ُ أنوارٍ تداولها
أئمة ٌ لهمُ التمكينُ و الجاهُ

سرٌ تشعشعَ منْ سرِّ الغيوبِ فما
زالتْ بصائرُ أهلِ الحقِّ ترعاهُ

ما بينَ جبريلَ و الطهرِ بن آمنة ٍ
إلى الأمامِ عليّ كانَ مسراه

و في الحسينِ و في نجلِِ الحسينِ و
زين العابدينَ رحيمُ القلبِ أواهُ

فباقرِ العلمِ فالميمونِ جعفرهُ
فكاظمُ الغيظِ موسى منْ كموساهُ

إلى عليِّ الرضا سامى الفخارِ و كمْ
مستقبلِ السرِّ منْ ماضٍ تلقاهُ

أئمة ٌ منْ بني الزهرا لهمْ شرفٌ ينميه
هم خمسة حيدرة ٌ فيهمْ و زهراهُ

همْ عرفوا الشيخَ معروفاً أخا كرمٍ
أدنوهُ قبلَ سرى و هوَ أدناهُ

سارَ السرى على َ آثارِ سيرتهمْ
إلى الجنيدِ مجداً حينَ آخاهُ

ألقى الجنيدُ إلى الشبليِّ نورَ هدى
هدى بهِ الخلقَ طراً ثمَّ أهداهُ

إلى المحدثِ عبدِ الواحدِ القمرِ الس
اري فأودعهُ مصباحَ دنياهُ

أعني أبا الفرجِ الهادي فخصًَّ بهِ
أبا سعيدٍ فكانَ الفردُ عقباهُ

و منهُ في الشيخِ عبدِ القادرِ ابتهجتْ
طلائعُ الفضلِ نوراً في محياهُ

كالشمسِ تسفرُ منْ أقصى مطالعها
حسناً و كالبدرِ ملءُ العينِ مرآهُ

و كالغمامِ إذا استمطرتهُ كرماً
و كالصباخلقاً إنْ رقَّ مهواهُ

منْ آلِ فاطمة َ الزهراءِ ذو شرفٍ
أتى بهِ الدهرُ فرداً عنْ مثناهُ

على جلالتهِ أنوارُ هيبتهِ
كالسيفِ إنْ راقَ حسناً رقَّ حداهُ

فخرا الجيلانِ دونَ العالمينَ بهِ
إذْ غاية ُ الشرفِ الأعلى قصاراهُ

ألقى منَ السرِّ في الحدادِ نورَ هدى
هداهُ و هوَ لفردِ العصرِ أداهُ

محمدٍ ذي التقى َ المكي بنْ أبي
بكرٍ فذلكَ سرُ اللهِ آتاهُ

إلى ابنهِ الشيخِ عبدِ الواحدِ اتصلتْ
أسبابهُ فأبو عثمانَ مولاهُ

إلى أبي بكرٍ الشاميِّ منْ عمرٍ
إلى أخيهِ على ٍّ نجمِ علياهُ

و صارمِ الدينِ إبراهيمَ صنوهما
رجا بهِ في ذرى صنويهِ عماهُ

الناصبيُّ شهابُ الدينِ سيدنا
شمسُ الدنا و الذي طابتْ سجاياهُ

الماجدُ الحرصيُّ المنتقى شرفاً
في رتبة ٍ نالَ فيها ما تمناهُ

أغشى العرابيَّ منْ أنوارِ بهجتهِ
سرُّ العناية ِ منهُ حينَ ولاهُ

فلمْ يزلْ عمرُ الفاروقُ مرتقياً
إلى جنابِ عزيزٍ عزَّ مرقاهُ

أولئكَ الزهرُ أربابُ الكمالِ فما
يزالُ مسمعهُ فيهمْ و مرآهُ

أهلُ الولاية ِ و العزِ الذينَ لهمْ
فخرٌ ينيفُ على الجوزاءِ أدناهُ

السائرينَ إلى عينِ الحقيقة ِ في
أهدى السبيلِ و أسناهُ و أسماهُ

مايبرحُ الفضلُ عنهمْ بلْ لهمْ و بهمْ
معادهُ أبداً فيهمْ و مبداهُ

الوارثينَ رسولَ اللهِ سيرتهُ
فكلهمْ بعدهُ في الهدى ِ أشباهُ

و كمْ خلائقَ لا يحصونَ غيرهمُ
في نهجِ خرقنا تاهوا و ما تاهوا

عسى بجاهِ أولاكَ القومِ يغفرُ لي
مهيمنٌ أنا أرجوهُ و أخشاهُ

فلى صحائفُ في الأوزارِ قدْ ملئتْ
و اخجلتي منْ كتابيِ حينَ أقراهُ

ضللتُ بالجهلِ عنْ قصدِ السبيلِ
و منْ يمحو خطاياه إلا صفح مولاه

و كنت مولاي عبدا قد خطئت و ما
يضلُّ عنهُ فإنَّ النارَ مأواهُ

سقط بيتي بالجرعاءِ خبرَ هلْ
رأيتَ صوبَ الحيا الوسمى حياه

و هلْ ترنحَ أغصانُ الأراكِ بهِ
لنسمة ِ الريحِ و ارتاحتْ خزاماهُ

باللهِّ سلمْ على الوادي و جيرتهِ
و ما حواهُ مصلاهُ و مسعاهُ

كمْ يدعي حبَّ أهلِ المروتينِ معي
منْ لا تصدقهُ في الحبِ دعواهُ

و كمْ تواجدَ منْ وجدي ليشبهني
منْ ليسَ تسعدهُ بالدمعِ عيناهُ

أخفي محبتهمْ عنهمْ و أجحدها
و أصعبُ المذهبِ العذرى ِّ أخفاهُ

و كيفَ أكتمُ سراً يشهدانِ بهِ
دمعٌ يصوبُ و قلبٌ ذبنَ أحشاهُ

مالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي سلمٍ
أرخصتُ منْ دمعي المهراقَ أعلاهُ

ذكرى حبيباً بأرضِ الشامِ يعشقهُ
قلبي على بعدِ دارينا و أهواهُ

طبيعة ٌ منْ طباعِ النفسِ خامسة ٌ
تملي على خطراتِ القلبِ ذكراهُ

محبة ٌ لرسولِ اللهِ أذخرها
ليومِ اسألُ عنْ ذنبي فأجزاهُ

حسنتُ ظني و آمالي بذي كرمٍ
تلقاكَ منْ قبلِ أنْ تلقاهُ بشراهُ

محمدٌ سيدُ الساداتِ منْ وطئتْ
حجبَ العلاَ ليلة َ المعراجِ نعلاهُ

مهذبُ الخلقِ و الأخلاقُ بهجتهُ
تريكَ عن حسنهِ عنوانُ حسناهُ

و مثلهُ ما رأتْ عينٌ و لا سمعتْ
أذنٌو لا نطقتْ بهِ في الكونِ أفواهُ

كلُّ الملائكِ و الرسلِ الكرامِ على
فصِّ الجلالة ِ شكلٌ و هوَ معناهُ

راحى و راحة ُ روحي أنتَ أنتَ فما
ألذَّ ذكركَ في قلبي و أحلاه ُ

يا سيدي يا رسولَ اللهِ خذ بيدي
في كلِّ هولٍ منَ الأهوالِ ألقاهُ

يا عدتي يا نجاتي في الخطوبِ إذا
ضاقَ الخناقُ لخطبٍ جلَّ بلواهُ

إنْ كانَ زاركَ قومٌ لم أزرْ معهمْ
فإنَّ عبدكَ عاتقهُ خطاياهُ

و العفوُ أوسعُ منْ تقصيرِ منْ قعدتْ
بهِ الذنوبُ فلمْ تنهضْ مطاياهُ

و كلنا منكَ راجونَ الشفاعة َ منْ
هوى أطعناهُ أوْ حقٍّ أضعناهُ

فاسمعْ جواهرَ مدحٍ فيكَ حبرها
حبرٌ إذا ماجَ بحرُ الشعرِ أملاهُ

مهاجرية ً افترتْ كمائمها
عنْ نعتِ مدحِ ثناهُ لا ثناياهُ

فارحمْ مؤلفها عبدَ الرحيمِ و كنْ
حماهُ منْ همِّ دنياهُ و أخراهُ

و الحمدُ للهِ حمداً لا انقضاءَ لهُ
و حسبيَ اللهُ إذْ لا ربَّ إلا هوُ

و بعدَ زاكي صلاة ٍ ثمَّ ثاوية ٌٌ
على جلالة ِ منْ قدْ طابَ مثواهُ

موصولة ٍ بسلامِ اللهِ دائمة ٍ
توتيه من نسمات المسك أذكاه

و تشملُ الآلَ و الصحبَ الكرامَ و منْ
رعى الوفاءَ لهُ حقاً و أرعاهُ

ما لاح نورٌ على أرجاءِ قبتهِ
و ما تيممتِ الزوارُ مغناهُ

🌹 البرعي اليماني 🌹












توقيع :

أزرع كلمة جميلة تكن تاريخا لك في هذه الدنيا
الفانية

عرض البوم صور مكي جاروط   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, البرعي, الرحيل, الرسول, عليه

« البوصيري | - »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم algale المنتدى الإسلامي 5 08-07-2011 01:49 AM
دفن الرسول صلى الله عليه و سلم JIRKISKHAN المنتدى الإسلامي 6 07-04-2011 12:35 PM
قصيدة طهر جنابك للشيخ عبد الرحيم البرعي حسن ابوعداس منتدى المدائح والاناشيد الدينية 3 07-06-2010 11:55 PM
وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ahmed55 المنتدى الإسلامي 5 13-04-2008 10:50 AM
فنادق الدنمارك ترفض إيواء صاحب الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم Magellan المنتدى العام 2 27-02-2008 08:36 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .