.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى الشعر

منتدى الشعر خاص بكافة أنواع وضروب الشعر ( يسمح بالمنقول ) ،

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-2020, 06:16 PM   #1
مشرف منتديات الأدب والفنون

الصورة الرمزية مكي جاروط
مكي جاروط غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12107
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (11:51 PM)
 المشاركات : 3,714 [ + ]
 التقييم :  108
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسـام الحضـور المميـز 
لوني المفضل : Cyan
افتراضي عيون المها. للشاعر علي بن الجهم



عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَ الجِسرِ
#############

عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَ الجِسرِ جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَ لا أَدري

أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَ لَم أَكُن سَلَوتُ وَ لكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ

سَلِمنَ وَ أَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ

وَ قُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَ لا تَقري

فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ وَ لا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري

أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ وَ أَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَ الصَدرِ

صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ

ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ

فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَ لا نُكرِ

وَ لكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَ إِنَّما تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَ الوَفرِ

كَفى بِالهَوى شُغلاً وَ بِالشَيبِ زاجِراً لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ

أَما وَ مَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ

وَ بِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَ الخَمرِ

خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَ أَمَرَّهُ وَ أَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَ بِالمُرِّ

بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَ أَقسى مِنَ الهَجرِ

وَ أَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ وَ لا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري

وَ ما أَنسَ مِن الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ

فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا مُعَنّىً وَ هَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ

عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَ اِعلَمي بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ

فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَ قَلَّما يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ

وَ أَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَ ما نَدري

فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى وَ إِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَ العُذرِ

عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَ بُخلَها عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَ البِشرِ

فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ

فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً يَرِدنَ بِنا مِصراً وَ يَصدُرنَ عَن مِصرِ

فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً وَ إِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري

صِلي وَ اِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ

وَ ما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ وَ لكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري

وَ ما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ وَ لا زادَني قَدراً وَ لا حَطَّ مِن قَدري

وَ لِلشِّعرِ أَتباعٌ كَثيرٌ وَ لَم أَكُن لَهُ تابِعاً في حالِ عُسرٍ وَ لا يُسرِ

وَ ما كُلُّ مَن قادَ الجِيادَ يَسوسُها وَ لا كُلُّ مَن أَجرى يُقالُ لَهُ مُجري

وَ لكِنَّ إِحسانَ الخَليفَةِ جَعفَرٍ دَعاني إِلى ما قُلتُ فيهِ مِنَ الشِعرِ

فَسارَ مَسيرَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ وَ هَبَّ هُبوبَ الريحِ في البَرِّ وَ البَحرِ

وَ لَو جَلَّ عَن شُكرِ الصَنيعَةِ مُنعِمٌ لَجَلَّ أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الشُكرِ

فَتىً تَسعَدُ الأَبصارُ في حُرِّ وَجهِهِ كَما تَسعَدُ الأَيدي بِنائِلِهِ الغَمرِ

بِهِ سَلِمَ الإِسلامُ مِن كُلِّ مُلحِدٍ وَ حَلَّ بِأَهلِ الزَيغِ قاصِمَةُ الظَهرِ

إِمامُ هُدىً جَلّى عَنِ الدينِ بَعدَما تَعادَت عَلى أَشياعِهِ شِيَعُ الكُفرِ

وَ فَرَّقَ شَملَ المالِ جودُ يَمينِهِ عَلى أَنَّهُ أَبقى لَهُ أَحسَنَ الذِكرِ

إِذا ما أَجالَ الرَأيَ أَدرَكَ فِكرُهُ غَرائِبَ لَم تَخطُر بِبالٍ وَ لا فِكرِ

وَ لا يَجمَعُ الأَموالَ إِلّا لِبَذلِها كَما لا يُساقُ الهَديُ إِلّا إِلى النَحرِ

وَ ما غايَةُ المُثني عَلَيهِ لَو أَنَّهُ زُهَيرٌ وَ أَعشى وَ اِمرُؤُ القَيسِ من حُجرِ

إِذا نَحنُ شَبَّهناهُ بِالبَدرِ طالِعاً وَ بِالشَمسِ قالوا حُقَّ لِلشَمسِ وَ البَدرِ

وَ مَن قالَ إِنَّ البَحرَ وَ القَطرَ أَشبَها نَداهُ فَقَد أَثنى عَلى البَحرِ وَ القَطرِ

وَ لَو قُرِنَت بِالبَحرِ سَبعَةُ أَبحُرٍ لَما بَلَغَت جَدوى أَنامِلِهِ العَشرِ

وَ إِن ذُكِرَ المَجدُ القَديمُ فَإِنَّما يَقُصُّ عَلَينا ما تَنَزَّلَ في الزُبرِ

فإن كان أمسى جعفرٌ متوكِّلاً على الله في سرِّ الأمورِ و في الجهرِ

و ولَّى عهودَ المسلمين ثلاثةً يُحَيَّونَ بالتأييد و العزِّ و النصرِ

أَغَيرَ كِتابِ اللَهِ تَبغونَ شاهِداً لَكُم يا بَني العَبّاسِ بِالمَجدِ وَ الفَخرِ

كَفاكُم بِأَنَّ اللَهَ فَوَّضَ أَمرَهُ إِلَيكُم وَ أَوحى أَن أَطيعوا أولي الأَمرِ

وَ لَم يَسأَلِ الناسَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ سِوى وُدِّ ذي القُربى القَريبَةِ مِن أَجرِ

وَ لَن يُقبَلَ الإيمانُ إِلّا بِحُبِّكُم وَ هَل يَقبَلُ اللَهُ الصَلاةَ بِلا طُهرِ

وَ مَن كانَ مَجهولَ المَكانِ فَإِنَّما مَنازِلُكُم بَينَ الحَجونِ إِلى الحِجرِ

وَ ما زالَ بَيتُ اللَهِ بَينَ بُيوتِكُم تَذُبّونَ عَنهُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ

أَبو نَضلَةٍ عَمرو العُلى وَ هوَ هاشِمٌ أَبوكُم وَ هَل في الناسِ أَشرَفُ مِن عَمرو

وَ ساقي الحَجيجِ شَيبَةُ الحَمدِ بَعدَهُ أَبو الحارِثِ المُبقي لَكُم غايَةَ الفَخرِ

سَقَيتُم وَ أَسقَيتُم وَ ما زالَ فَضلُكُم عَلى غَيرِكُم فَضلَ الوَفاءِ عَلى الغَدرِ

وُجوهُ بَني العَبّاسِ لِلمُلكِ زينَةٌ كَما زينَةُ الأَفلاكِ بِالأَنجُمِ الزُهرِ

وَ لا يَستَهِلُّ المُلكُ إِلّا بِأَهلِهِ وَ لا تَرجَعُ الأَيّامُ إِلّا إِلى الشَهرِ

وَ ما ظهر الإسلامُ إِلّا و جاركم بني هاشمٍ بين المجرَّةِ و النسرِ

فَحَيّوا بَني العَبّاسِ مِنّي تَحِيَّةً تَسيرُ عَلى الأَيّامِ طَيِّبَةَ النَشرِ

إِذا أُنشدَت زادت و ليَّكَ غبطةً و كانت لأهل الزيغ قاصمةَ الظهرِ

@ علي بن الجهم


 
 توقيع :
أزرع كلمة جميلة تكن تاريخا لك في هذه الدنيا
الفانية


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشاعر, المها., الجهل, عيون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا عيون سونيل ود النيل منتدى الشعر 3 02-05-2017 12:56 PM
اعفوانا من الجهل امير عبد القادر المنتدى الإسلامي 3 21-03-2017 12:04 AM
دى عيون ...منو؟؟ حنين احمد منتدى الشمارات 21 04-09-2012 11:42 AM
قصيدة للشاعر أحمد مطر ناريمان منتدى الشعر 1 13-03-2012 12:11 AM
أغنية (عيون المها) منـى الخيــر بشرى عبدالله علي منتدى الاغاني السودانية 2 22-09-2010 07:12 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .