.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام للتحاور والنقاش في المواضيع الهادفة والجادة ( يمنــع المنقــول )

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2019, 10:22 AM   #1



الصورة الرمزية صبرى محمد خليل خيرى
صبرى محمد خليل خيرى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10900
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (09:54 AM)
 المشاركات : 216 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي قراءه منهجيه لكتاب " أشهر 50 خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك



قراءه منهجيه لكتاب " أشهر 50 خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان"
د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
معلومات عن الكتاب:
اسم الكتاب: أشهر 50 خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان
المؤلّفون: سكوت لينفيلد وستيفن جاي لين وجون روشيو وباري بايرستاين.
المترجمون: محمد رمضان داود وإيمان أحمد عزب. مراجعة حسام بيومي محمود ومحمد إبراهيم الجندي.
الناشر باللغة عربية: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، مصر، الطبعة الخامسة، 2016.
تلخيص: محمد عمر/ أشهر 50 خرافة في علم النفس الشعبي: نقد الأساطير الشائعة حول السلوك الإنساني / 25 تشرين الأول 2016 )
عرض للكتاب:
التمييز بين علم النفس العلمي الاكاديمى وعلم النفس الشعبي: يهدف الكتاب إلى وضع المفاهيم المغلوطة ذات الصلة بعلم النفس تحت مجهر الأدلة العلمية ،وهو بهذا يميز بين علم النفس «العلمي» أو الأكاديمي، وعلم النفس الشعبي.
تعريف علم النفس الشعبي: وعلم النفس الشعبي، حسب تعريف مؤلفو الكتاب، هو تلك الادعاءات التي تضخها يوميا وسائل الإعلام وكتب مساعدة الذات وأفلام هوليوود والصحف الصفراء... وتختلط فيها الخرافات والأساطير والمفاهيم المغلوطة المنافية للبحث العلمي في علم النفس عن السلوك الإنساني، وتصبح مقبولة أو صحيحة لدى الناس.
المصادر العشرة للخطأ : يبدأ الكتاب بفصل يتناول فيه كيف تنشأ الخرافات والأفكار الخاطئه والمغلوطة، وهنا يشير الكتاب إلى «المصادر العشرة» للخطأ وهي:
أولًا، تناقل الأحاديث(الخلط بين معياري الشيوع الصحة): دائما ما نخلط بين شيوع حديث أو عبارة ما وصحة هذا الحديث أو العبارة.
تقويم منهجي:
ا/ الخلط بين معياري الشيوع والصحة: هذا المصدر مرجعه الخلط بين معياري الشيوع " الكمي" والصحة " الكيفي".
ب/ الأخذ براى الاغلبيه لا يستند الى معيار الصحه : فالحقيقة ذات وجود موضوعي مستقل عن وعى الإنسان وغير متوقف عليه، فليس وعى الاغلبيه أو الاقليه دليل على الصحة، والأخذ براى الاغلبيه في الديموقراطيه في القضايا السياسية ليس لان رأى الاغلبيه هو الصواب بل بحكم المساواة بين البشر وللحفاظ على وحده المجتمع، لان الاغلبيه لا تتعدد والأقليات تتعدد،لذا يجب أن يتاح للاقليه حرية للتعبير عن رأيها لتقنع به الاغلبيه.
ج/ قاعدة "خطا شائع افضل من صواب نادر" لا تستند إلى معيار الصحة : الافضليه في هذه القاعدة متعلقة بسهوله استخدام المصطلح وليس بصحة المصطلح .
د/ التمييز بين مشاكل التقدم ومشاكل التخلف: لابد من الرجوع إلى رأى الشعب لتحديد الحل الصحيح للنوع الأول من المشاكل،بينما الحل الصحيح للنوع الثاني موضوعي غير متوقف على رأى الاغلبيه أو الاقليه.
ثانيًا، الرغبة في الأجوبة السهلة: الحياة اليومية ليست سهلة، والتأقلم معها صعب، «ولذا ليس غريبا أن نتشبّث بالأساليب التي توفر لنا وعودًا قاطعة بالتغيير- للأفضل- ».
تقييم منهجي:
الوجود الانسانى مركب: هذا المصدر للخطأ يتعارض مع حقيقة أن الوجود الانسانى مركب و غير بسيط، وبالتالي فان الحل الصحيح لاى مشكله لابد أن يتضمن أبعادها ومستوياتها المتعددة ،ولا يختزلها في احد هذه الأبعاد.
ثالثًا، الإدراك الانتقائي والذاكرة الانتقائية: «نحن نادرا ما ندرك الحقيقة كما هي تمامًا، فنحن نراها من خلال مجموعة عدساتنا التي تشوّه الرؤيا».
تقييم منهجى:
الآفات الثلاثة لملكات العقل: للعقل كنشاط معرفي ثلاثة ملكات أساسيه هي التذكر"المتصل بالماضي" و الإدراك"المتصل بالحاضر" والتخيل"المتصل بالمستقبل"، لكن لهذه الملكات أفات تعطل هذه الملكات فتحول دون حصولها على معرفه صحيحة،وهى الذاكرة الانتقائية" التي تتذكر أحداث وتنسى أخرى" و الإدراك المتحيز"الذي يفسر الأحداث تفسير خاطئ أو يبررها" والخيال الشاطح"غير المرتبط بالإمكانيات التي يتيحها الواقع"
رابعًا، استنتاج علاقة سببية من الارتباط: ارتباط شيئين أو حدثين، لا يعني وجود علاقة سببية بينهما. «عندما يتلازم متغيران أو يرتبطان، لا ينبغي لنا بالضرورة أن نفترض وجود علاقة سببية مباشرة بينهما، فهناك تفسيرات أخرى محتملة».
تقييم منهجي:
التمييز بين ألسببيه الحقيقية والزائفة: هذا المصدر للخطأ يتصل بالسببية الزائفة ، ولا صله له بالسببية الحقيقية التي هي مضمونها تحقق السبب بتوافر المسبب وتخلفه بتخلف المسبب، والتي هي مضمون القوانين الموضوعية"السنن الالهيه بتعبير القرانى " ، التي تضبط حركه الوجود الشهادى،والتي لا يمكن للمسلم أن ينكرها لورودها في العديد من النصوص ( ولن تجد لسنه الله تبديلا).
خامسًا، منطق «إذا وقع حدثان متتاليان»، فالحدث التالي يكون بسبب الحدث الأول: ليس بالضرورة أن يكون الحدث (أ) سببا في وقوع الحدث (ب) لمجرد أنه وقع أولا.
تقييم منهجي: هذا المصدر للخطأ يتصل بالسببية الزائفة المذكورة أعلاه.
سادسًا: الأخذ بعينة منحازه: ومن مصادر الخطأ الخلط بين العينة العشوائية والعينة المنحازة.
تقييم منهجي: للقضاء على هذا المصدر للخطأ يجب تأسيس اى قاعدة احصائيه على عينه عشوائية ،وبتأسيسها على عينه منحازة تفتقد الموضوعية.كما يجب تقرير أنه لا يمكن اعتبار مضمون هذه القاعدة قانونا موضوعيا- كليا- قبل التحقق من صحته بالتجربة والاختبار.
سابعًا، التفكير بمنطق درجة التمثيل(التشابه) : غالبا ما نقيم تشابها بين شيئين على أساس التماثل(التشابه) الظاهر.
تقييم منهجى:للقضاء على هذا المصدر للخطأ يجب التمييز بين التشبه الظاهري والتشابه الحقيقي.
ثامنًا، الطرح المضلل للموضوعات في وسائل الإعلام: كثيرًا ما تتناول وسائل الإعلام معلومات علمية أو ظواهر نفسية تناول تعوزه الدقة.
تقييم منهجي: للقضاء على هذا المصدر للخطأ يجب الالتزام بالموضوعية للتوصل إلى تناول علمي للظواهر العلمية والنفسية.
تاسعًا، التهويل في التعبير عن جوهر الحقائق: أغلب الخرافات، وكذا الخرافات المتصلة بعلم النفس، ليست خاطئة تمامًا، فهي تحتوي قدرًا ضئيلًا من الحقيقة، ولكن تمت المبالغة فيها.
تقييم منهجي:هذا المصدر للخطأ تصل بالمبالغة ، التي ترجع إلى الاستخدام المفرط"غير المنضبط" للخيال نتيحه لأسباب متعددة منها شيوع أنماط التفكير الخرافي والاسطورى.
عاشرًا:الخلط في المصطلحات: الخلط في المصطلحات يؤدى إلى تصورات خاطئة ، ومثال لهذا الاعتقاد المغلوط بان المصاب بالفصام يمتلك شخصيات متعددة، والناتج عن تفسير مصطلح «فصام» الذي يعني «عقل منقسمً».
تقييم منهجي: القضاء على هذا المصدر للخطأ يكون بضبط المصطلحات المتضمن تحديد دلاله المصلح المستخدم.
نقد المنطق البديهي: يناقش الكتاب، أسباب سهولة وقوعنا فريسة سهلة لخرافات علم النفس ( الشعبي) . ويرى انه ربما يكون على رأس تلك الأسباب أنها تتسق مع ما أطلق الكتاب عليه اسم (المنطق البديهي)، فأحد أهداف الكتاب التشجيع على «الشك» بالمنطق البديهي، «فالعلم منطق لا يقوم على البديهة».كما يناقش الكتاب ميلنا لرؤية أنماط قد لا تكون موجودة، وحقيقة أن «الحس السليم» أو "الحس العام" أو "المنطق البديهي" و«الفطرة» غالبا ما تخدعنا. والعلم يتطلب منا دائما وضع استنتاجاتنا المسبقة جانبًا وإخضاعها للنقد والمنهج العلمي.
تقييم منهجي: يشير الكتاب هنا إلى عده مصطلحات، لكن يجب تقرير أن هذه المصطبحات غير متطابقة، رغم وجود أوجه اشتراك بينهما.كما انه يجب تقرير انه بيس المطلوب إنكار مصادر للمعرفة، ولكن يجب تقرير أنها مصادر ذاتيه/ نسبيه،وبالتالي لابد من وجود معيار موضوعي لها.
50 خرافة منتشرة في علم النفس: في الفصول اللاحقة يتناول الكتاب من خلال تحليل معمق أكثر 50 «خرافة» منتشرة في علم النفس، ويقترح أيضا حوالي 250 خرافة أخرى، يمكن أن تتناولها بحوث أخرى. يعرض الكتاب جذور هذه الخرافات ولماذا يؤمن الناس بها؟ وماذا تقول لنا الأبحاث العلمية عن هذه الخرافات موثقة بمصادر علمية موثوقة. يقسم الكتاب الخرافات على أحد عشر فصلًا، يتناول فيها خرافات في: «قدرة الدماغ» أي الخرافات الشائعة حول المخ والإدراك؛ «من المهد إلى اللحد» أي الخرافات عن النمو والشيخوخة؛ «ذكرى ما مضى» وفيه خرافات عن الذاكرة؛ «تعلم مهارات جديدة» وفيه خرافات عن الذكاء والتعلم؛ «تبدل حالات الوعي» وفيه خرافات عن الوعي؛ «شيء في صدري» وفيه خرافات عن العواطف والدوافع؛ «الكائن الاجتماعي» وفيه خرافات عن سلوك التعامل؛ «اعرف نفسك»، وفيه خرافات عن الشخصية؛ «حزين وغاضب ومزعج» وفيه خرافات عن المرض العقلي؛ «اضطراب في المحكمة»، وفيه خرافات عن علم النفس والقانون؛ «مهارات وعقاقير»، وفيه خرافات عن العلاج النفسي.
بعض الأمثلة على الخرافات الشائعة التي ينقدها الكتاب:
معظم الناس لا يستخدمون إلا 10% فقط من قدرة المخ: تشير الأدلة إلى عدم وجود أي مناطق غير مستغلّة بالمخ، كل الأسانيد التي تؤيد هذه الخرافة ضعيفة.
الحاسة السادسة ظاهرة علمية ثابتة ومعترف بها: الدعم العلمي المؤيد لوجود الحاسة السادسة ضعيف، على أن الكثيرين يعتقدون بها، ذلك أن المواد الإعلامية التي تتناول الظواهر الخارقة تلاحقنا منذ الطفولة.
المراهقة هي حتما مرحلة اضطراب نفسي: عزز علماء نفس «شعبيّون» وأفلام وكتب الصورة عن أن فترة المراهقة تنقلب إلى دراما عائلية، لكن الأمر وإن كان لا يخلو من بعض المصاعب، قد لا يكون كذلك. وهذا ما تتحدث عنه الدراسات العلمية والثقافات الأخرى التي يظهر فيها المراهق شخصًا مسالمًا، وتكون المراهقة فترة هدوء في الثقافات غير الغربية.
يمر معظم الناس بأزمة منتصف العمر في الأربعينيات أو في أوائل الخمسينيات: ظهر مصطلح أزمة منتصف العمر في 1965، واستغلته صناعة السينما كثيرًا، لكن الأسانيد العلمية لا تدعمه كثيرًا. ومثلًا، تزيد حالات الطلاق في المرحلة العمرية التي تسبق مرحلة«الأزمة» عن الحالات التي تقع في سني الأزمة المفترضة. بالإضافة إلى أن مرحلة منتصف العمر ممكن أن تشهد ذروة الأداء النفسي السليم. ولا توجد أدلة علمية كثيرة تؤيد الاعتقاد الشائع بأن النساء يعانين حالة مماثلة لأزمة منتصف العمر التي يمر بها الرجال عندما يرحل الأبناء عن البيت، أو ما يسمى «متلازمة العش الخالي».
يقترن التقدم في العمر عادة بزيادة الشعور بالتذمر وأعراض الشيخوخة: التقدم في العمر لا يعني الدخول في حالة الاكتئاب وفقدان الرغبة الجنسية، ومع ذلك يشعر الناس برهبة من التقدم في السن، ومن فقدان الذاكرة خصوصًا، هناك بحوث علمية تثبت العكس.
يفيد التنويم المغناطيسي في استعادة ذكريات الأحداث المنسية: النتيجة القائلة أن التنويم المغناطيسي يمكن أن يعزز الذكريات الزائفة هي نتيجة لا تقبل النقاش.
أثبت الباحثون أن الأحلام لها معنى رمزي: مهّدت كتابات سيجموند فرويد الطريق لصناعة تفسير الأحلام المتنامية التي تدار من المنازل. لكن التحقق الدقيق من روايات الأشخاص للأحلام يظهر أن كثيرا منها لا يبدو متخفيا خلف الرموز. ويرفض العلماء الفكرة القائلة بأن هناك صورا بعينها تظهر في الأحلام تحمل معاني رمزية عامة.
يساعد التحليل النفسي الجنائي في حل القضايا: الدعم العلمي للتحليل النفسي الجنائي ضعيف للغاية. نجاح خبراء التحليل النفسي الجنائي في تقدير الخصائص العامة للمذنبين يزيد زيادة ضئيلة عن غير الأخصائيين.
من الأفضل التعبير عن الغضب تجاه الآخرين على كبته داخلنا: تشير الأدلة إلى أن التعبير عن الغضب يعزز ويؤدي إلى مزيد من العدوان فقط.
اكتشافات علم النفس التي يصعب تصديقها : ينتهي الكتاب بفصل عن «اكتشافات علم النفس التي يصعب تصديقها، لكنها صحيحة»، مثل الاكتشاف القائل أن «أمخاخنا تحتوي على ما يقرب من ثلاثة ملايين ميل من الوصلات العصبية إلى الوصلات الموجودة بين خلايا المخ، ولو مدت لوصلت القمر وعادت 12 مرة». والاكتشاف القائل أن «المرضى الذين عانوا من سكتات دماغية في الفص الجبهي الأيسر، مما أدى إلى فقدان شديد للنطق عندهم، يمتازون عن غيرهم من الأفراد الأصحاء في تمييز الكذب».


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
", أشهر, منهجيه, لكتاب, الأفكار, الخاطئة, الشائعة, النفس:, خرافة, سلوك, قراءه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور الجيش في الحياة السياسية: قراءه منهجيه لمبرره وقيمته وحدوده صبرى محمد خليل خيرى المنتدى السياسي 0 24-04-2019 09:15 AM
قراءه منهجيه لكتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي المعاصر ألان دونو صبرى محمد خليل خيرى المنتدى السياسي 0 29-04-2016 04:52 AM
القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه صبرى محمد خليل خيرى المنتدى السياسي 0 14-01-2016 08:40 AM
مفهوم الخلافة في الفكر السياسي الاسلامى: قراءه منهجيه صبرى محمد خليل خيرى المنتدى الإسلامي 0 04-03-2015 07:32 PM
الطائفه اليزيديه:قراءه منهجيه لتاريخها العقدى والاجتماعى صبرى محمد خليل خيرى المنتدى السياسي 1 18-08-2014 12:50 AM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .