.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي > منتدى القران الكريم وعلومه

منتدى القران الكريم وعلومه قسم يهتم بكتاب الله تعالى وتفسيره وعلومه وتجويده

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2020, 07:46 AM   #1



الصورة الرمزية سراج منير
سراج منير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22335
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : 21-03-2020 (09:35 AM)
 المشاركات : 720 [ + ]
 التقييم :  108
لوني المفضل : Cadetblue
new الشفاعة



الشفاعة
بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً

[207]- ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «المقام المحمود الشفاعة»

[208]- عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً قال: «الشفاعة».
[209]- سمع ابن عمر يقول: يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيّها، فيأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع أمته، فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها، فيقال: يا فلان اشفع، فيردّها بعضهم إلى بعض، حتى ينتهون إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذلك قوله عزّ وجل: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً « البخاري ».

[210]- عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد قبلي من الأنبياء: جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر فيقذف اللّه الرعب في قلوبهم، وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه، وبعثت أنا إلى الجن والإنس، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء النار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي، ولم يبق نبي إلا أعطي سؤله وأخّرت شفاعتي لأمتي» «
[211]- ، عن حذيفة بن اليمان سمعته يقول في قول اللّه عزّ وجل: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً «» قال: يجمع اللّه الناس في صعيد واحد ويسمعهم الدّاعي وينفذهم البصر حفاة عراة كما خلقوا سكوتا لا تكلّم نفس إلا بإذنه،: فينادى يا محمد، فيقول: لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك، المهدي من هديت وعبدك بين يديك، وبك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت،فذلك المقام المحمود «
[212]- ، عن جابر بن عبد اللّه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة. وبعثت إلى كل أحمر وأسود «وأحلّت لي الغنائم ولم تحلّ لأحد قبلي. وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا فأيّما رجل أدركته الصلاة صلّى حيث كان. ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر. وأعطيت الشفاعة» « البخاري ».
[213]- وقال: «تمدّ الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن جلّ ثناؤه، ولا يكون فيها لأحد إلا موضع قدمه، فأكون أول من يدعى، فأجد جبريل عليه السلام قائما عن يمين الرحمن، لا والذي نفسي بيده ما رأى اللّه قبلها،
قال: فأقول: يا رب إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إليّ. قال: وجبريل ساكت.: فيقول عزّ وجل: صدق أنا أرسلته إليك، حاجتك؟ فأقول: يا رب إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد، وذكروك في شعب الآكام، ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك، فيقول: أما إني لا أخزيك فيهم. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فهذا المقام المحمود الذي قال اللّه عزّ وجل: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً «

[214]- عن عبد اللّه بن عمرو أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قول اللّه عزّ وجل في إبراهيم: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي «1»، وقال عيسى ابن مريم: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ. فرفع يديه وقال: «اللّهمّ أمتي أمتي». وبكى، قال اللّه عزّ وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد- وربك أعلم- فسله ما يبكيك؟
فأتاه جبريل فسأله، فأخبره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بما قال- وهو أعلم- فقال اللّه تبارك وتعالى: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك. « مسلم ».

[215]- عن أنس رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». « مسلم »
.
[216]- عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:«إن لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجّل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعتي لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة من مات منهم إن شاء اللّه تعالى لا يشرك باللّه شيئا».« مسلم »

[220]- ، عن أبي ذر قال: طلبت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة من الليالي فقيل لي: خرج إلى بعض النواحي، فوجدته قائما يصلّي، فأطال الصلاة، ثم سلّم، فقال: «إني أوتيت هذه الليلة خمسا لم يؤتها أحد قبلي: إني أرسلت إلى الأسود والأحمر» - قال مجاهد: يعني الجنّ والإنس- «و نصرت بالرعب يرعب العدو منّي وهو مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلّت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وقيل لي: سل تعط، فاختبأتها شفاعة لأمتي لمن لا يشرك باللّه شيئا» «2».
[221]- ، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى قالا: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل منزلا كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا فنام النبي صلى اللّه عليه وسلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا فلم نره، قال: فخرجنا نطلبه إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرجاء إذ أقبل، فلما أقبل نظر قال: «ما شأنكم»؟ قالوا:
انتبهنا فلم نرك حيث كنت خشينا أن يكون أصابك شيء فجئنا نطلبك، قال:
فقال: «هل تدرون أين كنت وفيم كنت؟ أتاني آت من ربّي عزّ وجل فخيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة». فقالا: يا رسول اللّه ادع اللّه عزّ وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: «أنتم ومن مات لا يشرك باللّه شيئا في شفاعتي».

[222]- أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، حدثنا بشر بن بكر، حدّثني ابن جابر قال:
سمعت سليم بن عامر يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول: نزلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منزلا، فاستيقظت من الليل، فإذا لا أرى شيئا أطول من مؤخرة رحلي قد لصق كل إنسان وبعيره بالأرض، فقمت أتخلل الناس، حتى وقعت إلى مضجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فإذا هو ليس فيه، فوضعت يدي على الفراش بارد، فخرجت أتخلّل الناس وأقول: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ذهب برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، حتى خرجت من العسكر كله، فنظرت سوادا فمضيت فرميت بحجر، فمضيت إلى السواد، فإذا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح، وإذا بين أيدينا صوت كدويّ الرحى، أو كصوت الهضباء حين يصيبها الريح، فقال بعضنا لبعض:
يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فلبثنا ما شاء اللّه ثم نادى:
«ثم معاذ بن جبل وأبو عبيدة وعوف بن مالك»؟ فقلنا: نعم، فأقبل إلينا فخرجنا لا نسأله عن شيء ولا يخبرنا، حتى قعد على فراشه فقال: «أ تدرون ما خيّرني ربّي الليلة»، فقلنا: اللّه ورسوله أعلم، قال: «فإنه خيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة». فقلنا: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يجعلنا من أهلها. قال: «هي لكل مسلم» «

[223]- عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «خيّرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعمّ وأكفى، أ ترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوّثين الخطّائين» «.

[225]- عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أنه قيل له: إن قوما يكذبون بالشفاعة، قال: فلا تجالسوا أولئك. وقال: يخرج قوم من النار، ولا نكذب بها كما يكذب بها أهل حروراء.

[227]- عن بن أبي فضالة قال:ذكروا عند عمران بن حصين الشفاعة، فقال رجل: يا أبا نجيد إنكم لتحدّثونا أحاديثا لا نجد لها أصلا في القرآن، قال: فغضب عمران فقال للرجل: أقرأت القرآن؟ قال: نعم، قال: وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثا، وصلاة العشاء أربعا، وصلاة الغداة ركعتين، والأولى أربعا، والعصر أربعا؟ قال: لا، قال: فعمّن أخذتم هذا الشأن؟ أ لستم أخذتموه عنّا وأخذناه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، أو جدتم في كل أربعين درهما درهم وفي كل كذا وكذا شاة، وفي كل كذا وكذا بعير، كذا؟
أوجدتم هذا في القرآن؟ قال؟ لا، قال: فعمّن أخذتم هذا، أخذناه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأخذتموه عنّا، قال: فهل وجدتم في القرآن وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «» وجدتم هذا طوفوا سبعا واركعوا ركعتين خلف المقام؟ أو جدتم هذا في القرآن عمّن أخذتموه؟ أ لستم أخذتموه عنّا وأخذناه عن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟. أوجدتم في القرآن: لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام. قال: لا، قال: إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام». أسمعتم اللّه يقول لأقوام في كتابه: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ حتى بلغ: فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ «».
[230]- عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم يقال لهم الجهنميّون». فذكر لي أنهم استعفوا اللّه من ذلك الاسم فأعفاهم « الإمام أحمد ».
[232]- ، عن جابر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «إذا ميّز أهل الجنة قامت الرسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا أو اذهبوا فمن عرفتم فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر يقال له الحياة، فيسقط دخن محاشهم على حافتي النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير، ثم يشفعون فيقول: اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتم في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون بشرا كثيرا، فيقول اللّه: أنا الآن أخرج بنعمتي ورحمتي أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في رقابهم عتقاء اللّه، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين» «
[233]- ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فيدخلون الجنة، يسمّون:الجهنميين» « البخاري ».

[234]- عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يخرج قوم من النار قد احترقوا، فيدخلون الجنة، فينطلقون إلى نهر يقال له: الحياة، فيغتسلون فيه فينضرون كما ينضر العود، فيمكثون في الجنة حينا، فيقال لهم: تشتهون شيئا؟ فيقولون: أن يرفع عنّا هذا الاسم، قال: فيرفع عنهم» «

[235]- ، حدّثنا يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج « رأى الخوارج أنهم يرون أن أصحاب الكبائر يخلدون في النار، ولا يخرج منها من دخلها »، وكنت رجلا شابا، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد الحج ثم نخرج على الناس، فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد اللّه يحدّث القوم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالسا إلى سارية، وإذا هو قد ذكر الجهنميين، فقلت له:
يا صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما هذا الذي تحدّثون؟ واللّه تعالى يقول: إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ « ، و: كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها « » فما هذا الذي تقولون؟ فقال: أي بني تقرأ القرآن؟ فقلت: نعم، فقال: هل سمعت بمقام محمد صلى اللّه عليه وسلم المحمود الذي يبعثه اللّه فيه؟ فقلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج اللّه به من يخرج من النار. قال: ثم نعت وضع الصراط ومرّ الناس عليه- فأخاف أن لا أكون حفظت ذلك- غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم « أن السماسم وعيدانه تراها إذا قلعت وتركت في الشمس ليؤخذ حبّها دقاقا سودا كأنها محترقة، فشبّه بها هؤلاء.
»، فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه، قال: فيخرجون كأنهم القراطيس « شبّههم بالقراطيس لشدّة بياضهم بعد اغتسالهم » البيض. قال: فرجعنا فقلنا: ويحكم ترون الشيخ يكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟ قال: فرجعنا، فو اللّه ما خرج منّا غير رجل واحد « معناه: كففنا عنه وتبنا منه، إلا رجلا منّا، فإنه لم يوافقنا في الانكفاف عنه ».« مسلم »

[236]- أبي سعيد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول اللّه عزّ وجل: من كان في قلبه مثقال حبة خردل من خير فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما « امتحشوا معناه احترقوا، وأما الحمم وهو الفحم »، قال: فيلقون في نهر يقال له الحياة، قال فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل» « وهو ما يجيء به السيل من طين أو غثاء وغيره ». فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ألا ترونها تنبت صفراء ملتوية».
« البخاري »
[237]- ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يقول اللّه عزّ وجل: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» «

[238]- عن أبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «أول ما يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذرّيته فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبّيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذرّيتك، فيقول:
يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا:
يا رسول اللّه إذا أخذ منّا من كل مائة تسعة وتسعون فما ذا يبقى منّا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود» « بخاري ».
[239]- ، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» «
[240]- عن أم حبيبة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال:«أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من اللّه كما سبق من الأمم قبلهم، فسألت اللّه أن يوليني فيهم شفاعة يوم القيامة، ففعل» «

[241]- ، قال عبد الرحمن بن أبي عقيل: انطلقت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم في وفد، فأتيناه فأنخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فلما خرجنا خرجنا وما في الناس أحبّ إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منهم: يا رسول اللّه ألا سألت ربّك ملكا كملك سليمان؟ فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم قال: «فلعلّ لصاحبكم عند اللّه أفضل من ملك سليمان، إن اللّه لم يبعث نبيّا إلّا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها، وإن اللّه أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة» «

[242]- ، عن أبيّ بن كعب قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه. فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه. فأمرهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرآ. فحسّن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شأنهما. فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية. فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا. وكأنما أنظر إلى اللّه عزّ وجلّ فرقا. فقال لي: «يا أبيّ أرسل إليّ: أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه: أن هوّن على أمتي، فردّ إليّ الثانية: اقرأه على حرفين. فرددت إليه: أن هوّن على أمتي. فردّ إليّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردّة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللّهمّ اغفر لأمتي، وأخّرت الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلق كلهم حتى إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم» « مسلم ».

[243]- قال أنس بن مالك: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا أكثر الأنبياء يوم القيامة تبعا، يجيء النبي وليس معه مصدّق غير رجل واحد، وأنا أول شافع وأول مشفع». « مسلم »

[244]- عن جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر» «
[245]- عن عبد اللّه بن سلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من تنشقّ عنه الأرض، وأنا أول شافع ومشفع، بيدي لواء الحمد، حتى آدم فمن دونه» «

[246]- عن الطفيل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:«إذا كان يوم القيامة كنت إمام الناس وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر» ومن رواية أبو هريرة، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشقّ عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع».
[248]- عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك، فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم عليه السلام فيقولون: يا آدم أنت أبو الناس خلقك اللّه بيده وأسجد لك ملائكته وعلّمك أسماء كل شيء، اشفع لنا إلى ربّنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيقول:
إني لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب
ولكن ائتوا نوحا عليه السلام أول رسول
» بعثه اللّه عزّ وجل فيأتون نوحا عليه السلام فيقول: لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب، ولكن ائتوا إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن، فيأتون إبراهيم عليه السلام فيقول: لست هناكم ويذكر لهم خطاياه، ولكن ائتوا موسى عليه السلام عبدا آتاه اللّه التوراة وكلّمه تكليما، فيأتون موسى عليه السلام فيقول: إني لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب، ولكن ائتوا عيسى عليه السلام عبد اللّه ورسوله وكلمة اللّه وروحه فيأتون عيسى عليه السلام فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عليه السلام عبدا غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فيأتوني فأنطلق فأستأذن على ربي عزّ وجل فيؤذن لي عليه «3»،
فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ثم يقال:
ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد يعلّمنيه، ثم أشفع فيحدّ لي حدّا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي تبارك وتعالى وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ثم يقال: ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفّع، فأحمد ربي بمحامد يعلمنيه ثم اشفع فيحدّ لي حدّا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ثم يقال:ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفّع، فأحمد ربي بمحامد يعلّمنيه، ثم أشفع فيحدّ لي حدّا فأدخلهم الجنة حتى أرجع فأقول: يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن» - أي وجب عليه الخلود-. «متفق علية»
ولكن ائتوا نوحا عليه السلام أول رسول
قال الحافظ في الفتح وفي رواية : «فإنه أول رسول بعثه اللّه إلى أهل الأرض». فإن آدم سبق إلى وصفه بأنه أول رسول، فخاطبه أهل الموقف بذلك، وقد استشكلت هذه الأولية بأن آدم نبي مرسل وكذا شيث وإدريس، وهم قبل نوح. وقال ولا يعترض بأن نوحا عليه السلام كان مبعوثا إلى أهل الأرض بعد الطوفان لأنه لم يبق إلا من كان مؤمنا معه وقد كان مرسلا إليهم. وقال القاضي عياض فإن آدم إنما أرسل لبنيه، ولم يكونوا كفّارا، بل أمر بتعليمهم الإيمان وطاعة اللّه تعالى، وكذلك خلفه شيث بعده فيهم.
(3) قال الحافظ في الفتح وقوله: «فاستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه». قال الخطابي:هذا يوهم المكان، واللّه منزّه عن ذلك، وإنما معناه في داره الذي اتخذها لأوليائه وهي الجنة وهي دار السلام، وأضيفت إليه إضافة تشريف، مثل: بيت اللّه، وحرم اللّه.

، عن أبي هريرة قال: أتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة فقال: «أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟
يجمع اللّه يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغمّ والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون، ألا ترون ما بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟
فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم، فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر وخلقك اللّه بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا «1» لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته. نفسي نفسي، اذهبوا إلى نوح. فيأتون نوحا فيقولون:

يا نوح أنت أول الرّسل إلى الأرض وسمّاك اللّه عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم: إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي، اذهبوا إلى إبراهيم. فيأتون إبراهيم فيقولون:

أنت نبي اللّه وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله، وذكر كذباته «3». نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى. فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول اللّه فضّلك اللّه برسالته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها. نفسي نفسي، اذهبوا إلى عيسى. فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول اللّه، وكلّمت الناس فى المهد، وكلمة منه ألقاها إلى مريم، وروح اللّه وكلمته اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟
فيقول لهم عيسى: إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله، ولم يذكر ذنبا. نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم.
فيأتوني فيقولون: يا محمد أنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وخاتم النبيين، وغفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فأنطلق فآتي باب العرش فأقع ساجدا لربي عزّ وجل، ثم يفتح اللّه عزّ وجل لي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال:

يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبصرى».
« مسلم »

(3) قال النووي في شرح مسلم: الكذبات المذكورة إنما هي بالنسبة إلى فهم المخاطب والسامع، وأما في نفس الأمر فليست كذبا مذموما لوجهين: أحدهما أنه ورّى بها فقال في سارة أختي في الإسلام وهو صحيح في باطن الأمر، والوجه الثاني أنه لو كان كذبا لا تورية فيه لكان جائزا في دفع الظالمين، وقد اتفق الفقهاء على- - أنه لو جاء ظالم يطلب إنسانا مختفيا ليقتله، أو يطلب وديعة للإنسان ليأخذها غصبا وسأل عن ذلك وجب على من علم ذلك إخفاؤه وإنكار العلم به، وهذا كذب جائز، بل واجب لكونه في دفع الظالم.
وقال القاضي عياض فيما نقله عنه النووي : وانظر هذه الخطايا التي ذكرت للأنبياء من أكل آدم عليه الصلاة والسلام من الشجرة ناسيا، ومن دعوة نوح عليه السلام على قوم كفّار، وقتل موسى صلى اللّه عليه وسلم لكافر لم يؤمر بقتله، ومدافعة إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم الكفّار بقول عرّض به هو فيه من وجه صادق. وهذه كلها في حق غيرهم ليست بذنوب، لكنهم أشفقوا منها إذ لم تكن عن أمر اللّه تعالى، وعتب على بعضهم فيها لقدر منزلتهم من معرفة اللّه تعالى.

[250]- عن حماد بن زيد، قال: انطلقنا إلى أنس بن مالك وتشفعنا بثابت، فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى، فاستأذن لنا ثابت فدخلنا عليه، وأجلس ثابتا معه على سريره، فقال له: يا أبا حمزة إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدّثهم حديث الشفاعة قال: حدّثنا محمد صلى اللّه عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض. فيأتون آدم فيقولون له: اشفع لذريتك، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام، فإنه خليل اللّه. فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها، ولكن عليكم بموسى عليه السلام فإنه كليم اللّه. فيؤتى موسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى عليه السلام فإنه روح اللّه وكلمته، فيؤتى عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم.

فأوتى فأقول: أنا لها. فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي « ، فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن يلهمنيه اللّه. ثم أخرّ له ساجدا فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفّع. فأقول: رب أمّتي، أمّتي.
فيقال: انطلق، فمن كان في قلبه مثقال حبة من برّة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع إلى ربي « يعني إلى مساءلة ربي. أو إلى المقام نفسه الذي يسمع فيه خطابه »
فأحمده بتلك المحامد، ثم أخرّ له ساجدا. فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفّع. فأقول: أمّتي، أمّتي. فيقال لي: انطلق فمن كان في قلبه ادنى أدنى أدنى من مثقال حبّة من خردل من إيمان فأخرجه من النار، فأنطلق فأفعل.
«ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فاحمده بتلك المحامد، ثم أخرّ له ساجدا فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفّع. فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال:
لا إله إلّا اللّه. قال: ليس ذاك لك، ولكن وعزّتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجنّ من قال: لا إله إلّا اللّه».
قال أنس قال: يشفع محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من خير، ثم يشفع محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من خير، ثم يشفع محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يخرج من النار من كان في قلبه أدنى من شطر خردلة من خير « وفي كل ذلك دلالة على أنه يشفع لأهل الكبائر من أمته ».

[252]- ، عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا يا رسول اللّه هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «هل تضارّون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب»؟ قال: قلنا: لا يا رسول اللّه، قال: «فهل تضارّون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيه سحاب»؟ قالوا: لا يا رسول اللّه، قال: «ما تضارّون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارّون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة نادى مناد:
ألا يلحق كل أمة بما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة إلا ذهبوا حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد اللّه وحده من برّ وفاجر وغبرات أهل الكتاب، قال: ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، قال: ثم تدعى اليهود فيقال: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: عزيرا ابن اللّه، فيقول: كذبتم، ما اتخذ اللّه من صاحبة ولا ولد فما ذا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا، فيقول: أ فلا تردون؟ فيذهبون حتى يتساقطوا في النار. ثم تدعى النصارى فيقول: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون:

المسيح ابن اللّه، فيقول: كذبتم، ما اتخذ اللّه من صاحبة ولا ولد فما ذا تريدون؟
فيقولون: أي ربنا ظمئنا فاسقنا. فيقول: ألا تردون؟ فيذهبوا حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد اللّه من برّ وفاجر. قال: ثم يتبدّى اللّه عزّ وجل لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أوّل مرة «3»، فيقول: يا أيها الناس لحقت كل أمّة بما كانت تعبد وبقيتم، فلا يكلمه يومئذ إلا نبيّا فيقول: فارقنا الناس في الدنيا، ونحن كنا إلى صحبتهم أحوج، لحقت كل أمة بما كانت تعبد، ونحن ننتظر ربنا الذي كنّا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ باللّه منك، فيقول: هل بينكم وبين اللّه عزّ وجل من آية تعرفونها؟ فيقولون: نعم،

فيكشف عن ساق «3» فيخرّون سجّدا أجمعين، ولا يبقى أحد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا إلا عاد ظهره طبقا واحدا، كلما أراد أن يسجد خرّ على قفاه، ثم يرفع برّنا ومسيئنا
وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة «4»
فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعم أنت ربنا ثلاث مرات. ثم يضرب الجسر على جهنم». قلنا: وما الجسر يا رسول اللّه؟ بأبينا أنت وأمّنا؟ قال: «دحض مزلّة، له كلاليب وخطاطيف وحسك، يكون بنجد عفيفاء « أي ملويّة كالصنّارة » يقال له: السعدان، فيمر المؤمنون كلمح البرق وكالطير، وكالطرف، وكأجاويد الخيل، وكالراكب، فمرسل، ومخدوش، ومكدوس». قال أبو أحمد: إنما هو:- مكردس في نار جهنم-. والذي نفس محمد بيده ما أحدكم بأشد مناشدة في الحق يراه مضيئا له من المؤمنين في إخوانهم إذا هم رأوا وقد خلصوا من النار

يقولون: أي ربنا إخواننا كانوا يصلّون معنا، ويصومون معنا، ويحجّون معنا، ويجاهدون معنا قد أخذتهم النار، فيقول: اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه، ويحرّم صورتهم على النار، فيجدون الرجل قد أخذته النار إلى قدميه، وإلى انصاف ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حقويه. فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون فيتكلمون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط خير فاخرجوه، فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون فيتكلّمون، فلا يزال يقول ذلك حتى يقول: اذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرّة فأخرجوه».

وكان أبو سعيد إذا حدّث بهذا الحديث يقول: فإن لم تصدقوا فاقرءوا:
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
«فيقولون: أي ربنا لم نذر فيها خيرا، فيقول: هل بقي إلا أرحم الراحمين قال: فيقول: قد شفعت الملائكة، وشفع النبيّون، وشفع المؤمنون، فهل بقي إلا أرحم الراحمين؟ فيأخذ قبضة من النار، قال: فيخرج قوما قد عادوا حممة لم يعملوا للّه عمل خير قطّ، فيطرحون في نهر في الجنة يقال له: نهر الحياة، فينبتون فيه، والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميل السيل، أ لم تروها وما يليها في الظل أصيفر، وما يليها من الشمس أخيضر»؟ قلنا: يا رسول اللّه كأنك كنت في الماشية؟ قال: «فينبتون كذلك فيخرجون أمثال اللؤلؤ،
فيجعل في رقابهم الخواتيم، ثم يرسلون في الجنة، هؤلاء الجهنميون، هؤلاء الذين أخرجهم اللّه من النار بغير عمل ولا خير قدّموه، فيقول اللّه عزّ وجل: خذوا فلكم ما أخذتم، فيأخذون حتى ينتهوا قال: ثم يقولون: لو يعطينا اللّه ما أخذنا، فيقول اللّه عزّ وجل: فإني لأعطيكم أفضل مما أخذتم، ثم قال: فيقولون أي ربنا وما أفضل مما أخذنا؟ فيقول: رضواني فلا أسخط». « مسلم »

(3) في هذه اللفظة ( غير صورته التي رأيناه فيها أوّل مرة ) : فإن الذي يجب علينا- - وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس مثلة شئ لا صورة ولا هيئة، فإن الصورة تقتضي الكيفية وهي عن اللّه وعن صفاته منفية.
: فإن هذا الموضع يحتاج الكلام فيه إلى تأويل وتخريج، وليس ذلك من أجل أننا ننكر رؤية اللّه سبحانه، بل نثبتها، ولا من أجل أنا نرفع ما جاء في الكتاب وفي أخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ذلك المجيء والإتيان، غير أنّا لا نكيّف ذلك ولا نجعله حركة وانتقالا كمجيء الأشخاص وإتيانها، فإن ذلك من نعوت الحدث، وتعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا.

واعلم أن لأهل العلم في أحاديث الصفات وآيات الصفات قولين:
أحدهما: وهو مذهب معظم السلف أو كلهم، أنه لا يتكلم في معناها بل يقولون: يجب علينا أن نؤمن بها ونعتقد لها معنى يليق بجلال اللّه تعالى وعظمته، مع اعتقادنا الجازم أن اللّه تعالى ليس كمثله شيء وأنه منزّه عن التجسّم، والانتقال والتحيّز في جهة وعن سائر صفات المخلوق، وهذا القول هو مذهب جماعة من المتكلمين واختاره جماعة من محقّقيهم وهو أسلم. وهو الراجح ان شاء الله تعالى


(3) (فيكشف عن ساق ) وفسّر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث الساق هنا بالشدّة، أي يكشف عن شدّة وأمر مهول، وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر، ولهذا يقولون: قامت الحرب على ساق، وأصله أن الإنسان إذا وقع في أمر شديد شمّر ساعده، وكشف عن ساقه للاهتمام به. وقيل: معناه: كشف الخوف وإزالة الرعب عنهم، وما كان غلب على قلوبهم من الأهوال فتطمئن حينئذ نفوسهم عند ذلك.

(4) ( في صورته التي رأيناه فيها أول مرة) المراد بالصورة هنا الصفة، ومعناه؛ فيتجلى اللّه سبحانه وتعالى لهم على الصفة التي-- يعلمونها ويعرفونه بها، وإنما عرفوه بصفته، وإن لم تكن تقدّمت لهم رؤيته له سبحانه وتعالى لأنهم يرونه لا يشبه شيئا من مخلوقاته، وقد علموا أنه لا يشبه شيئا من مخلوقاته، فيعلمون أنه ربهم، فيقولون: أنت ربنا، وإنما عبّر بالصورة عن الصفة لمشابهتها إياها ولمجانسة الكلام.



[253]- قال الناس للنبي صلى اللّه عليه وسلم: هل نرى ربنا يوم القيامة؟
فقال: «هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه حجاب»؟ قالوا: لا يا رسول اللّه. قال: «فهل تمارون في الشمس ليس دونها حجاب»؟ قالوا: لا يا رسول اللّه. قال: «فإنكم ترونه كذلك، يحشر اللّه الناس يوم القيامة فيقال: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، قال: فيأتيهم اللّه عزّ وجل في غير صورته التي يعرفون «
، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعود باللّه منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عزّ وجل، فإذا جاء ربنا عزّ وجل عرفناه، فيأتيهم اللّه عزّ وجل في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، ويدعوهم ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أول من يجيز بأمتي من الرسل، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهمّ سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان»؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه، قال:
«فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا اللّه عزّ وجل، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا أراد اللّه رحمة من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن أخرجوا من كان يعبد اللّه، فيخرجونهم ويعرفونهم بأثر السجود، وحرّم اللّه على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصبّ عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ اللّه من القضاء بين العباد « قال القرطبي قوله: «إذا فرغ اللّه». مشكل فمعنى فرغ اللّه من القضاء بين العباد، أي تمّم عليهم حسابهم وفصل بينهم لأنه لا يشغله شأن عن شأن سبحانه وتعالى »،

ويبقى رجل بين الجنة وبين النار هو آخر أهل الجنة دخولا الجنة مقبل بوجهه على النار، يقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فيقول اللّه عزّ وجل: فهل عسيت إن فعلت ذلك أن تسأل غير ذلك؟
فيقول: لا وعزّتك، فيعطي ربه ما شاء اللّه من عهد وميثاق، فيصرف اللّه وجهه عن النار، فإذا أقبل بوجهه على الجنة فرأى بهجتها، فيسكت ما شاء اللّه أن يسكت ثم قال: يا رب قدّمني عند باب الجنة، فيقول اللّه عزّ وجل له: أ لست قد أعطيت العهود والمواثيق ألّا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك، فيقول: هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتك لا أسألك غير ذلك، فيعطي ربه عزّ وجل ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها انفهقت له فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور،
فيسكت ما شاء اللّه أن يسكت ثم يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول اللّه عزّ وجل: يا ابن آدم ما أغدرك أ ليس قد أعطيت العهود والمواثيق أن لا تسأل غير الذي أعطيت؟
فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك اللّه عزّ وجل منه « ، ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول له: تمنّ، فيتمنى، حتى إذا انقطع به قال اللّه عزّ وجل: من كذا وكذا فسل- يذكّره ربه- حتى إذا انتهت به الأماني قال اللّه عزّ وجل: لك ذلك ومثله معه».
قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «لك ذلك وعشرة أمثاله». قال أبو هريرة: لم أحفظ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا قوله: «لك ذلك ومثله معه». قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «لك ذلك وعشرة أمثاله». أخرجاه في الصحيح «4» من حديث أبي اليمان.

[254]- عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رجلا يقول: اللهمّ اجعلني فيمن تصيبه شفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم، قال: إن اللّه يغني المؤمنين عن شفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم، ولكن الشفاعة للمذنبين المؤمنين والمسلمين
[256]- ، عن أبي بكرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
«يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار « أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض »، فينجي اللّه برحمته من يشاء، ثم إنه يؤذن في الشفاعة للملائكة والنبيين والشهداء والصدّيقين، فيشفعون ويخرجون، فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه مثقال ذرّة من إيمان» « .

[257]- : قال عبد اللّه بن مسعود: يشفع نبيّكم رابع أربعة « »: جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى أو عيسى، ثم نبيّكم، لا يشفع أحد في أكثر مما يشفع نبيّكم، وهو المقام المحمود الذي قال اللّه عزّ وجل: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ثم الملائكة، ثم النبيّون، ثم الصدّيقون، ثم الشهداء ويبقى قوم في جهنم فيقال لهم: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ إلى قوله: فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ قال عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه: فهؤلاء الذين يبقون في جهنم «

[259]- ، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «يجاء بالعالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: قف حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم» «

[260]- ، عن أنس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «إن الرجل يشفع في الرجل والرجلين والثلاثة يوم القيامة» «
[261]- عن عبد اللّه بن شقيق العقيلي قال: جلست إلى نفر من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم فيهم عبد اللّه بن أبي الجدعاء فقال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم»، قالوا: سواك يا رسول اللّه؟ قال: «سواي» «

[262]- عن الحسن عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «يدخل الجنة بشفاعة رجل من؟؟؟أكثر من ربيعة ومضر، وإن من أمتى من سيعظم للنار حتى يكون أحد زواياها» « ».قال الحسن: هو أويس القرني.

[263]- عن أبي أمامة قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيّين أو أحد الحيّين، ربيعة ومضر»، فقال رجل: يا رسول اللّه، وما ربيعة ومضر؟ قال: «إنما أقول ما أقول» « ».

[264]- ، عن أبي أمامة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من عدّة مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع على قدر عمله» «
[265]- ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يقال للرجل: قم يا فلان واشفع، فيقوم فيشفع للقبيلة، ولأهل البيت، وللرجل والرجلين، على قدر عمله» «
[266]- عن أبي سعيد الخدري قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن من أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس فيدخلون الجنة بشفاعته، ويشفع الرجل للقبيلة فيدخلون الجنة بشفاعته، ويشفع الرجل منهم للرجل وأهله فيدخلون الجنة بشفاعته» «
[267]- ، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ما ذا ردّ إليك ربك في الشفاعة، فقال: «و الذي نفسي بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك لما رأيت من حرصك على العلم، والذي نفسي بيده لما يهمّني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلّا اللّه مخلصا يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه» «
[268]- : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «شفاعتى لأهل الكبائر »
الحوض
[278]- ، عن أنس بن مالك أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول: «حوضي ما بين أيلة إلى مكة أباريقه كنجوم السماء، أو كعدد نجوم السماء له ميزابان من الجنة كلما نضب أمدّاه، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا، وسيأتيه قوم ذابلة شفاههم لا يطعمون منه قطرة واحدة، من كذب به اليوم لم يصب منه الشرب يومئذ» «

و الحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على الرسول الامين اللهم اغفر ورحم والداى وزوجتى والمؤمنين



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشفاعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .