Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 27

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863
منتديات النيل الازرق السودانية - المنتدى الإسلامي http://www.blue-nil.net/vb/ يختص بجميع المواضيع الاسلامية والفتاوي التى تتعلق بديننا الحنيف من دون تعصب ar Mon, 27 Mar 2017 02:49:31 GMT vBulletin 60 http://www.blue-nil.net/vb/SaudiSaInc-Moon/misc/rss.jpg منتديات النيل الازرق السودانية - المنتدى الإسلامي http://www.blue-nil.net/vb/ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78340&goto=newpost Mon, 27 Mar 2017 01:36:36 GMT *وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ الآية : 155 {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ...
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ

الآية : 155 {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}


: البلاء؛ واحد، والجمع " بلايا "،

وبلاه جربَّه واختبره،

وبلاه اللهُ؛ اختبره

، وسُمي الغمُّ بلاءً من حيث إنه يبلي الجسم،

وسُمي التكليف بلاءً من أوجه:

أحدُها
أن التكاليف كلها مشاقُّ على الأبدان فصارت من هذا الوجه بلاءً،

والثاني

أنها اختبارات.

وإذا قيل:
ابتلَى فلانٌ كذا وأبلاهُ، فذلك يتضمن أمرين:
أحدهما
تعرُّف حاله، والوقوف على ما يُجهَلُ من أمره،
والثاني
ظهور جودته ورداءته، وربما قُصِد به الأمران، وربما قُصد به أحدهما

-أنواع البلاء:

البلاء نوعان:

بلاء يأتي من جهة الشر والشدة، وبلاء يأتي من جهة الخير والرخاء والسِّعَة.


--بلاء الشَّرِّ والشِّدَّةِ

النوع الأول:
بلاء الشَّرِّ والشِّدَّةِ: وهذا النوع من البلاء

ينقسم إلى قسمين:

- بلاء قدري كوني؛
كأن يُقدِّر الله جلا وعلا على عبدٍ من عباده الفقر، أو الجوع، أو الخوف، أو المرض، ونحوه فقدان الأصحاب والأحبة،

ودليل هذا النوع من البلاء

قوله تعالى
:) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (

وقوله تعالى:

) لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (

وقوله تعالى
:) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ


وبلاء شرعي تكليفي؛

كالجهاد في سبيل الله وما يترتب عليه من مشقة وجراح وآلام، والهجرة وما يترتب عليها من مفارقة الأهل والأوطان والديار، والعمل بما تقتضيه عقيدة الولاء والبراء في الإسلام، وكذلك الصلاة في أوقاتها، والزكاة، والحج، والصيام ..
وغيرها من العبادات التكليفية الشرعية التي تستلزم بذل الجهد، وحمل النفس على خلاف المألوف وما اعتادته من دعة ورفاهية ورخاء.

ومن البلاء الشرعي التكليفي،
كذلك الإمساك عن المنهيات والمحظورات التي نهى الشارع عنها، وحمل النفس على مخالفة الهوى .. وما أقل من يقدر على ذلك!
والدليل على هذا النوع من البلاء قوله تعالى:
) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (

وقوله تعالى
:) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُم (

وفي قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن الجهاد في غزوة تبوك، وما عانوه من بلاء وشدة من جهة مقاطعة الأحبة لهم في الله بأمرٍ من النبي صلى الله علية وسلم
.. يقول كعب بن مالك ـ وهو من الثلاثة الذين تخلفوا ـ:
" فبينا أنا أمشي في سوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام، ممن قدم بطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدلُّ على كعب بن مالك؟ قال:
فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاءني فدفع إلي كتاباً من ملك غسان، وكنت كاتباً فقرأته، فإذا فيه :
أما بعد، فإنه قد بلغنا أنَّ صاحبكَ قد جَفاَك، ولم يجعلكَ الله بدار هوانٍ ولا مضيعةٍ، فالحقْ بنا نواسِك،
قال
: فقلت حين قرأتها: وهذه أيضاً من البلاء فتيممت بها التنور فسجَّرتها بها ..".

حقاً إنه من البلاء

فقد اجتمع عليه بلاء الشدة والرخاء معاً؛ فبينما هو يُجافى من المجتمع
الإسلامي برمته، فلا يتكلم معه أحد، بما في ذلك زوجه وأهله
تُعرض عليه دنيا الكافرين وزينتها وسعتها ورخائها .. فيأباها .. ولو قبلها في حينها لربما أخرجته من دائرة الإسلام، ولكن الله يعصم من عباده من يشاء.



-بلاء الخير والسِّعَة

النوع الثاني:

بلاء الخير والسِّعَة:

وهذا النوع من البلاء كذلك ينقسم إلى قسمين:


-بلاء قدري كوني

كأن يُقدِّر الله جلا وعلا على عبدٍ من عباده الغنى والسعة، والصحة، ويرزقه من البنين والذرية العدد الوفير

مما يكون مدعاة للفخر والتباهي عند كثير من الناس
والدليل على هذا النوع من البلاء في كتاب الله تعالى قوله تعالى:

) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

فالآية الكريمة دلت على نوعي البلاء:
بلاء الشر والخير معاً.
وكذلك قوله تعالى:
) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

قال ابن كثير في التفسير:
) وَبَلَوْنَاهُمْ (
أي اختبرناهم ) بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ (؛ أي بالرخاء والشدة، والرغبة والرهبة، والعافية والبلاء
وفي الحديث فقد صح عن النبي أنه قال:

" إن الولدَ مبخلة مجبنة مجهَلةٌ محزَنةٌ "

وهذا من قبيل التحذير والتنبيه؛ أي لا يحملنَّك ولدك وتعلقك به على البخل إذا ما استدعى الأمر منك الإنفاق في سبيل الله، كما لا ينبغي أن يحملك على الجبن إذا ما استدعى الأمر منك الإقدام، والنفير إلى الجهاد في سبيل الله.

والقسم الآخر من هذا النوع من البلاء

شرعي تكليفي

؛ كالإمساك عن الاستغناء والتوسع، وطلب سبل الخير والسعة عن الطرق المحرمة شرعاً؛ كطلب المال عن طريق الربا أو الميسر أو الغش، وكذلك طلب الصيد وقت الإحرام،
والدليل على هذا النوع من البلاء في كتاب الله، قوله تعالى:
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (

قال ابن كثير في التفسير:
قال ابن عباس قوله:
) آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ
قال: هو الضعيف من الصيد وصغيره، يبتلي الله عباده في إحرامهم، حتى لو شاءوا لتناولوه بأيديهم، فنهاهم الله أن يقربوه.
وقال مجاهد:
) تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ (
؛ يعني صغار الصيد وفراخه،
) وَرِمَاحُكُمْ (؛
يعني كباره.

وهذا النوع من البلاء قد ابتلي به مَن قبلنا من بني إسرائيل لما حرم الله عليهم صيد البحر يوم السبت؛ فكانت الأسماك والحيتان تأتيهم شُرَّعاً فتظهر على سطح الماء في هذا اليوم، وبصورة يسهل اصطيادها والتقاطها، وتختفي في سائر الأيام التي يجوز فيها الصيد بصورة يصعب اصطيادها
ففتنوا فلم يصبروا أمام إغواء الصيد السهل
فعصوا الله تعالى
واصطادوا في اليوم المحرم عليهم الصيد فيه، وفي هؤلاء نزل قوله تعالى:
وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (
. فعاقبهم الله تعالى على عصيانهم هذا فمسخهم قردة خاسئين،
كما قال تعالى:
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (
..
وبلاء الخير في كثير من الأحيان يكون أشد فتنة ووطأً على صاحبه من بلاء الشدة والشر، فالشدة غالباً ما تحمل صاحبها على الرجوع واللجوء إلى الله تعالى، وعلى طلب العون والمدد والغوث من رب العالمين،
فيمده الله تعالى بالصبر والثبات،

بينما بلاء الخير والسعة والدعة والرخاء غالباً ما يحمل صاحبه ـ إلا من رحم الله ـ على الطغيان والظلم والتعدي، وعلى النسيان وقساوة القلب، والركون إلى الدنيا وزينتها ومتاعها، فيقع ذليلاً في أسرها فلا يستطيع الفكاك ولا الخلاص منها،
لذا نجد أن النبي صلى الله علية وسلم قد خاف على أمته فتنة وبلاء الخير والسعة أكثر من فتنة الشدة والشر،

- كما في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه

، أن رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله فلما انصرف تعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله علية وسلم حين رآهم وقال
:" أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة، وأنه جاء بشيء ".
قالوا :
أجل يا رسول الله، قال:
" فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم ".
وفي رواية:
" فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم ".

-وقال صلى الله علية وسلم

:" أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا "،
قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله! قال:
" بركات الأرض .. إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع " مسلم.

وقال صلى الله علية وسلم :
" إذا فُتحت عليكم خزائِن فارس والروم، أي قومٍ أنتم؟
" قال عبد الرحمن بن عوف:
نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله

:" أوْ غير ذلك؛ تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض "
مسلم.
وقال
:" وإني لستُ أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافَسُوها "
البخاري.
وقال
:" أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى ".
وفي هذا يقول سيد قطب رحمه الله:

في كتابه العظيم الظلال:

" الابتلاء بالشر مفهوم أمره، ليكتشف مدى احتمال المبتلى، ومدى صبره على الضر، ومدى ثقته في ربه، ورجائه في رحمته .. فأما الابتلاء بالخير فهو في حاجة إلى بيان .. إن الابتلاء بالخير أشد وطأة، وإن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر .. إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر ولكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير.

كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة والقدرة، ويكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم.

كثيرون يصبرون على الفقر والحرمان فلا تتهاوى نفوسهم ولا تذل، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الثراء والوجدان، وما يغريان به من متاع، وما يثيرانه من شهوات وأطماع!

كثيرون يصبرون على التعذيب والإيذاء فلا يخيفهم، ويصبرون على التهديد والوعيد فلا يرهبهم، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب والمناصب والمتاع والثراء!

كثيرون يصبرون على الكفاح والجراح، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة والمراح .. ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال، وبالاسترخاء الذي يقعد الهمم ويذلل الأرواح!

إن الابتلاء بالشدة قد يثير الكبرياء، ويستحث المقاومة ويجند الأعصاب، فتكون القوى كلها معبأة لاستقبال الشدة والصمود لها
أما الرخاء فيرخي الأعصاب وينيمها ويفقدها القدرة على اليقظة والمقاومة
لذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء!"ا

فإذا عرفت ذلك يا عبد الله عرفت المراد من قوله صلى الله علية وسلم :
" إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا، و هو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام و الشراب تخافون عليه "

وقوله صلى الله علية وسلم

:" إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يظل أحدُكم يحمي سقيمه الماء "

وإذا عرفت ذلك عرفت كذلك أن الإنعام على العبد في الدنيا بنعم الدنيا العديدة والواسعة ليس دليلاً على محبة الرب لهذا العبد ولا دليلاً على رضاه على هذا العبد ـ كما يظن البعض! ـ وبخاصة إن كان هذا العبد مقيماً على الذنوب والمعاصي.
فالدنيا يعطيها الله تعالى
من يحب ومن لا يُحب،
بينما الآخرة ونعيمها لا يُعطيها إلا من يُحب ويرضى من عباده،

كما في الحديث، فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال:

" إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، و إن الله يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب، و لا يعطي الإيمان إلا من أحب "

-فإن كان العبد مقيماً على الذنوب والمعاصي أو الكفر ومع ذلك يمن الله تعالى عليه بنعم الدنيا وخيراتها وزينتها فاعلم أنها استدراج من الله تعالى لهذا العبد، وإمهال له، حتى إذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر.
فقد صح عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال
:" إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا :) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ( "

- ويُمكن أن يُقال كذلك:

أن ما يمن الله به على الكافر من نعم الدنيا وزينتها، قد يكون منه جزاء على ما يفعله من حسنات، حتى إذا جاء يوم القيامة لا يكون له إلا النار،
كما في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه، عن النبي أنه قال:

" إن الله لا يظلم مؤمناً حسنةٌ يُعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعمُ بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها ".

والحديث فيه دليل على أن الكافر يمكن أن يعمل حسنات مستوفية شروط القبول، ويكون كفره من جهات أخرى غير جهة تلك الحسنات.
وقال
:" إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته. قال: ثم قرأ :) وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (

وقال تعالى
:) وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ . وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

قال ابن كثير في التفسير:

أي لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل على محبتنا لمن أعطينا، فيجتمعون على الكفر لأجل المال، هذا معنى قول ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وغيرهم،
) لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ (
أي سلالم ودرجاً من فضة،
، ) وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (
أي إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى،
أي يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب ليوافوا الآخرة، وليس لهم عند الله تبارك وتعالى حسنة يجزيهم بها،
) وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (
أي هي خالصة لا يُشاركهم فيها أحد غيرهم

قلت:

ومما يدل على أن العطاء ليس دليلاً ولا مقياساً على المحبة والرضى أن النبي صلى الله علية وسلم
كان أحياناً يُعطي المؤلفة قلوبهم ما لم يُعطي المهاجرين والأنصار، ولم يكن ذلك دليلاً على أن النبي صلى الله علية وسلم يحب المؤلفة قلوبهم أكثر من المهاجرين والأنصار.

ولمقاصد البلاء ان شاء الله رب العالمين جولة اخرى

واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين

======= الداعى للخير كفاعلة =========
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======


]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78340
الإيمان باليوم الآخر http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78336&goto=newpost Sun, 26 Mar 2017 09:05:16 GMT الإيمان باليوم الآخر أَهل السُّنَّة والجماعة : يعتقدون ويؤمنون باليوم الآخر ، ومعناه الاعتقاد الجازم والتصديق الكامل ؛ بيوم القيامة ، والإيمان...
الإيمان باليوم الآخر

أَهل السُّنَّة والجماعة :
يعتقدون ويؤمنون باليوم الآخر ، ومعناه الاعتقاد الجازم والتصديق الكامل ؛ بيوم القيامة ، والإيمان بكلِّ ما أَخبر به الله- عزَّ وجل- في كتابه الكريم ، وأَخبر به رسوله الأَمين - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- مما يكون بعد الموت ، وحتى يدخل أَهل الجنَّة الجنة ، وأَهل النار النَّار .

لقد أكَد الله- سبحانه وتعالى- ذكر اليوم الآخر في كتابه العزيز في مواضعَ كثيرة وربط الإِيمان باليوم الآخر بالإِيمان بالله .
قال تعالى :
{ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }

هل لها وقت معين ؟

وأَهل السُنة والجماعة :
يؤمنون بأَن وقت قيام الساعة علمه عند الله تعالى ، لا يعلمه أَحد إِلّا الله ، قال تعالى :
{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ }

هل لها من امارات وعلامات ؟

وإذا كان الله قد أَخفى وقت وقوع الساعة عن عباده ، فإِنه قد جعل لها أَمارات وعلامات وأَشراطا تدلُّ على قرب وقوعها .
ويؤمنون
بكل ما يقع من أَشراط الساعة الصُغرى والكُبرى التي هي أَمارات على قيام الساعة لأنَّها تدخل في الإِيمان باليوم الآخر .

والسؤال

ماهى العلامات الصغرى ؟

وعلاماتُ الساعة الصغرى :

وهي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة ، وتكون من النوع المعتاد وقد يظهر بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى ، وعلامات أَشراط الساعة الصغرى كثيرة جدا

ونذكر الآن شيئا مما صح منها :

1- فمن ذلك بعثةُ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وختمُ النبوة والرسالة به ، وموته- صلى الله عليه وسلم - ، وفتح بيت المقدس ، وظهور الفتن ، واتباع سَنَن الأمم الماضية من اليهود والنصارى ، وخروج الدجالين ، وأَدعياء النبوة .

ووضع الأَحاديث المكذوبة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ورفض سُنته ، وكثرة الكذب ، وعدم التثبت في نقل الأَخبار ، ورفع العلم والتماس العلم عند الأَصاغر ، وظهور الجهل والفساد ، وذهاب الصالحين ، ونقض عُرى الإِسلام عُروة عُروة ، وتداعي الأُم على أُمة محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ثم غُربةُ الإِسلامِ وأَهله .


2-وكَثرة القَتْل ، وتمنِّي الموتِ من شدة البلاء ، وغبطة أَهل القبور وتمني الرجل أَن يكون مكان الميت من شدة البلاء ، وكثرة موت الفَجْأة والموت في الزلازل والأَمراض ، وقلة عدد الرجال ، وكثرة النساء ،

وظُهورهن كاسيات عاريات ، وتفشي الزنا في الطرقات ، وظهور أَعوان الظلمة من الشرطة الذين يجلدون النَّاس .

وظُهور المعازف ، والخمر ، والزِّنا ، والربا ، والحرير ، واستحلالها ، وظهور الخسف والمسخ والقذف .


3-وتضييع الأَمانة ، وإسناد الأَمر إلى غير أَهله ، وزعامةُ الأَراذل من الناس ، وارتفاع أَسافلهم على خيارهم ، وولادَة الأَمَةِ ربتها ، والتطاول في البنيان ، وتباهي الناس في زخرفة المساجد ، وتغير الزمان ؛ حتى تُعْبَد الأَوثان ، ويظهر الشرك في الأُمة .


4-والسلام على المعارف فقط ، وكثرة التجارة ، وتقارب الأَسواق ووجودُ المال الكثير في أَيدي النَّاس مع عدم الشكر ، وكثرة الشُّح ، وكثرة شهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق ، وظهور الفحش ،
والتخاصم والتباغض والتشاحن ، وقطيعة الرحم ، وسوء الجوار .


5-وتقارب الزمان وقلةُ البركة في الأَوقات ، وانتفاخُ الأَهلَة ، وحدوث الفتن كقطع الليل المظلم ، ووقوع التناكر بين الناس ، والتهاون بالسنن التي رَغَّبَ فيها الإسلام ، وتشبه الشيوخ بالشباب . وكلام السباع والجمادات للإِنس ،
وحسر ماء الفرات عن جبلٍ من ذهب ، وصدق رؤيا المؤمن .


6-وما يقع من مدينة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - حيث تنفي الخبثَ ، فلا يبقى فيها إِلَّا الأَتقياء الصَّالحون ، وعودة جزيرة العرب مروجا وأَنهارا ، وخروج رجل من قحطان يدين له الناس .


7-وكثرة الروم وقتالهم للمسلمين ، وقتال المسلمين لليهود حتى يقول الحجر والشجر :
« يا مُسْلِمُ هَذا يَهُودِيّ ؛ فَتَعالَ فَاقتُلهُ »
(البخاري) .
وفتح روما كما فتحت القسطنطينية . . إِلى غير ذلك من علامات الساعة الصغرى الثابتة في الأَحاديث الصحيحة .

00 هذة الصغرى فما الكبرى ؟

اما علاماتُ الساعة الكبرى :

وهذه هي التي تدلُ على قرب قيام الساعة ، فإِذا ظهرت كانت الساعة على إِثرها ، وأَهل السّنة يؤمنون بها كما جاءت عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومنها :

1-ظهور المهدي

: وهو محمَد بن عبد الله ؛ من أَهل بيت النَّبِيّ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويخرج من قِبَل المشرق يملك سبع سنين ، يملأ الأَرض قسطا وعدلا بعدما مُلئت ظلما وجورا ، تنعم الأُمة في عهده نعمة لم تَنْعَمْها قط ، تُخرِج الأَرض نباتها ، وتُمطِر السماء قطرها ، ويُعطي المال بغير عدد .

2-وخروج المسيح الدجال

(وفتنة ظهور المسيح الدجال من أَعظم الفتن ؛ لأن الدجال هو منبع الكفر والضلال والفتن ، ومن أجل ذلك فقد حذر منه الأنبياء أقوامهم ، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم -يستعيذ من فتنة الدجال دبر كل صلاة ، وحذر منه أمته .)

3- ونزول المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام-

عند المنارة البيضاء شرقي دمشق الشام ، وينزل حاكما بشريعة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- عاملا بها ، وأَنَّه يقتل الدجال ، ويحكم في الأَرض بالإِسلام ، ويكون نزوله على الطائفة المنصورة التي تُقاتل على الحق ، وتكون مُجتمعة لقتال الدَّجَّال ، فينزل وقت إِمامة الصلاة يصلي خلف أَمير تلك الطائفة .


4-وخروج يأجوج ومأجوج ،


5- والخُسوفات الثلاثة
: خَسْفٌ بالمشرق ، وخَسْف بالمغرب ، وخَسْف بجزيرة العرب ،


6- وخروج الدخان

7-، وطُلوعُ الشمس من مغرِبها


8-، وخروج دابَّة الأَرض وتكليمها للناس


9-، والنار التي تحشر الناس .






واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======





]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78336
الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78329&goto=newpost Sat, 25 Mar 2017 08:37:20 GMT *الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم تعريف منهجي للشعوبية: ا/...
الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى
د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تعريف منهجي للشعوبية:
ا/ معارضه التطور الاجتماعي : الشعوبية هي محاولة الارتداد بالشعوب ، التي أصبحت جزء من أمه ، إلى الطور الشعوبي السابق على الطور القومي" طور الامه " ، هذا التعريف يستند إلى تصور منهجي مضمونه أن الناس ينتمون إلى وحدات تكوين اجتماعي متعددة في المكان ، وهي ذات أطوار التكوين الاجتماعي ، وهي نامية خلال الزمان- وقد أشار القران الكريم إليها أو إلى معايير الانتماء إليها وهي : الأسرة قال تعالى ﴿ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ ، ثم العشيرة قال تعالى﴿ وانذر عشيرتك الأقربين﴾ ، ثم القبيلة فالشعب قال تعالى﴿ وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ﴾، ثم الأمة التي مناط الانتماء إليها : أولا: اللسان لا النسب قال الرسول (صلى الهق عليه وسلم ) ( ليست العربية بأحد من أب ولا أم إنما هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي)، ثانيا:الأرض الخاصة (اى الديار بتعبير القران ) قال تعالى ﴿ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم تبروهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين﴾ ( الممتحنة:8)…ثم العالمية.
ب/ إنكار علاقة الانتماء العربية : و طبقا لهذا التعريف فان الشعوبية موجودة في كل أمم الأرض ، وهى تقوم في الامه العربية المسلمة ، على إنكار علافه الانتماء العربية كعلاقة انتماء قوميه إلى أمه معينه هي الامه العربية، التي أوجدها الإسلام كأمه واحده، بعد أن كانت قبله قبائل وشعوب متفرقة، فعلاقة الانتماء العربية ذات مضمون حضاري لساني" لغوى" – وليس عرقي –
ج / مناهضه الإسلام : كما تقوم الشعوبية في الامه العربية المسلمة على الدعوة إلى إلغاء أربعه عشر قرنا من التاريخ، أوجد فيه الإسلام للعرب أمة، ليعودوا إلى الشعوب السابقة على الفتح الاسلامى، فهي – موضوعيا- مناهضه للإسلام- وبصرف النظر عن النوايا- الذاتية- لأنصارها.
د/ الفشل : والشعوبية فاشلة في تحقيق غايتها ، وهى الارتداد إلى الطور الشعوبي، لأنه لا يمكن إلغاء التطور الاجتماعي، و العودة إلى طور تكوين اجتماعي سابق، ولكنها تساهم في تخريب الوجود القومي، وتعويق التطور الاجتماعي"الوطني والقومي".
أنماط الشعوبية: وللشعوبية نمطين هما:
أولا: الشعوبية التاريخية "الفارسية": فهناك أولا الشعوبية التاريخية التي لازم ظهورها ظروف تاريخية معينه، تتمثل في انه عندما ظهر الإسلام كان الفرس في طور الشعب ، بينما كان العرب في قلب الجزيرة في طور القبائل- سيرتقى بهم الإسلام لاحقا إلى طور أمة - ثم حمل العرب الاسلام إلى الفرس ليرتقي بهم إلى أمة "مسلمة"، غير أن هناك من يرفض هذا الارتقاء، كما كان يستعلى على العرب حملة الإسلام ، فكانت الشعوبية الفارسية مناهضة للإسلام والعرب معا.يقول أبن قتيبه (وبلغني أن رجلا من العجم احتج بقول الله تعالى "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وقال الشعوب من العجم والقبائل من العرب والمقدم أفضل من المؤخر ، وكنت أرى أهل التسوية يحتجون بهذه الآية) ،ويقول أيضا (إن الشعوبية بفرط الحسد ووغر الصدر تدفع العرب عن كل فضيلة ، وتلحق بهم كل رذيلة ، وتغلو في القول في الذم ،وتبهت بالكذب ،وتكابر العيان وتكاد تكفر، ثم يمنعها خوف السيف) (كتاب العرب أو الرد على الشعوبية، أبن قتيبه – رسائل البلغاء ت. محمد كرد علي، ص 344). ويقول البغدادي (الشعوبية الذين يرون تفضيل العجم على العرب ويتمنون عودة الملك إلى العجم) (البغدادي، الرق بين الفرق، ص285). ويقول ابن منظور (الشعوبية فرقة لا تفضل العرب على العجم ،وإنما تنتقض العرب ولا ترى لهم فضلا على غيرهم), وقد طعن الشعوبية في العرب، فعابوا حضور بديهتهم وفصاحة خطبهم وبلاغتهم … وسخروا من آلاتهم وأساليبهم في الحرب وخططهم في القتال وسخفوا عيشهم ومطاعمهم ومآكلهم، ووصفوهم بالتأخر في العلم والصناعة وإلادارة والسياسة، كما ألفوا كتب ، فيونس أبي فروه كتب كتابا في مثالب العرب وعيوب الإسلام، وعلان الشعوبي صنف كتاب الميدان في المثالب هتك فيه العرب واظهر مثالبها، وأبو عبيده ألف كتاب أدعياء العرب، وكتاب لصوص العرب).
مظاهر الشعوبية الفارسية في المرحلة الراهنة استعمار اقليمى يحقق غايات الامبريالية والصهيونية: ورغم أن هذه الشعوبية التاريخية خفتت في مراحل تاليه ، إلا أنها استمرت في الظهور عبر تاريخ إيران، رغم تغيير الانظمه السياسية الايرانيه، أخذه في المرحلة الراهنة مظاهر متعددة ومنها: احتلال إيران لإقليم الاحواز العربي، ومحاولتها إلغاء هويته العربية، واحتلالها للجزر الإماراتية الثلاث" أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، وانتهاكها للسيادة الوطنية للعديد من الدول العربية ، بتدخلها المباشر وغير المباشر في شئونها الداخلية ، بحجه حماية الأقليات الشيعية فيها ، وتأجيجها للطائفية في المنطقة العربية، ومحاولتها نشر المذهب الشيعي في الدول العربية.. لتشكل هذه المظاهر للشعوبية الفارسية في المرحلة الراهنة شكل من أشكال الاستعمار" الاقليمى" لأجزاء من الامه العربية، والذي يحقق - فعليا- غايات الاستعمار الجديد " الامبريالي" والاستيطاني "الصهيوني" في المنطقة العربية، بصرف النظر عن الشعارات- النظرية - التي يرفعها النظام الايرانى، وبهذا فان شعوبيه النظام الايرانى تشكل عائق اساسى يحول دون تحقيق اى شكل من أشكال التضامن أو الوحدة بين الأمتين المسلمتين الايرانيه والعربية،في مواجهه الكيان الصهيوني والامبريالية الامريكيه، اللذين يرفع النظام الايرانى شعار معاداتهم .
شعوبيات تاريخيه أخرى: غير أن هذه الشعوبية التاريخية لم تكن مقصورة على بعض الفرس، بل كان منها بعض من ينتمون إلى الشعوب العريقة التي ارتقى بها إلاسلام إلى طور أمة عربية كالنبط … (رسائل الجاحظ تحقيق عبد السلام هارون، ج1 ، ص 179 )
ثانيا : الشعوبية المعاصرة "الاجتماعية" : وهناك ثانيا الشعوبية المعاصرة ، التي لازم ظهورها ظروف اجتماعيه معينه، تتمثل في محاولة الارتداد بالجماعة التي دخلت طور أمة إلى طور الشعوب السابق، وطبقا لهذا المفهوم فان الشعوبية موجودة في كل أمم الأرض ، وهى تقوم في الامه العربية المسلمة ،على الدعوة إلى إلغاء أربعه عشر قرنا من التاريخ، أوجد فيه الاسلام للعرب أمة، ليعودوا إلى الشعوب العريقة كالقبط والفراعنة في مصر، والأكراد في العراق، والفينيقيين في الشام، و النوبة في السودان، والامازيغ في المغرب العربي… الخ، فأنصار الشعوبية طبقا للمفهوم الاجتماعي فى الامه العربية المسلمة إذا يعتبرون أن العرب ما يزالوا منذ ثلاثة عشر قرنا من التاريخ أو أكثر مغتصبا لما كان أجدادهم يملكون .
أسباب ظهور الشعوبية المعاصرة فى الامه العربيه: وهناك عده أسباب متفاعلة أدت إلى ظهور الشعوبية المعاصرة "الاجتماعية" في الامه العربية منها:
ا/ تخلف النمو الاجتماعي والحضاري : السبب الاساسى لظهور الشعوبية هو محاوله الناس البحث عن حل لمشاكلهم ، من خلال علاقات أضيق من الامه (التي حال عوامل معينه “تخلف النمو الاجتماعي والحضاري”، دون أن تبرز كطور يمكن للناس من خلاله حل مشاكلهم)، أو الوطن(الذي حالت عوامل معينه دون أن يكون بالنسبة للقبائل الشعوب التي يضمها، بمثابة الكل للجزء ، يحده فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه).
ب/ الاستعمار القديم: كما عمل الاستعمار القديم" (البريطاني، الفرنسي، الايطالي..)على تجزئة الامة العربية المسلمة ( اتفاقيه سيكس - بيكو)، مما مهد الطريق أمام الشعوبية المعاصرة ،فالشعوبية هنا تشكل الأساس الفكري لتجزئة الامه العربية المسلمة، لأنها تقوم على الدعوة إلى عوده العرب إلى الشعوب السابقة على طور الامه.
ج/مشروع الشرق الأوسط الجديد "الامبريالي الصهيوني": كما ساهم في إحياء الشعوبية في المنطقة العربية في المرحلة الراهنة مشروع الشرق الأوسط الجديد الامبريالي الصهيوني، الذي بدا تنفيذه بعد وفاه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر 1970 ،وتولى السادات الحكم بعده، وارتداده عن سياساته المعبرة عن الاراده الشعبية العربية ،تنبيه لسياسات نقيضه بدعم من الغرب بقياده الولايات المتحدة الامريكيه ، والذي يهف إلى تفتيت الامه العربية إلى دويلات طائفيه،مع ضمان بقاء إسرائيل كحارس لهذا التفتيت.
د/ دور الكيان الصهيوني (الموساد ومراكز الأبحاث الاسرائيليه): وفى هذا السياق فقد اثبت اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية في العديد من الدول العربية ، استهداف إسرائيل للأمن القومي العربي بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية... ويضاف إلى هذا كله مجموعة ضخمة من مراكز الدراسات والأبحاث، التي تساهم هي أيضًا في أعمال التجسس والتخريب والتشجيع على الانقسامات والفتن داخل العالمين العربي والإسلامي... وتعتمد الموساد ومراكز الأبحاث المشار إليها على مجموعة من النظريات والمخططات ،التي ترمي في آخر المطاف إلى تفتيت المجتمعات العربية ، عبر إثارة الفتن وتأجيج حالات التمرد والعصيان والتنازع، وذلك من خلال الاستعانة بالجماعات الإتنية والطائفية والمذهبية التي تعيش حالات من التذمر والغضب والنزوع نحو الانفصال والتقسيم. (دور الموساد ومراكز الأبحاث الإسرائيلية / إعداد: إحسان مرتضى/ قضايا إقليمية / العدد 321 - آذار 2012 / نقلا عن الموقع الرسمي للجيش اللبناني)
ه/ رد فعل على مذهب العصبية القبلية العربية"الاعرابيه" :في أحيان أخرى ظهرت الشعوبية كرد فعل ” متطرف” على مذهب العصبية القبلية العربية "الاعرابيه "، وهو المذهب الذي يرى أن العرب الحاليين- اى العرب كأمه – هم سلاله عرقية لعرب الجاهلية، ووجه الخطأ في هذا المذهب لا يكمن في إقراره – على المستوى الاسرى أو العشائري أو القبلي – بوجود جماعات عربيه ،يمكن اعتبارها سلاله عرقيه لعرب الجاهلية، ولكن يكمن في انه يفهم العروبة – على المستوى القومي اى كعلاقة انتماء إلى آمه – على أساس عرقي وليس لغوي حضاري ومرجع ذلك انه يخلط بين العرب في الطور القبلي( ما يقابل الأعراب في القرآن)، والعرب في طور الامه، حيث أن مناط الانتماء في الطور الأول النسب، بينما مناط الانتماء في الطور الثاني اللسان.كما انه بخلط بين معيار الانتماء الاسرى والعشائري و القبلي (العنصر) ومعيار الانتماء القومي(اللسان)، فهو يتجاهل التطور خلال الزمان. ويترتب على هذا إنكاره لحقيقة اختلاط اغلب الجماعات القبلية ذات الأصول العربية بالجماعات القبلية والشعوبية ذات الأصول غير العربية، وهو ما يعنى استناده لاسطوره النقاء العرقي، التي تتعارض مع حقيقة انه لم يوجد جنس لم يختلط بغيره مطلقا . وهذا المذهب يتعارض مع تقرير الإسلام أن العروبة لسان وليس عرق ، قال الرسول(صلى الله عليه وسلم) (إنَّ الرب واحد، والأبُ واحد، والدَين واحد، وإنَّ العربيةَ ليست لأحدكم بأبٍ ولا أمّ، إنما هي لسانَّ، فمنْ تكلَّمَ بالعربيةِ فهو عربي)، وإذا كان بعض العلماء قد قال أن هذا الحديث ضعيف، فان الإمام ابن تيميه يقرر أن ذلك لا ينفى أن معناه صحيح من بعض الوجوه، حيث يقول ( … وهذا الحديث ضعيف، لكنَّ معناه ليس ببعيد. بل هوَ صحيح من بعض الوجوه. ولهذا كان المسلمون المتقدموَن لما سكنوَا أرض الشام ومصر ولغة أهلها رومية وقبطيةْ وَأرض العِرَاق وخُرُاسان ولغَة أهلها فارسية. وأرض المغرب ولغة أهلها بربرية، عَودوا أهلَ هذه البلاد العربيةَ حتى غلبت على أهل هذه الأمصار مسلمهم وكافرهم) (اقتضاء الصراط المستقيم).فضلا عن نهى الإسلام عن العصبية بأشكالها المختلفة.
و/مذهب إنكار وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي : كما ساهم في إحياء الشعوبية مذهب إنكار وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي ، القائم على افتراضين خاطئين :الأول هو أن الإسلام ينكر وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي المتعددة،وهو افتراض يتعارض مع حقيقة إقرار الإسلام كدين لوحدات وأطوار التكوين الاجتماعي المتعددة وهى :الأسرة كما في قوله تعالى ﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾، وقوله تعالى ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾.والعشيرة كما فى قوله تعالى ﴿وانذر عشيرتك الأقربين﴾ .والقبيلة والشعب كما فى قوله تعالى (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا . والامه التي مناط الانتماء إليها هو اللسان وليس النسب لقول الرسول (صلى لله عليه وسلم)(ليست العربية بأحد من أب ولا أم إنما هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي)، كما تتميز باستقرار الجماعات في الأرض، فتكون ديارها، قال تعالى ﴿أنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومني تولهم فأولئك هم الظالمون﴾ (الممتحنة:9) . الافتراض الثاني ان الإسلام ينكر علاقات الانتماء الى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي وهو ما يتعارض مع إقرار الإسلام كدين لعلاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي ( ومنها علاقة الانتماء القومية …) ومن أدله ذلك : قال تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )(الزخرف : 44)، وفى السنة النبوية ورد في الحديث سأل واثلة قال: (يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه) قال (لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم) (رواه أبن ماجه والإمام أحمد)..فالجماعات التي تنسب نفسها للإسلام،وتتبنى مذهب إنكار وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي ، ترتب على إقرار علاقة الانتماء الاسلاميه إنكار علاقة الانتماء العربية،كما ترتب على السعي لتحقيق الوحدة الاسلاميه رفض الوحدة العربية، بينما لا يمكن تحقيق الأولى بدون الاخيره ، ويلزم من هذا أن هذه الجماعات تساهم فى تأجيج النزعات الشعوبية ، وتعميق الانقسام بين الشعوب العربية - بقصد في بعض الحالات، وبدون قصد في حالات أخرى.
مناهضه الشعوبية للإسلام وأدلتها التفصيلية : كما سبق ذكره فان الشعوبية تقوم في الامه العربية المسلمة على الدعوة إلى إلغاء أربعه عشر قرنا من التاريخ، أوجد فيه الإسلام للعرب أمة، ليعودوا إلى الشعوب السابقة على الفتح الاسلامى، فهي – موضوعيا- مناهضه للإسلام- وبصرف النظر عن النوايا- الذاتية- لأنصارها،وفيما يلى نورد أدله تفصيلية على هذه المناهضة:
تلازم العروبة والإسلام ومظاهره: من أدله مناهضه الشعوبية للإسلام أن مضمونها إنكار علاقة الانتماء العربية ، بينما العلاقة بين العروبة والإسلام هي علاقة تلازم وارتباط، قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فلا نطلب بغير الله بديلاً )( البداية والنهاية) ويترتب على هذا بطلان المذاهب التي تجعل العلاقة بينهما علاقة إلغاء وتناقض، كالمذاهب التي تناهض الإسلام بالعروبة(كالمذهب العلماني"الليبرالي" في القومية)، والمذاهب التي تناهض العروبة بالإسلام(كالشعوبية ومذهب إنكار وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي)..
ومن مظاهر هذه العلاقة "التلازمية " :
ا/قاعدة عروبة القرآن الكريم وتطبيقاتها: نزول القران الكريم باللغة العربية، وما يترتب على ذلك من وصفه بأنه عربي ” فهو قران – لسان عربي” ،مع كون المخاطب به كل الناس، وقد وردت الاشاره إلى هذه القاعدة في القران الكريم كما في قوله تعالى (وإنه لتنزيل رب العالمين, نزل به الروح الأمين, على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) (الشعراء 192 -195 ). كما وردت الاشاره إليها في السنة النبوية: كما في الحديث الذي رواه الطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ): (أحبوا العرب لثلاث لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي) .اتساقا مع هذا وردت الاشاره إليها في أقوال السلف الصالح: كتب عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) إلى أبي موسى الأشعري (رضي الله عنه )( أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي).كما وردت الاشاره إليها في أقوال علماء أهل السنة: قال الإمام ابن القيم ( وقد أنزل الله بها أشرف كتبه ومدحه بلسان عربي، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن لسان أهل الجنة عربي) ( أحكام أهل الذمة). ويترتب على قاعدة عروبة القران الكريم العديد من القواعد، التي هي بمثابة تطبيق لها:
1/تعلم اللغة العربية من الدين: من هذه القواعد التطبيقية ان تعلم اللغة العربية من الدين ، قال عمر بن الخطاب( رضي الله عنه) (تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم) .
2/العلم باللغة العربية شرط لتفسير القران الكريم : ومن هذه القواعد التطبيقية أن العلم باللغة العربية شرط من شروط تفسير القران الكريم ، قال مجاهد (لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر , أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالماً بلغات العرب) ،وقال الإمام مالك (لا أوتى برجل غير عالم بلغات العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالاً ) .
ب/أن العلاقة بين الإسلام والعروبة علاقة تحديد وتكامل- وليس إلغاء وتناقض- : اى أن الإسلام (كدين وعلاقة انتماء ديني إلى أمه التكليف ” الامه الاسلاميه ” ذات المضمون الديني – الحضاري) يحدد العروبة ( كعلاقة انتماء قومي إلى أمه التكوين “الامه العربية ” ذات المضمون اللساني – الحضاري) كما يحدد الكل الجزء فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه .
ج/أن الإسلام يشكل الهيكل الحضاري للامه العربية .
إقرار الإسلام وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي او معايير الانتماء اليها: من أدله مناهضه الشعوبية للإسلام إنكار الشعوبية علاقة الانتماء العربية، والوجود الموضوعي للامه العربية، وهو ما يتعارض مع إقرار الإسلام وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي المتعددة أو معايير الانتماء إليها ، اتساقا مع إشارته للاستخلاف الاجتماعي الذي مضمونه أبدال وتغيير قوم بقوم آخرين كما في قوله تعالى ﴿وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ ( الأعراف:74)، ورد في تفسير أبن كثير ( إي قوماً يخلف بعضهم قرنا بعد قرن وجيلاً بعد جيل كما قال تعالى ” وهو الذي جعلكم خلائف في الأرض” )،وفى هذا السياق أشارت النصوص إلى معايير الانتماء إلى الامه كوحدة وطور تكوين اجتماعي وهى:
أولا:مناط الانتماء اللّسان لا النسب: إن مناط الانتماء لطور الأمة هو اللسان وليس النسب ، وهذا المعيار وردت أشار إليه فى الحديث النبوي ( ليست العربية بأحد من أب ولا أم إنما هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي)، وهذا المعيار لا ينطبق على أمة العرب وحدها ، بل سائر الأمم اى أن معيار انتماء إلى اى امه لغتها القومية المشتركة ، لذا جعل القرآن تعدد الألسنة آية من آيات الله ﴿ ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم و ألوانكم).
ثانيا:الديــار:كما أن الأمة تتميز عن الأطوار السابقة باستقرار الجماعات في الأرض، فتكون أرضها الخاصة،ومصطلح الأرض الخاصة يقابل مصطلح "الديار" في القران الكريم ديارها، قال تعالى ﴿ أنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومني تولهم فأولئك هم الظالمون﴾( الممتحنة:9).
أمه التكليف وأمه التكوين:غير انه يجب التمييز بين دلالتين لمصطلح الامه:
ا/أمه التكليف : فهناك أولا الدلالة ألتكليفيه لمصطلح الامه ، ممثلا في أمه التكليف التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾(الأنبياء:92)
ب/ أمه التكوين: وهناك ثانيا الدلالة التكوينية لمصطلح الامه ، ممثلا في امه التكوين التي تتميز عن غيرها بالمضمون الاجتماعي كما في قوله تعالى﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ﴾(الأعراف:160)، وهنا نستخدم مصطلح الامه بدلاله خاصة – لا تتناقض مع دلالته العامة ألسابقه الذكر- مضمونها الامه كوحدة – وطور – تكوين اجتماعي تتميز بان مناط الانتماء إليها اللسان لا النسب، بالاضافه إلى الاستقرار في ارض خاصة كما سبق بيانه.
اقرار الإسلام علاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي :كما اقر الإسلام علاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي- ومنها علاقة الانتماء القومية - ومن أدله ذلك :قال تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )( الزخرف : 44)، تتضمن الايه الاشاره إلى علاقات الانتماء : القرشية” بما هي علاقة انتماء إلى عشيرة ” ، والعربية” بما هي علاقة انتماء إلى أمه” وورد في تفسير الجلالين ( “وَإِنَّهُ لَذِكْر” لَشَرَف “لَك وَلِقَوْمِك” لِنُزُولِهِ بِلُغَتِهِمْ “وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ” عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهِ)وفى السنة النبوية وردت العديد من الأحاديث التي تشير إلى إقرار علاقات الانتماء المتعددة ما لم تقم على التعصب أو يترتب على الإقرار بها إثم: ورد في الحديث سأل واثلة قال: (يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه) قال ( لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم) ( رواه أبن ماجه والإمام أحمد). وفيما رواه سراقة بن مالك قال (خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم) ( رواه أبن داؤد) .
إقرار عند علماء أهل السنة علاقة الانتماء العربية : اتساقا مع إقرار الإسلام علاقات الانتماء إلى وحدات وأطوار التكوين الاجتماعي- ومنها علاقة الانتماء القومية - فقد اقر علماء أهل السنة بالعربية كعلاقة انتماء فرديه ( يعبر عنها بلفظ عربي) وجماعية (يعبر عنها بلفظ عرب)، وبالعرب كجماعه ، كانت في البداية عبارة عن قبائل وشعوب متفرقة، وحدها وارتقى بها الإسلام إلى طور أمه ، خلال مراحل تاريخيه تاليه، يقول أبو محمد بن حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم. فكان من قولهم: أن الإيمان قول وعمل ونية”. ,,, ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق. ولا نقول بقول الشعوبية و أرذال الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضلهم، فإن قولهم بدعة و خلاف). ويقول الإمام ابن تيمية (بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر أو سبب لكفر ، لأن منهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعامة أصحابه، ومقتضاه أنهم أفضل من غيرهم وأن محبتهم سبب قوة الإيمان).
الامامه “التكوينية” للامه العربية المسلمة : مناهضه الشعوبية للإسلام أنها قائمه على تحقير العرب والحط من قدرهم ، وهو ما يتناقض مع الامامه"التكوينية "للامه العربية.
الإمامة لغة – وكذا اصطلاحا – تتصل بمعاني الاقتداء والإتباع ( لسان العرب “21/42″، مادة “أمم” ) ، ويمكن تقسيم الامامه إلى أقسام متعددة ، نتيجة لتعدد المعايير المستخدمة في تقسيمها، و إمامه الامه شكل من أشكال الامامه الجماعية، وتنقسم أيضا إلى أقسام متعددة بتعدد معايير تقسيمها ،حيث تنقسم الامه طبقا لمعيار أنماط الأمم إلى الأقسام التالية :
أولا: الإمامة ألتكليفيه” إمامه الامه الاسلاميه”: فأمه التكليف هي التي تتميز عن غيرها بالمضمون العقدي كما في قوله تعالى﴿ أن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون﴾ ،وتنقسم إلى قسمين:الأول :أمة الدعوة: وتضم كل من أرسل إليهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم) من الناس كافة ، ولقد خصّ القرآن الكريم خطاب أمة الدعوة بنداء: (يا أيها الناس) و(يا أيها الإنسان).الثاني: أمه الاستجابة: وتضم المسلمين “الامه الاسلاميه” كما في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾[سورة الأنفال:24 ، وقد خص القران الكريم خطاب أمة الإجابة بنداء (يا أيها الذين آمنوا).ومضمون الإمامه ألتكليفيه هنا هو إمامه أمه الاستجابة ” الامه الاسلاميه ” لامه الدعوة ” الناس كافه”.
ثانيا: الامامه التكوينية” إمامه الامه العربية ألمسلمه”: أما أمه التكوين فهي التي تتميز عن غيرها بالمضمون الاجتماعي كما في قوله تعالى﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ﴾(الأعراف:160)، وهنا نستخدم مصطلح الامه بدلاله خاصة – لا تتناقض مع دلالته العامة ألسابقه الذكر- مضمونها الامه كوحدة – وطور – تكوين اجتماعي تتميز بان مناط الانتماء إليها اللسان لا النسب، بالاضافه إلى الاستقرار في ارض خاصة” أو الديار بالتعبير القرانى”. ومضمون الامامه التكوينية هنا هو إمامه أمه التكوين” الامه العربية المسلمة لامه التكليف ” الامه الاسلاميه ” ، وقد أشارت إليها بعض النصوص كقوله تعالى (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )( الزخرف : 44) ، فالايه تشير إلى الامامه التكوينية لقريش على وجه الخصوص ، والتي أشارت إليها أحاديث كثيره، والعرب على وجه العموم . وورد في تفسير القرطبي(عنِي الْقُرْآن شَرَف لَك وَلِقَوْمِك مِنْ قُرَيْش , إِذْ نَزَلَ بِلُغَتِهِمْ وَعَلَى رَجُل مِنْهُمْ…قَالَ الْمَاوَرْدِيّ : ” وَلِقَوْمِك ” فِيهِمْ قَوْلَانِ : أَحَدهمَا : مَنْ اِتَّبَعَك مِنْ أُمَّتك ; قَالَهُ قَتَادَة وَذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ عَنْ الْحَسَن . الثَّانِي : لِقَوْمِك مِنْ قُرَيْش ; فَيُقَال مِمَّنْ هَذَا ؟ فَيُقَال مِنْ الْعَرَب , فَيُقَال مِنْ أَيّ الْعَرَب ؟ فَيُقَال مِنْ قُرَيْش ; قَالَ مُجَاهِد . قُلْت : وَالصَّحِيح أَنَّهُ شَرَف لِمَنْ عَمِلَبِهِ , كَانَ مِنْ قُرَيْش أَوْ مِنْ غَيْرهمْ ). وورد في تفسير الجلالين ( “وَإِنَّهُ لَذِكْر” لَشَرَف “لَك وَلِقَوْمِك” لِنُزُولِهِ بِلُغَتِهِمْ “وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ” عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهِ). وقد اقر علماء أهل السنة بالامامه التكوينية للامه العربية المسلمة للامه الاسلاميه: يقول أبو محمد بن حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم. فكان من قولهم: أن الإيمان قول وعمل ونية”. ,,, ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق. ولا نقول بقول الشعوبية و أرذال الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضلهم، فإن قولهم بدعة و خلاف) . ويقول الإمام ابن تيمية (بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر أو سبب لكفر ، لأن منهم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" وعامة أصحابه، ومقتضاه أنهم أفضل من غيرهم وأن محبتهم سبب قوة الإيمان). ويقول أبو منصور الثعالبي (ومَنْ هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، وأتاه حسن سريرة فيه اعتقد أنّ محمداً خيرُ الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال عليها وعلى تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم)(فقه اللغة وسر العربية- ص21). يقول أبي القاسم محمود الزمخشري الخوارزمي(اللهَ أحمد على أن جعلني من علماء العربية , وجبلني على الغضب للعرب والعصبية , وأبى لي أن أنفرد عن صميم أنصارهم وأمتاز , وأنضوي إلى لفيف الشعوبية وأنحاز , وعصمني من مذهبهم الذي لم يجد عليهم إلا الرشق بألسنة اللاعنين , والمشق بأسنة الطاعنين) (المفصل). وتتأسس هذه الامامه على مفهوم الاصطفاء الالهى الذي أشارت إليه العديد من النصوص كقوله تعالى( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) قول الرسول (صلى الله علي وسلم) )(إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) ،يقول الإمام ابن تيمية في كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم) ( فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً. وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي (صلى الله عليه وسلم) منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل. وبذلك ثبت لرسول الله "صلى الله عليه وسلم" أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور)، والافضليه هنا دينيه وليست عرقيه ، لأنه يقرر في مكان آخر أن الافضليه تتعلق بالجنس ككل ويلزم أن تكون لجميع أفراده، ومضمون الامامه التكوينية للامه العربية المسلمة للامه الاسلاميه – و المستندة على مفهوم الاصطفاء الالهى – أن الامه العربية المسلمة تتميز- ولا تمتاز- عن غيرها من الشعوب والأمم المسلمة الأخرى بأن الإسلام هو الذي أوجدها (فلم تكن موجودة من قبله كأمه واحده،بل كانت قبائل وشعوب متفرقة)، و أنها حاضنه حضارته ( فتميزت باللغة العربية ” لغة القران “لغة قوميه مشتركه ، واللغة هي وعاء الحضارة )، وحامله رسالته إلى كل شعوب وأمم الأرض بدون اكراه ..
الشعوبية مظهر من مظاهر فتنه التفرق والاختلاف : ومن أدله مناهضه الشعوبية للإسلام الشعوبية مظهر من مظاهر فتنه التفرق والاختلاف التي حذرت منها النصوص، واعتبرها الإمام ابن تيمية (من أعظم الفتن والشرور قديما وحديثا).؟
من آليات تجاوز الشعوبية المعاصرة : أما آليات تجاوز الشعوبية المعاصرة فتتمثل في:
• العمل التدريجي المشترك على إلغاء تخلف النمو الحضاري والاجتماعي ومظاهره.
• تأكيد المساواة بين الجماعات القبلية والشعوبية المختلفة ،ورفض كافه مظاهر التمييز بسبب اللون أو العرق أو المذهب أو الدين...
• تفعيل الانتماء الوطني والقومي والديني.
• نشر الوعي الاجتماعي …
• عدم الانصياع للدعوات التي تهدف إلى بذر بذور التفرق والاختلاف والانقسام بين الشعوب العربية، والتي لا تخدم إلا أهداف أعداء الشعوب العربية كالكيان الصهيوني والسياسات الامبريالية للحكومات الامريكيه المتعاقبة ، والتي لا تعبر –بالضرورة -عن توجه الشعب الامريكى،لان اغلبها.
• عدم تعميم اى أحكام سلبية على اى شعب عربي بكامله ، استنادا إلى موقف سلبي من بعض مواطنيه أو بعض مؤسساته الاعلاميه أو السياسية أو الامنيه... أو حتى أنظمته السياسية .
• العمل على حل الخلافات بين الدول العربية بطرق قانونيه سلميه.وإنشاء محكمه عربيه لحل هذه الخلافات.
• تفعيل الروابط (الموضوعية) الدينية والتاريخية والحضارية والجغرافية... التي تربط بين شعوب الامه العربية
• الالتزام بالتوجيه الاسلامى القائم على الحث على الوحده ونبذ التفرق والاختلاف والانقسام: قال تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )(آل عمران103)، يقول ابن تيمية ( أن الله قد أمر المؤمنين بالاعتصام بحبل الله جميعا ونهاهم عن الفرقة والاختلاف وأمر بإصلاح ذات البين .)..
• اتخاذ كل الخطوات الممكنة لتحقيق الوحده الوطنية والقومية "العربية" والدينية "الاسلاميه"، بأسلوب واقعي –عملي ذو طبيعة سلميه / مؤسساتية / جماهيريه.
• إلغاء اى التناقض بين الاهتمام باللغة العربية كلغة قوميه مشتركه ، و احترام اللهجات القبلية واللغات الشعوبية الخاصة.
• التأكيد على أن الحضارة العربية "القوميه"لم تلغى الحضارات القبلية والشعوبية السابقة عليها، بل حددها كما يحد لكل الجزء فيكمله ويغنيه.
طبيعة الحضارات السابقة بين المنظورين الشعوبي والقومي"العربي- الاسلامى":
وأخيرا فإننا نرفض المنظور الشعوبي لطبيعة الحضارات التي سادت في هذه المنطقة قبل ظهور الإسلام "كالحضارات الاشوريه والبابلية والنوبية والفينيقية والفرعونية ... ، والقائم على افتراض خاطئ مضمونه انها حضارات قوميه شكلت أمم خاصة. ونرى إنها كانت عبارة عن حضارات قبليه متجولة ، أو حضارات شعوبيه مستقره على ضفاف الأنهار، ولكنها ليست حضارات قوميه شكلت أمم خاصة، قال تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) ، وان هذا الوجود الحضاري القبلي او الشعوبي لم ينتهي ، بل تحول من وجود حضاري كلى عام ، إلى وجود حضاري جزئي خاص ،يحده فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه وجود حضاري عام (وطني وقومي و ديني “اسلامى”). إذا هذا المنظور القومى "العربي – الاسلامى" يرى أن الإسلام لم يلغى الوجود الحضاري القبلي والشعوبي السابق عليه، بل حدده كما يحد الكل الجزء. فكان بمثابة إضافة أغنت تركيبه الداخلي، وأمدته بإمكانيات جديدة للتطور. والدليل على ذلك اعتبار علماء الإسلام أن العرف هو مصدر من مصادر الشريعة التبعية استدلالا بقوله (صلى الله عليه وسلم) (ما رآه المسلمون حسن فهو عند الله حسن) ( رواة الترمزى وأبو داؤد)
______________________
للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة المواقع التالية:
1/ الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات https://drsabrikhalil.wordpress.com
2/ د. صبري محمد خليل Google Sites
https://sites.google.com/site/sabriymkh/
]]>
المنتدى الإسلامي صبرى محمد خليل خيرى http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78329
من اعظم ما قراءت اولياء الله http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78327&goto=newpost Fri, 24 Mar 2017 18:28:35 GMT
من اعظم ما قراءت اولياء الله

- وَ " أَوْلِيَاءُ اللَّهِ " هُمْ
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }
كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ . وَهُمْ
" قِسْمَانِ "
: الْمُقْتَصِدُونَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ ==============وَالْمُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ .

- فَوَلِيُّ اللَّهِ ضِدُّ عَدُوِّ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
{ أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } –
إلَى قَوْلِهِ –
{ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ }
وَقَالَ :
{ وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ }
وَقَالَ :
{ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ }
-وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى :
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْت عَلَيْهِ وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ؛ فَإِذَا أَحْبَبْته كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا فَبِي يَسْمَعُ وَبِي يُبْصِرُ وَبِي يَبْطِشُ وَبِي يَمْشِي وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنهُ وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ } .

-وَ " الْوَلِيُّ "
مُشْتَقٌّ مِنْ الْوَلَاءِ وَهُوَ الْقُرْبُ كَمَا أَنَّ الْعَدُوَّ مِنْ الْعَدْوِ وَهُوَ الْبُعْدُ .
فَوَلِيُّ اللَّهِ مَنْ وَالَاهُ بِالْمُوَافَقَةِ لَهُ فِي مَحْبُوبَاتِهِ وَمَرْضِيَّاتِهِ وَتَقَرَّبَ إلَيْهِ بِمَا أُمِرَ بِهِ مِنْ طَاعَاتِهِ .
- وَقَدْ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الصِّنْفَيْنِ الْمُقْتَصِدَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَهُمْ الْمُتَقَرِّبُونَ إلَى اللَّهِ بِالْوَاجِبَاتِ وَالسَّابِقِينَ الْمُقَرَّبِينَ وَهُمْ الْمُتَقَرِّبُونَ إلَيْهِ بِالنَّوَافِلِ بَعْدَ الْوَاجِبَاتِ .

- . وَ " الْوَلِيُّ الْمُطْلَقُ "
هُوَ مَنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ .
فَأَمَّا إنْ قَامَ بِهِ الْإِيمَانُ وَالتَّقْوَى وَكَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ يَرْتَدُّ عَنْ ذَلِكَ فَهَلْ يَكُونُ فِي حَالِ إيمَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَلِيًّا لِلَّهِ أَوْ يُقَالُ لَمْ يَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ قَطُّ لِعِلْمِ اللَّهِ بِعَاقِبَتِهِ ؟
هَذَا فِيهِ قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ .
- فَمَنْ ثَبَتَتْ وِلَايَتُهُ بِالنَّصِّ .
وَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَالْعَشْرَةِ وَغَيْرِهِمْ فَعَامَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ يَشْهَدُونَ لَهُ بِمَا شَهِدَ لَهُ بِهِ النَّصُّ .

-وَأَمَّا مَنْ شَاعَ لَهُ لِسَانُ صِدْقٍ فِي الْأُمَّةِ بِحَيْثُ اتَّفَقَتْ الْأُمَّةُ عَلَى الثَّنَاءِ عَلَيْهِ فَهَلْ يَشْهَدُ لَهُ بِذَلِكَ ؟
هَذَا فِيهِ نِزَاعٌ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ بِذَلِكَ . هَذَا فِي الْأَمْرِ الْعَامِّ .

- وَأَمَّا وَأَهْلُ الْمُكَاشَفَاتِ وَالْمُخَاطَبَاتِ يُصِيبُونَ تَارَةً ؛ وَيُخْطِئُونَ أُخْرَى ؛
كَأَهْلِ النَّظَرِ وَالِاسْتِدْلَالِ فِي مَوَارِدِ الِاجْتِهَادِ ؛ وَلِهَذَا وَجَبَ عَلَيْهِمْ جَمِيعُهُمْ أَنْ يَعْتَصِمُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛
- وَلَا يَكْتَفُوا بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ ؛
فَإِنَّ سَيِّدَ الْمُحَدَّثِينَ وَالْمُخَاطَبِينَ الْمُلْهَمِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ هُوَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
؛ وَقَدْ كَانَتْ تَقَعُ لَهُ وَقَائِعُ فَيَرُدُّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ صَدِيقُهُ التَّابِعُ لَهُ الْآخِذُ عَنْهُ الَّذِي هُوَ أَكْمَلُ مِنْ الْمُحَدَّثِ الَّذِي يُحَدِّثُهُ قَلْبُهُ عَنْ رَبِّهِ .
وَلِهَذَا وَجَبَ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ اتِّبَاعُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

-فَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ أَلَّا يَكُونُوا مُخْطِئِينَ فِي بَعْضِ الْأَشْيَاءِ خَطَأً مَغْفُورًا لَهُمْ
؛ بَلْ وَلَا مِنْ شَرْطَهُمْ
تَرْكُ الصَّغَائِرِ مُطْلَقًا بَلْ
وَلَا مِنْ شَرْطِهِمْ تَرْكُ الْكَبَائِرِ أَوْ الْكَفْرُ الَّذِي تَعْقُبُهُ التَّوْبَةُ .
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
{ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } { لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ }
فَقَدْ وَصَفَهُمْ اللَّهُ بِأَنَّهُمْ هُمْ الْمُتَّقُونَ .
وَ " الْمُتَّقُونَ "
هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ
وَمَعَ هَذَا فَأَخْبَرَ أَنَّهُ يُكَفِّرُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا . وَهَذَا أَمْرٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَان .
- وَأَمَّا " الْفُقَرَاءُ "
الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُمْ صِنْفَانِ :
مُسْتَحِقُّو الصَّدَقَاتِ وَمُسْتَحِقُّو الْفَيْءِ .
أَمَّا مُسْتَحِقُّو الصَّدَقَاتِ فَقَدْ ذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ :
{ إنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ }
وَفِي قَوْلِهِ :
{ إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ } .

وَإِذَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ اسْمُ " الْفَقِيرِ " وَحْدَهُ وَ " الْمِسْكِينِ " وَحْدَهُ - كَقَوْلِهِ :
{ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ }
- فَهُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ
وَإِذَا ذُكِرَا جَمِيعًا فَهُمَا صِنْفَانِ .
وَالْمَقْصُودُ بِهِمَا أَهْلُ الْحَاجَةِ
. وَهُمْ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ كِفَايَتَهُمْ لَا مِنْ مَسْأَلَةٍ وَلَا مِنْ كَسْبٍ يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ فَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ اسْتَحَقَّ الْأَخْذَ مِنْ الصَّدَقَاتِ الْمَفْرُوضَةِ وَالْمَوْقُوفَةِ وَالْمَنْذُورَةِ وَالْمُوصَى بِهَا
وَبَيْنَ الْفُقَهَاءِ نِزَاعٌ فِي بَعْضِ فُرُوعِ الْمَسْأَلَةِ مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .

- وَضِدُّ هَؤُلَاءِ " الْأَغْنِيَاءُ
" الَّذِينَ تَحْرُمُ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ ثُمَّ هُمْ " نَوْعَانِ " :
نَوْعٌ تَجِبُ عَلَيْهِمْ الزَّكَاةُ وَإِنْ كَانَتْ الزَّكَاةُ تَجِبُ عَلَى مَنْ قَدْ تُبَاحُ لَهُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ .
وَنَوْعٌ لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ .
وَكُلٌّ مِنْهُمَا قَدْ يَكُونُ لَهُ فَضْلٌ عَنْ نَفَقَاتِهِ الْوَاجِبَةِ وَهُمْ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ :
{ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } .
وَقَدْ لَا يَكُونُ لَهُ فَضْلٌ وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ رِزْقُهُمْ قُوتٌ وَكَفَافٌ هُمْ أَغْنِيَاءُ بِاعْتِبَارِ غِنَاهُمْ عَنْ النَّاسِ وَهُمْ فُقَرَاءُ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فُضُولٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا

-وَإِنَّمَا يَسْبِقُ الْفُقَرَاءُ الْأَغْنِيَاءَ إلَى الْجَنَّةِ بِنِصْفِ يَوْمٍ لِعَدَمِ فُضُولِ الْأَمْوَالِ الَّتِي يُحَاسَبُونَ عَلَى مَخَارِجِهَا وَمَصَارِفِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَضْلٌ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ

-ثُمَّ أَرْبَابُ الْفُضُولِ إنْ كَانُوا مُحْسِنِينَ فِي فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ فَقَدْ يَكُونُونَ بَعْدَ دُخُولِ الْجَنَّةِ أَرْفَعَ دَرَجَةً مِنْ كَثِيرٍ مِنْ الْفُقَرَاءِ الَّذِينَ سَبَقُوهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ أَغْنِيَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ مِنْ السَّابِقِينَ وَغَيْرِهِمْ عَلَى الْفُقَرَاءِ الَّذِينَ دُونَهُمْ .
وَمِنْ هُنَا قَالَ الْفُقَرَاءُ :
" ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ
" وَقِيلَ لَمَّا سَاوَاهُمْ الْأَغْنِيَاءُ فِي الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَامْتَازُوا عَنْهُمْ بِالْعِبَادَاتِ الْمَالِيَّةِ :
{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ }
فَهَذَا هُوَ
" الْفَقِيرُ "
فِي عُرْفِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .

-وَقَدْ يَكُونُ الْفُقَرَاءُ سَابِقِينَ وَقَدْ يَكُونُونَ مُقْتَصِدِينَ وَقَدْ يَكُونُونَ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ كَالْأَغْنِيَاءِ وَفِي كِلَا الطَّائِفَتَيْنِ :
الْمُؤْمِنُ الصِّدِّيقُ وَالْمُنَافِقُ الزِّنْدِيقُ .

- وَأَمَّا الْمُسْتَأْخِرُونَ فَـ " الْفَقِيرُ " فِي عُرْفِهِمْ عِبَارَةٌ عَنْ السَّالِكِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى كَمَا هُوَ " الصُّوفِيُّ " فِي عُرْفِهِمْ أَيْضًا ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يُرَجِّحُ مُسَمَّى " الصُّوفِيِّ " عَلَى مُسَمَّى " الْفَقِيرِ "
لِأَنَّهُ عِنْدَهُ الَّذِي قَامَ بِالْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ
وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَجِّحُ مُسَمَّى الْفَقِيرِ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ الَّذِي قَطَعَ الْعَلَائِقَ وَلَمْ يَشْتَغِلْ فِي الظَّاهِرِ بِغَيْرِ الْأُمُورِ الْوَاجِبَةِ وَهَذِهِ مُنَازَعَاتٌ لَفْظِيَّةٌ اصْطِلَاحِيَّةٌ .

- وَقَدْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ لِلَّهِ أَوْلِيَاءَ مِنْ النَّاسِ وَلِلشَّيْطَانِ أَوْلِيَاءَ فَفَرَّقَ بَيْنَ أَوْلِيَاءِ الرَّحْمَنِ وَأَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ فَقَالَ تَعَالَى
{ أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
-. وَذَكَرَ " أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ " فَقَالَ تَعَالَى
{ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } { إنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } { إنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } }
وَقَالَ تَعَالَى
{ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا } .
وقال تَعَالَى
{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } { فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } { إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
وَقَالَ تَعَالَى

{ إنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } .

-وَإِذَا عُرِفَ أَنَّ النَّاسَ فِيهِمْ " أَوْلِيَاءُ الرَّحْمَنِ وَأَوْلِيَاءُ الشَّيْطَانِ "

فَيَجِبُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كَمَا فَرَّقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بَيْنَهُمَا فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ كَمَا قَالَ تَعَالَى
{ أَلَا إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } .

-وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
{ يَقُولُ اللَّهُ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ - أَوْ فَقَدْ آذَنْته بِالْحَرْبِ - وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْت عَلَيْهِ وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْته كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا فَبِي يَسْمَعُ وَبِي يُبْصِرُ وَبِي يَبْطِشُ وَبِي يَمْشِي . وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَ بِي لَأُعِيذَنهُ وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ }

وَهَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ يُرْوَى فِي الْأَوْلِيَاءِ فَبَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ عَادَى وَلِيًّا لِلَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ

- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ
{ وَإِنِّي لَأَثْأَرُ لِأَوْلِيَائِي كَمَا يَثْأَرُ اللَّيْثُ الْحَرِبُ }
أَيْ آخُذُ ثَأْرَهُمْ مِمَّنْ عَادَاهُمْ كَمَا يَأْخُذُ اللَّيْثُ الْحَرِبُ ثَأْرَهُ

-وَهَذَا لِأَنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمْ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَوَالَوْهُ فَأَحَبُّوا مَا يُحِبُّ وَأَبْغَضُوا مَا يُبْغِضُ وَرَضُوا بِمَا يَرْضَى وَسَخِطُوا بِمَا يَسْخَطُ وَأَمَرُوا بِمَا يَأْمُرُ وَنَهَوْا عَمَّا نَهَى وَأَعْطَوْا لِمَنْ يُحِبُّ أَنْ يُعْطَى وَمَنَعُوا مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُمْنَعَ
كَمَا فِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
{ أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ }
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد قَالَ
{ وَمَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ } .

- وَ " الْوِلَايَةُ "
ضِدُّ الْعَدَاوَةِ وَأَصْلُ الْوِلَايَةِ الْمَحَبَّةُ وَالْقُرْبُ وَأَصْلُ الْعَدَاوَةِ الْبُغْضُ وَالْبُعْدُ .
وَقَدْ قِيلَ :
إنَّ الْوَلِيَّ سُمِّيَ وَلِيًّا مِنْ مُوَالَاتِهِ لِلطَّاعَاتِ أَيْ مُتَابَعَتِهِ لَهَا وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .
وَالْوَلِيُّ الْقَرِيبُ فَيُقَالُ : هَذَا يَلِي هَذَا أَيْ يَقْرُبُ مِنْهُ . و
َمِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا أَبْقَتْ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ }
أَيْ لِأَقْرَبِ رَجُلٍ إلَى الْمَيِّتِ .

-. فَإِذَا كَانَ وَلِيُّ اللَّهِ هُوَ الْمُوَافِقُ الْمُتَابِعُ لَهُ فِيمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ وَيُبْغِضُهُ وَيُسْخِطُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ وَيَنْهَى عَنْهُ كَانَ الْمُعَادِي لِوَلِيِّهِ مُعَادِيًا لَهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى :
{ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ }
فَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ عَادَاهُ وَمَنْ عَادَاهُ فَقَدْ حَارَبَهُ فَلِهَذَا قَالَ
{ وَمَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ } .

- وَأَفْضَلُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ هُمْ أَنْبِيَاؤُهُ وَأَفْضَلُ أَنْبِيَائِهِ هُمْ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ وَأَفْضَلُ الْمُرْسَلِينَ أُولُو الْعَزْمِ
: نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ تَعَالَى :
{ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا }
{ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا } .

-- وَأَفْضَلُ أُولِي الْعَزْمِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَإِمَامُ الْأَنْبِيَاءِ إذَا اجْتَمَعُوا وَخَطِيبُهُمْ إذَا وَفَدُوا صَاحِبُ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخَرُونَ
وَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَصَاحِبُ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَشَفِيعُ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَصَاحِبُ الْوَسِيلَةِ وَالْفَضِيلَةِ الَّذِي بَعَثَهُ بِأَفْضَلِ كُتُبِهِ وَشَرَعَ لَهُ أَفْضَلَ شَرَائِعِ دِينِهِ
وَجَعَلَ أُمَّتَهُ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَجَمَعَ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنْ الْفَضَائِلِ وَالْمَحَاسِنِ مَا فَرَّقَهُ فِيمَنْ قَبْلَهُمْ وَهُمْ آخِرُ الْأُمَمِ خَلْقًا وَأَوَّلُ الْأُمَمِ بَعْثًا
كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ :
{ نَحْنُ الْآخَرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ؛ فَهَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
- يَعْنِي يَوْمَ الْجُمْعَةِ –
فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ : النَّاسُ لَنَا تَبَعٌ فِيهِ غَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَد لِلنَّصَارَى } .
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ }
وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ . فَأَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ بِك أُمِرْت أَلَّا أَفْتَحَ لِأَحَدِ قَبْلَك }.


-وَفَضَائِلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضَائِلُ أُمَّتِهِ كَثِيرَةٌ وَمِنْ حِينِ بَعَثَهُ اللَّهُ جَعَلَهُ اللَّهُ الْفَارِقَ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ فَلَا يَكُونُ وَلِيًّا لِلَّهِ إلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَمَنْ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللَّهِ وَوِلَايَتَهُ وَهُوَ لَمْ يَتْبَعْهُ فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ؛
بَلْ مَنْ خَالَفَهُ كَانَ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَأَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ
قَالَ تَعَالَى :
{ قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }
-وَكَانَ مُشْرِكُو الْعَرَبِ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ أَهْلُ اللَّهِ لِسُكْنَاهُمْ مَكَّةَ وَمُجَاوَرَتِهِمْ الْبَيْتَ وَكَانُوا يَسْتَكْبِرُونَ بِهِ عَلَى غَيْرِهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى
{ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ } { مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ } إلَى قَوْلِهِ { وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إنْ أَوْلِيَاؤُهُ إلَّا الْمُتَّقُونَ }
فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَيْسُوا أَوْلِيَاءَهُ وَلَا أَوْلِيَاءَ بَيْتِهِ إنَّمَا أَوْلِيَاؤُهُ الْمُتَّقُونَ .

- وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ جِهَارًا مِنْ غَيْرِ سِرٍّ :
{ إنَّ آلَ فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بأولياء - يَعْنِي طَائِفَةً مِنْ أَقَارِبِهِ - إنَّمَا وَلِيِّي اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ }
وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى
{ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ }
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ مَنْ كَانَ صَالِحًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ .
وَدَخَلَ فِي ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَسَائِرُ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَكَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَكُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ
كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
{ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ }
وَمِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ الْآخَرِ :
{ إنَّ أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ أَيًّا كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا } .

- وَكَذَا كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِدَّةِ
" الْأَوْلِيَاءِ " وَ " الْأَبْدَالِ " وَ " النُّقَبَاءِ " وَ " النُّجَبَاءِ وَ " الْأَوْتَادِ " وَ " الْأَقْطَابِ "
مِثْلُ أَرْبَعَةٍ أَوْ سَبْعَةٍ أَوْ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَوْ ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ أَوْ الْقُطْبَ الْوَاحِدَ
فَلَيْسَ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْطِقْ السَّلَفُ بِشَيْءِ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ

- فمن اعتقد ان لا احد من الاولياء طريقا الى الله من غير متابعة محمد صلى الله علية وسلم فهو كافر من اولياء الشيطان
- وَإِذَا كَانَ " أَوْلِيَاءُ اللَّهِ "
هُمْ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ فَبِحَسَبِ إيمَانِ الْعَبْدِ وَتَقْوَاهُ تَكُونُ وِلَايَتُهُ لِلَّهِ تَعَالَى فَمَنْ كَانَ أَكْمَلَ إيمَانًا وَتَقْوَى كَانَ أَكْمَلَ وِلَايَةً لِلَّهِ .
فَالنَّاسُ مُتَفَاضِلُونَ فِي وِلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِحَسَبِ تَفَاضُلِهِمْ فِي الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى
وَكَذَلِكَ يَتَفَاضَلُونَ فِي عَدَاوَةِ اللَّهِ بِحَسَبِ تَفَاضُلِهِمْ فِي الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
{ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }
وَقَالَ تَعَالَى
: { إنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ }
وَقَالَ تَعَالَى
: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ
} وَقَالَ تَعَالَى فِي الْمُنَافِقِينَ
{ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا }
. فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّ الشَّخْصَ الْوَاحِدَ قَدْ يَكُونُ فِيهِ قِسْطٌ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ بِحَسَبِ إيمَانِهِ ؛ وَقَدْ يَكُونُ فِيهِ قِسْطٌ مِنْ عَدَاوَةِ اللَّهِ بِحَسَبِ كُفْرِهِ وَنِفَاقِهِ .
وَقَالَ تَعَالَى
{ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمَانًا }
وَقَالَ تَعَالَى
{ لِيَزْدَادُوا إيمَانًا مَعَ إيمَانِهِمْ }

-وَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ عَلَى
" طَبَقَتَيْنِ "
سَابِقُونَ مُقَرَّبُونَ وَأَصْحَابُ يَمِينٍ مُقْتَصِدُونَ .
ذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ وَآخِرِهَا وَفِي سُورَةِ الْإِنْسَانِ ؛ وَالْمُطَفِّفِينَ وَفِي سُورَةِ فَاطِرٍ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ذَكَرَ فِي الْوَاقِعَةِ الْقِيَامَةَ الْكُبْرَى فِي أَوَّلِهَا وَذَكَرَ الْقِيَامَةَ الصُّغْرَى فِي آخِرِهَا فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا
{ إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ } { لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ } { خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ } { إذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا } { وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا } { فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا } { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً } { فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ } { وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ } { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ } { أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } { فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ } { ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ } { وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ }

-- فَهَذَا تَقْسِيمُ النَّاسِ إذَا قَامَتْ الْقِيَامَةُ الْكُبْرَى الَّتِي يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهَا الْأَوَّلِينَ والآخرين كَمَا وَصَفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ .

--ثُمَّ قَالَ تَعَالَى فِي آخِرِ السُّورَةِ :
فَلَوْلَا أَيْ : فَهَلَّا { إذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ } { وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ } { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ } { فَلَوْلَا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ } { تَرْجِعُونَهَا إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }{ فَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ } { فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } { وَأَمَّا إنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } { فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } { وَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ } { فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ } { وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ } { إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ } { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
--وَقَدْ اتَّفَقَ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا وَسَائِرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ أَفْضَلُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ الَّذِينَ لَيْسُوا بأنبياء وَقَدْ رَتَّبَ اللَّهُ عِبَادَهُ السُّعَدَاءَ الْمُنْعَمَ عَلَيْهِمْ "
أَرْبَعَ مَرَاتِبَ "
فَقَالَ تَعَالَى :
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } .
-- وَأَفْضَلُ الْأُمَمِ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ تَعَالَى
: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا }
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي فِي الْمُسْنَدِ "
أَنْتُمْ تُوَفُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ }
وَأَفْضَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَرْنُ الْأَوَّلُ .

--- وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّهُ قَالَ :
" { خَيْرُ الْقُرُونِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْت فِيهِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ } .
--- وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضًا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : "
{ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ } .
-- وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ قَالَ تَعَالَى :
{ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى }
وَقَالَ تَعَالَى :
{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلُوا وَالْمُرَادُ بِالْفَتْحِ صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ فَإِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ فَتْحِ مَكَّةَ وَفِيهِ
أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
{ إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }
فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ قَالَ
: نَعَمْ } .

--وَأَفْضَلُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ
" الْخُلَفَاءُ الْأَرْبَعَةُ "
وَأَفْضَلُهُمْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ

-- . وَبِالْجُمْلَةِ اتَّفَقَتْ طَوَائِفُ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ عَلَى أَنَّ أَفْضَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَاحِدٌ مِنْ الْخُلَفَاءِ وَلَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِ الصَّحَابَةِ أَفْضَلُ مِنْ الصَّحَابَةِ
وَأَفْضَلُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى أَعْظَمُهُمْ مَعْرِفَةً بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتِّبَاعًا لَهُ
كَالصَّحَابَةِ الَّذِينَ هُمْ أَكْمَلُ الْأُمَّةِ فِي مَعْرِفَةِ دِينِهِ وَاتِّبَاعِهِ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَكْمَلُ مَعْرِفَةً بِمَا جَاءَ بِهِ وَعَمَلًا بِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ إذْ كَانَتْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ الْأُمَمِ وَأَفْضَلُهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَفْضَلُهُمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ .


واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين
اعمل لله
الداعى للخير كفاعلة
لاتنسى
جنة عرضها السموات والارض
لاتنسى
سؤال رب العالمين
ماذا قدمت لدين الله
انشرها فى كل موقع ولكل من تحب


]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78327
اعلام الجاهلية http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78322&goto=newpost Thu, 23 Mar 2017 03:44:34 GMT *اعلام الجاهلية 1 - خالد بن سنان العبسي الذي كان في زمن الفترة وقد زعم بعضهم أنه كان نبى ولكن الحق انة كان رجلا صالحا له أحوال...
اعلام الجاهلية

1 - خالد بن سنان العبسي

الذي كان في زمن الفترة وقد زعم بعضهم أنه كان نبى ولكن الحق انة كان رجلا صالحا له أحوال وكرامات فإنه إن كان في زمن الفترة فقد ثبت في صحيح البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" إن أولى الناس بعيسى بن مريم أنا لانه ليس بيني وبينه نبي ".

-وإن كان قبلها فلا يمكن أن يكون نبيا لان الله تعالى قال
: (لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك)
وقد قال غير واحد من العلماء إن الله تعالى لم يبعث بعد إسماعيل نبيا في العرب إلا محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء


2--حاتم الطائي

أحد أجواد الجاهلية
، كان جوادا ممدحا في الجاهلية، وكذلك كان ابنه في الاسلام.
وكانت لحاتم مآثر وأمور عجيبة وأخبار مستغربة في كرمه يطول ذكرها، ولكن لم يكن يقصد بها وجه الله والدار الآخرة، وإنما كان قصده السمعة والذكر.
--عن ابن عمر قال ذكر حاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "
ذاك أراد أمرا فأدركه "
-عن عدي بن حاتم قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن أبي كان يصل الرحم ويفعل ويفعل فهل له في ذلك، يعني من أجر.
قال:
" إن أباك طلب شيئا فأصابه ".
وى رواية
: " إن أباك أراد أمرا فأدركه "
يعني الذكر.
- وقد ثبت في الصحيح في الثلاثة الذين تسعر بهم جهنم منهم الرجل الذي ينفق ليقال إنه كريم فيكون جزاؤه أن يقال ذلك في الدنيا وكذا في العالم والمجاهد وفي الحديث الآخر في الصحيح أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن جدعان فقالوا له كان يقري الضيف ويعتق ويتصدق فهل ينفعه ذلك فقال:
" إنه لم يقل يوما من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".
هذا وقد كان من الاجواد المشهورين أيضا المطعمين في السنين الممحلة والاوقات المرملة.


-امرؤ القيس بن حجر الكندي صاحب احدى المعلقات
1- قال الامام أحمد: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار "

3-أمية بن أبي الصلت الثقفي

- شاعر جاهلي قدم دمشق قبل الاسلام وقيل إنه كان مستقيما وإنه كان في أول أمره على الايمان ثم زاغ عنه وإنه هو الذي أراده الله تعالى بقوله:
(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين)

- قال عبد الله بن عمرو بن العاص وزيد بن أسلم: نزلت في أمية،
وكان قد قرأ الكتب وعلم أن الله مرسل رسولا في ذلك الوقت، وتمنى أن يكون هو ذلك الرسول ; ولما أرسل الله محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به.وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
آمن شعره وكفر قلبه
قال أمية بن أبي الصلت:
ألا رسول لنا منا يخبرنا * ما بعد غايتنا من رأس مجرانا
قال ثم خرج أمية بن أبي الصلت إلى البحرين وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام أمية بالبحرين ثماني سنين ثم قدم الطائف فقال لهم: ما يقول محمد بن عبد الله قالوا يزعم أنه نبي هو الذي كنت تتمنى.
قال: فخرج حتى قدم عليه مكة فلقيه.
فقال: يابن عبد المطلب
ما هذا الذي تقول
قال أقول
: إني رسول الله وأن لا إله إلا هو.
قال:
إني أريد أن أكلمك فعدني غدا قال
فموعدك غدا
قال فتحب أن آتيك وحدي أو في جماعة من أصحابي وتأتيني وحدك أو في جماعة من أصحابك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أي ذلك شئت
قال فإني آتيك في جماعة فأت في جماعة
قال
فلما كان الغد غدا أمية في جماعة من قريش قال وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم معه نفر من أصحابه حتى جلسوا في ظل الكعبة.
قال:
فبدأ أمية فخطب ثم سجع ثم أنشد الشعر حتى إذا فرغ الشعر
قال أجبني يابن عبد المطلب.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(بسم الله الرحمن الرحيم.يسن والقرآن الحكيم)
حتى إذا فرغ منها وثب أمية يجر رجليه
قال فتبعته قريش يقولون ما تقول يا أمية
قال أشهد أنه على الحق.
فقالوا:
هل تتبعه قال حتى أنظر في أمره
قال
ثم خرج أمية إلى الشام وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلما قتل أهل بدر قدم أمية من الشام حتى نزل بدرا ثم ترحل يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائل
: يا أبا الصلت ما تريد ؟
قال أريد محمدا قال وما تصنع
؟ قال أو من به والقى إليه مقاليد هذا الامر قال:
أتدري من في القليب ؟
قال لا قال:
فيه عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وهما ابنا خالك - وأمه ربيعة بنت عبد شمس –
قال فجدع أذني ناقته وقطع ذنبها ثم وقف على القليب يقول:
كل عيش وإن تطاول دهرا * صائر مرة إلى أن يزولا
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي * في قلال الجبال أرعى الوعولا
فاجعل الموت نصب عينيك واحذر * غولة الدهر إن للدهر غولا

-وقد ثبت في الصحيح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد:
* ألا كل شئ ما خلا الله باطل * وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.

و سمع عمرو بن الشريد يقول قال الشريد كنت ردفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:
أمعك من شعر أمية بن أبي الصلت شئ
؟ قلت نعم !
قال فانشدني
فانشدته بيتا فلم يزل يقول لي كلما أنشدته بيتا أيه حتى أنشدته مائة بيت قال ثم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
أن كاد يسلم "
. ثم فقال \ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وسكت.
رواه مسلم
6- ومن شعره في حملة العرش:
فمن حامل إحدى قوائم عرشه * ***** ولولا إله الخلق كلوا وأبلدوا
قيام على الاقدام عانون تحته ***** * فرائصهم من شدة الخوف ترعد
أنه كان ينشد من شعر أمية:

مجدوا الله فهو للمجد أهل ****** ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الاعلى الذي سبق الناس***** وسوى فوق السماء سريرا



4 - قس بن ساعدة الايادي


عن ابن عباس
. قال:
قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
" أيكم يعرف القس بن ساعدة الايادي ".
قالوا: كلنا يعرفه يا رسول الله. قال:
" فما فعل " ؟
قالوا: هلك، قال:
فما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام وهو على جمل أحمر وهو يخطب الناس وهو يقول: يا أيها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت.
إن في السماء لخبرا، وإن في الارض لعبرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع،
ونجوم تمور، وبحار لا تغور.
وأقسم قس قسما حقا لئن كان في الامر رضي ليكون بعده سخط.
إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه.مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون.أرضوا بالمقام فأقاموا.
أم تركوا فناموا.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفيكم من يروي شعره ؟ فأنشده بعضهم:
في الذاهبين الاولين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس ما مصادر
ورأيت قومي نحوها يسعي الاصاغر والاكابر لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
رحم الله قسا أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة واحدة.


5--زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه


1-هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي.وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لامه وكان زيد بن عمرو قد ترك عبادة الاوثان وفارق دينهم وكان لا بأكل إلا ما ذبح على اسم الله وحده.

2-عن أسماء بنت أبي بكر قالت:
لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول:
يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري.
ثم يقول:
اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلم ثم يسجد على راحلته.
وكان يصلي إلى الكعبة ويقول إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم.
وكان يحيى الموؤودة ويقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها ادفعها إلي أكفلها فإذا ترعرعت فإن شئت فخذها وإن شئت فادفعها.

-3 وكان الخطاب قد آذاه أذى كثيرا حتى خرج منه إلى أعلى مكة ووكل به الخطاب شبابا من قريش وسفهاء من سفهائهم فقال لا تتركوه يدخل فكان لا يدخلها إلا سرا منهم فإذا علموا به أخرجوه وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم أو يتابعه أحد إلى ما هو عليه.

4- كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الارض لم تذبحوها على غير اسم الله.

انكارا لذلك وإعظاما له ؟
5-و أنه كان يتأله في الجاهلية فانطلق حتى أتى رجلا من اليهود فقال له أحب أن تدخلني معك في دينك.
فقال له اليهودي لا أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من غضب الله.فقال من غضب الله أفر.

فانطلق حتى أتى نصرانيا فقال له أحب أن تدخلني معك في دينك، فقال لست أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من الضلالة.
فقال من الضلالة أفر.

قال له النصراني فإني أدلك على دين إن تبعته اهتديت.قال أي دين ؟ قال دين إبراهيم قال فقال اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم عليه أحيى وعليه أموت.قال فذكر شأنه للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال:
هو أمة وحده يوم القيامة.

6- عن حجر بن أبي أهاب.
قال:
رأيت زيد بن عمرو وأنا عند صنم بوانة بعدما رجع من الشام وهو يراقب الشمس فإذا زالت استقبل للكعبة فصلى ركعة سجدتين ثم يقول هذه قبلة إبراهيم وإسماعيل لا أعبد حجرا ولا أصلي له ولا آكل ما ذبح له ولا استقسم الازلام وإنا أصلي لهذا البيت حتى أموت.
7-وكان يحج فيقف بعرفة، وكان يلبي فيقول:
لبيك لا شريك لك ولا ند لك ثم يدفعه من عرفة ماشيا وهو يقول لبيك متعبدا مرقوقا.

8-وقال البخاري في صحيحه:
عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فقدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سفرة فأبى أن يأكل منها.

ثم قال زيد إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه وأن زيد بن عمرو يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الارض ثم يذبحونها على غير اسم الله انكارا لذلك وإعظاما له.

واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين
اعمل لله
الداعى للخير كفاعلة
لاتنسى
جنة عرضها السموات والارض
لاتنسى
سؤال رب العالمين
ماذا قدمت لدين الله
انشرها فى كل موقع ولكل من تحب




]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78322
فضل الذكر والحثِّ عليه http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78319&goto=newpost Wed, 22 Mar 2017 03:33:11 GMT فضل الذكر والحثِّ عليه 1-- وعنْ أبي ذَرٍّ رضي اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ لي رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « ألا أُخْبِرُكَ بِأَحبِّ...
فضل الذكر والحثِّ عليه
1-- وعنْ أبي ذَرٍّ رضي اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ لي رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« ألا أُخْبِرُكَ بِأَحبِّ الكَلامِ إلى اللَّهِ ؟ إنَّ أحبَّ الكَلامِ إلى اللَّه : سُبْحانَ اللَّه وبحَمْدِهِ »

2-- وعَنْ سعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عنْهُ قال : جاءَ أَعْرَابي إلى رسُولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقالَ : علِّمْني كَلاماً أَقُولُهُ . قالَ :
« قُل لا إله إلاَّ اللَّه وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ ، اللَّه أَكْبَرُ كَبِيراً ، والحمْدُ للَّهِ كَثيراً ، وسُبْحانَ اللَّه ربِّ العالمِينَ ، ولا حوْل وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَزيز الحكيمِ » ،
قال : فَهؤلاء لِرَبِّي ، فَما لي ؟ قال :
« قُل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحمني. واهْدِني ، وارْزُقْني »

3-- وعنْ ثوبانَ رضي اللَّه عنْهُ قال : كان رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« إذا انْصَرَف مِنْ صلاتِهِ اسْتَغفَر ثَلاثاً ، وقال :
« اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، ومِنكَ السَّلامُ ، تباركْتَ يَاذا الجلالِ والإكرام »
قِيل للأَوْزاعي وهُوَ أَحَد رُواةِ الحديث : كيفَ الاستِغفَارُ ؟ قال : تقول :
أَسْتَغْفرُ اللَّه ، أَسْتَغْفِرُ اللَّه .
.
4-- وعَن المُغِيرةِ بن شُعْبةَ رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ رَسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَان إذا فَرغَ مِنَ الصَّلاة وسلَّم قالَ :
« لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعْطَيْتَ ، وَلا مُعْطيَ لما مَنَعْتَ ، ولا ينْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجدُّ »

5-- وعَنْ عبد اللَّه بن الزُّبَيْرِ رضي اللَّه تعالى عنْهُما أَنَّهُ كان يقُول دُبُرَ كَلِّ صلاةٍ، حينَ يُسَلِّمُ :
لا إلَه إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ . لا حوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه ، لا إله إلاَّ اللَّه ، وَلا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ ، لهُ النعمةُ ، ولَهُ الفضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسنُ ، لا إله إلاَّ اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولوْ كَرِه الكَافرُون
.قالَ ابْنُ الزُّبَيْر : وكَان رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مكتوبة ،

6-- وعنْ أبي هُريرةَ رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ فُقَرَاءَ المُهاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقالُوا: ذَهب أهْلُ الدُّثُورِ بالدَّرجَاتِ العُلى ، وَالنِّعِيمِ المُقيمِ : يُصَلُّونَ كَما نُصلِّي ، وَيصُومُونَ كما نَصُومُ ، ولهمُ فَضْلٌ مِنْ أمْوالٍ : يحجُّونَ ، ويَعْتَمِرُونَ ، وَيُجاهِدُونَ ، ويتَصَدَّقُون . فقالَ:
« ألا أُعلمُكُمْ شَيْئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سبَقَكُمْ ، وتَسبِقُونَ بِهِ منْ بَعْدكُمْ . ولا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضلَ مِنْكُمْ إلاَّ مَنْ صَنَعِ مِثلَ ما صَنَعْتُم ؟
» قالُوا : بَلَى يا رسول اللَّه ، قال :
«تُسبِّحُونَ ، وتَحْمدُونَ وتُكَبِّرُونَ ، خلْفَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثَلاثينَ »
قال أبُو صالحٍ الرَّاوي عنْ أبي هُرَيْرةَ ، لمَّ سئِل عنْ كيْفِيةِ ذِكْرِهنَّ ، قال
: يقول : سُبْحان اللَّه ، والحمْدُ للَّه ، واللَّه أكْبرُ ، حتَّى يكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهنَّ ثلاثاً وثلاثين . متفقٌ عليهِ
وزاد مُسْلمٌ في روايتِهِ :
فَرجع فُقَراءُ المُهَاجِرِينَ إلى رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقالوا : سمِع إخْوانُنا أهلُ الأمْوال بِما فعَلْنَا ، ففعَلُوا مِثْلهُ ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « ذلكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيهِ منْ يشاءُ » .
« الدُّثُورُ » جمع دَثْرٍ « بفتحِ الدَّالِ وإسكانِ الثاء المثلَّثَةِ » وهو المالُ الكثيرُ .

7- وعنْهُ عنْ رَسُولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ :
« مَنْ سَبَّحَ اللَّه في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثَلاثاً وثَلاثينَ ، وَحمِدَ اللَّه ثَلاثاً وثَلاثين ، وكَبَّرَ اللَّه ثَلاثاً وَثَلاثينَ وقال تَمامَ المِائَةِ : لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدَه لا شَريك لهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحمْد ، وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، غُفِرتْ خطَاياهُ وإن كَانَتْ مِثْلَ زَبدِ الْبَحْرَ »

8-- وعنْ كعْبِ بن عُرْوةَ رضي اللَّه عَنْهُ عَنْ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« مُعقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ¬ أَو فَاعِلُهُنَّ ¬ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍُ مكتُوبةٍ : ثَلاثاً وثَلاثينَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلاثاً وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعاً وثَلاثِينَ تَكبِيرةً »

9-- وعنْ سعدِ بن أبي وقاص رضي عنْهُ أنَّ رَسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يَتَعوَّذُ دُبُر الصَّلَواتِ بِهؤلاءِ الكلِمات : «
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والْبُخلِ وَأَعوذُ بِكَ مِنْ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَل العُمُرِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيا ، وأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبر »

10-- وعنْ معاذٍ رضي اللَّه عَنْهُ أَنَّ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَخَذَ بيَدِهِ وقال :
« يَا مُعَاذُ ، وَاللَّهِ إنِّي لأُحِبُّكَ » فقال :
« أُوصِيكَ يَا معاذُ لا تَدعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تقُولُ : اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ ، وشُكْرِكَ ، وَحُسنِ عِبادتِكَ »

11-- عنْ أبي هُريْرة رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ :
« إذا تَشَهَّد أَحدُكُمْ فَليسْتَعِذ بِاللَّه مِنْ أرْبَع ، يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عذَابِ جهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ القَبرِ، وَمِنْ فِتْنةِ المحْيَا والمَماتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيح الدَّجَّالِ » .

12-- وعنْ عَلِيٍّ رضي اللَّه عنْهُ قال : كانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا قام إلى الصَّلاةِ يكونُ مِنْ آخِر ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسْلِيم :
« اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قَدَّمتُ وما أَخَّرْتُ ، وما أَسْرَرْتُ ومَا أعْلَنْتُ ، وما أَسْرفْتُ ، وما أَنتَ أَعْلمُ بِهِ مِنِّي ، أنْتَ المُقَدِّمُ ، وَأنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إله إلاَّ أنْتَ »

13- وعنْ عائشةَ رضي اللَّه عنْهَا قَالَتْ : كانَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُكْثِرُ أنْ يقولَ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدك ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي »

14-- وَعَنْهَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يَقُولُ في رُكوعِهِ وسجودِهِ :
« سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ وَالرُّوحِ »

15-- وعَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهُما أنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« فَأَمَّا الرُّكوعُ فَعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ ، وأمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاء فَقَمِنُّ أنْ يُسْتَجَاب لَكُمْ »

16+-- وعن أبي هريرةَ رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« أقربُ ما يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ ، فَأَكثِرُوا الدُّعاءَ »

17-- وعنهُ أنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يقُولُ في سُجُودِهِ
اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنبي كُلَّهُ : دِقَّه وجِلَّهُ ، وأَوَّله وَآخِرَهُ ، وعلانيته وَسِرَّه »

18-- وعنْ عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ : افتَقدْتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَتَحَسَّسْتُ، فَإذَا هُو راكعٌ ¬ أوْ سَاجدٌ ¬ يقولُ :
« سُبْحَانكَ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلاَّ أنْتَ »
وفي روايةٍ :
فَوقَعَت يَدِي على بَطْنِ قَدميهِ ، وهُوَ في المَسْجِدِ ، وهما منْصُوبتانِ ، وَهُوَ يَقُولُ :
« اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وبمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبتِكَ ، وَأَعُوذُ بِك مِنْكَ ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أَنْتَ كما أثنيتَ على نَفْسِكَ »

19-- وعنْ سعدِ بن أبي وقاصٍ رضي اللَّه عنْهُ قال : كُنَّا عِنْد رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال:
« أَيعجِزُ أَحدُكم أنْ يكْسِبَ في كلِّ يوْمٍ أَلف حَسنَة ، »
فَسَأَلَهُ سائِلٌ مِنْ جُلَسائِهِ : كيفَ يكسِبُ أَلفَ حَسنَةٍ ؟ قالَ :
« يُسَبِّحُ مِائةَ تَسْبِيحة ، فَيُكتَبُ لهُ أَلفُ حسَنَةٍ ، أوْ يُحَطُّ عنْهُ ألفُ خَطِيئَةٍ »


20-- وعنْ أبي ذَرٍّ رضي اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ :
« يُصْبِحُ عَلى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحدِكُمْ صَدَقةٌ : فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ ، وكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وكُلُّ تَكْبِيرةٍ صدقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنكَرِ صدقَةٌ . وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ ركْعتَانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَى

21-- وعَنْ أُمِّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةَ بنتِ الحارِثِ رضي اللَّه عَنْها أنَّ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَرجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وهِيَ في مسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجع بَعْد أَنْ أَضْحى وهَي جَالِسةٌ فقال :
« مازلْتِ على الحال التي فارَقْتُكَ عَلَيْهَا ؟ »
قالَتْ : نَعمْ : فَقَالَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« لَقَدْ قُلْتُ بَعْدِكِ أرْبَعَ كَلمَاتٍ ثَلاثَ مرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَومِ لَوَزَنْتهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عرْشِهِ ، ومِداد كَلمَاتِه » رواه مسلم.
وفي روايةٍ لهُ : سُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ » .
وفي روايةِ الترمذي :
« ألا أُعلِّمُكِ كَلماتٍ تَقُولِينَها ؟
سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ خلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَددَ خَلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّه عدد خَلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّه رضا نَفْسِهِ ، سُبْحان اللَّهِ رضا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّه رضا نَفْسِهِ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِه » .
22-- وعنْ أبي هُريرةَ ، رضي اللَّه عنْهُ ، أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ :
« يقُولُ اللَّه تَعالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عبدي بي ، وأنا مَعهُ إذا ذَكَرَني ، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي ، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ »


23-- وعَنْهُ قال : قالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : «
سبقَ المُفَرِّدُونَ »
قالوا :
ومَا المُفَرِّدُونَ يا رسُول اللَّهِ ؟ قال :
« الذَّاكِرُونَ اللَّه كَثيراً والذَّاكِراتُ »

24--¬ وعن جابر رضي اللَّه عَنْهُ قالَ : سمِعْتُ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ :
« أَفْضَلُ الذِّكرِ : لا إله إلاَّ اللَّه » .

25-- وعنْ عبد اللَّه بن بُسْرٍ رضي اللَّه عنْهُ أنَّ رَجُلاً قال : يا رسُولَ اللَّهِ ، إنَّ شَرائِع الإسْلامِ قَدْ كَثُرتْ علَيَّ ، فَأخبرْني بِشيءٍ أتشَبَّثُ بهِ قال :
« لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ »

26-- وعنْ جابرٍ رضي اللَّه عنهُ ، عَنِ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« منْ قال : سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ ، غُرِستْ لهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ » .

27-- وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
« لَقِيتُ إبراهيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي فقال : يا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام ، وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ ، عذْبةُ الماءِ ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها : سُبْحانَ اللَّه ، والحمْدُ للَّه ، ولا إله إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ » .

28-- وعنْ أَبي الدِّرداءِ ، رضيَ اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« أَلا أُنَبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم ، وأَزْكَاهَا عِند مليكِكم ، وأَرْفعِها في دَرجاتِكم ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاق الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقوْا عدُوَّكم ، فَتَضربُوا أَعْنَاقَهُم ، ويضرِبوا أَعْنَاقكُم؟»
قالوا : بلَى ، قال :
« ذِكُر اللَّهِ تَعالى » .

29-- وعن سعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ رضي اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ دَخَل مع رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم على امْرأَةٍ وبيْنَ يديْهَا نَوىً ¬ أَوْ حصىً ¬ تُسبِّحُ بِه فقال :
« أَلا أُخْبِرُك بما هُو أَيْسرُ عَليْكِ مِنْ هذا ¬ أَوْ أَفْضَلُ »
فقالَ :
« سُبْحانَ اللَّهِ عددَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ عددَ ما خَلَقَ في الأَرْضِ ، سُبحانَ اللَّهِ عددَ ما بيْنَ ذلك ، وسبْحانَ اللَّهِ عدد ما هُوَ خَالِقٌ . واللَّه أَكْبرُ مِثْلَ ذلكَ ، والحَمْد للَّهِ مِثْل ذلك ، ولا إِله إِلا اللَّه مِثْل ذلكَ ، ولا حوْل ولا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّه مِثْلَ ذلك » .

30-- وعنْ أَبي مُوسى رضي اللَّه عنْه قال : قالَ لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
: « أَلا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ ؟ » فقلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « لا حول ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ »


-- باب ذكر اللَّه تعالى قائماً وقاعداً ومضطجعاً
ومحدثاً وجُنباً وحائضاً إلا القرآن فلا يحل لجنب ولا حائض
1-- وعنْ عائشة رضيَ اللَّه عنْهَا قَالَت
: كانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يذكُرُ اللَّه تَعالى على كُلِّ أَحيانِهِ .

2--¬ وعن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهما عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« لو أَنَّ أَحَدكُمْ إِذا أَتَى أَهلَهُ قالَ : بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيطَانَ وَجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنَا ، فَقُضِي بيْنهُما ولَدٌ ، لم يضُرّهُ »

- ما يقوله عند نومه واستيقاظِه
وعن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهما عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« لو أَنَّ أَحَدكُمْ إِذا أَتَى أَهلَهُ قالَ : بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيطَانَ وَجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَنَا ، فَقُضِي بيْنهُما ولَدٌ ، لم يضُرّهُ »

ما يقوله عند نومه واستيقاظِه
2-- عن حُذَيْفَةَ ، وأَبي ذَرٍّ رضيَ اللَّه عَنْهُمَا قالا : كانَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِذا أَوَى إِلى فِراشِهِ قال :
« بِاسمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ »
وإِذا اسْتيقَظَ قال :
« الحمْدُ للَّهِ الذِي أَحْيَانَا بعد مَا أَماتَنَا وَإِليْهِ النُّشورُ »

-- فضل حِلَقِ الذِّكْر
والنَّدب إلى ملازمتها والنهَّي عن مفارقتها لغير عذر
1-- وعنْ أَبي هُريرةَ رضي اللَّه عنهُ قال : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
: « إِنَّ للَّهِ تَعالى ملائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُق يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ ، فإِذا وَجدُوا قَوْماً يذكُرُونَ اللَّه عَزَّ وَجلَّ، تَـنَادَوْا : هَلُمُّوا إِلى حاجتِكُمْ ، فَيَحُفُّونَهم بِأَجْنِحَتِهم إِلى السَّمَاء الدُّنْيَا ، فَيَسأَلهُم رَبُّهُم ¬ وَهُوَ أَعْلم ¬ : ما يقولُ عِبَادِي ؟ قال : يَقُولُونَ : يُسبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرونَكَ ، ويحْمَدُونَكَ ، ويُمَجِّدُونَكَ ، فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولون : لا واللَّهِ ما رأَوْكَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ لو رَأَوْني؟، قال : يقُولُون لو رَأَوْكَ كانُوا أَشَدَّ لكَ عِبادَةً ، وأَشَدَّ لكَ تمْجِيداً ، وأَكثرَ لكَ تَسْبِيحاً . فَيَقُولُ : فماذا يَسأَلُونَ ؟ قال : يَقُولونَ : يسأَلُونَكَ الجنَّةَ . قالَ : يقولُ : وَهل رَأَوْهَا ؟ قالَ : يَقُولُونَ : لا وَاللَّه ياربِّ مَا رأَوْهَا . قَالَ : يَقُولُ : فَكَيْفَ لو رَأَوْهَا ؟، قال: يَقُولُونَ : لو أَنَّهُم رأَوْها كَانُوا أَشَدَّ علَيْهَا حِرْصاً ، وَأَشَدَّ لهَا طَلَباً ، وَأَعْظَم فِيها رغْبة. قَالَ : فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ قَالَ : يقولُون يَتعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ ، قال : فَيقُولُ : وهَل رَأَوْهَا ؟ قالَ: يقولونَ: لا واللَّهِ ما رأَوْهَا . فَيقُولُ : كَيْف لو رَأوْها ؟، قال : يقُولُون : لو رَأَوْهَا كانوا أَشَدَّ منها فِراراً ، وأَشَدَّ لها مَخَافَة . قَالَ : فيقُولُ : فَأُشْهدُكم أَنِّي قَد غَفَرْتُ لهم ، قَالَ : يقُولُ مَلَكٌ مِنَ الملائِكَةِ : فِيهم فُلانٌ لَيْس مِنهم ، إِنَّمَا جاءَ لِحاجَةٍ، قال : هُمُ الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهم جلِيسهُم »

وفي روايةٍ لمسلِمٍ عنْ أَبي هُريرةَ رضِي اللَّه عنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
« إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةً سَيَّارةً فُضًلاءَ يتَتَبَّعُونَ مجالِس الذِّكرِ ، فَإِذا وجدُوا مَجلِساً فِيهِ ذِكْرٌ ، قَعدُوا معهُم ، وحفَّ بعْضُهُم بعْضاً بِأَجْنِحَتِهِم حتَّى يَمْلأُوا ما بيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّماءِ الدُّنْيَا ، فَإِذا تَفَرَّقُوا عَرجُوا وصعِدوا إِلى السَّماءِ ، فَيسْأَلهُمُ اللَّهُ عَزَّ وجلَّ ¬ وهُوَ أَعْلَمُ ¬ :
مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُون: جِئْنَا مِنْ عِندِ عِبادٍ لَكَ في الأَرْضِ : يُسبحُونَكَ، ويُكَبِّرُونَكَ ، وَيُهَلِّلُونَكَ ، وَيحْمَدُونَكَ ، وَيَسْأَلُونَكَ . قال : وماذا يسْأَلُوني ؟ قَالُوا : يَسْأَلُونَكَ جنَّتَكَ . قال : وهَلْ رَأَوْا جنَّتي ؟ قالُوا : لا ، أَيْ ربِّ : قال : فكَيْفَ لو رأَوْا جنَّتي ؟
قالُوا : ويسْتَجِيرُونَكَ قال : ومِمَّ يسْتَجِيرُوني ؟ قالوا : منْ نَارِكَ ياربِّ . قال : وَهَلْ رَأَوْا نَارِي ؟ قالوا : لا ، قال : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي ؟، قالُوا : ويسْتَغْفِرونَكَ ، فيقول : قَدْ غفَرْتُ لهُمْ ، وأَعطَيْتُهُمْ ما سَأَلُوا ، وأَجرْتُهم مِمَّا اسْتَجارُوا . قال : فَيقُولونَ : ربِّ فيهمْ فُلانٌ عبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ ، فَجلَس معهُمْ ، فيقول : ولهُ غفَرْتُ ، هُمْ القَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ » .

2-- وعنهُ عنْ أَبي سعيدٍ رضِي اللَّه عنْهُمَا قالا : قَالَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
« لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ حفَّتْهُمُ الملائِكة ، وغشِيتهُمُ الرَّحْمةُ ونَزَلَتْ علَيْهِمْ السَّكِينَة ، وذكَرَهُم اللَّه فِيمن عِنْدَهُ »

3-- وعن أَبي واقِدٍ الحارِثِ بن عَوْفٍ رضيَ اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بيْنَما هُو جَالِسٌ في المسْجِدِ ، والنَّاسُ معهُ ، إِذ أَقْبلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، فأَقْبَل اثْنَانِ إِلى رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وذَهَب واحدٌ، فَوقَفَا على رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم . فَأَمَّا أَحدُهُما فرأَى فُرْجَةً في الحلْقَةِ ، فجَلَسَ فيها وأَمَّا الآخَرُ ، فَجَلَس خَلْفَهُمْ ، وأَمَّا الثالثُ فَأَدبر ذاهباً . فَلمَّا فَرَغَ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال:
أَلا أُخبِرُكم عن النَّفَرِ الثَّلاثَةِ ، أَمَّا أَحدُهم ، فَأَوى إِلى اللَّهِ فآواه اللَّه وأَمَّا الآخرُ فَاسْتَحْيي فاستحيي اللَّهُ مِنْهُ وَأَمَّا الآخرُ ، فأَعْرضَ ، فأَعْرض اللَّهُ عنْهُ »

4-- وعن أبي سعيد الخُدْريِّ رضي اللَّه عنْهُ قال : : إِنَّ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خرَج علَى حَلْقَةٍ مِن أَصحابِه فقال :
« ما أَجْلَسكُمْ ؟ »
قالوا : جلَسْنَا نَذكُرُ اللَّه ، ونحْمدُهُ علَى ماهَدَانَا لِلإِسْلامِ ، ومنَّ بِهِ عليْنا . قَال :
« آللَّهِ ما أَجْلَسكُمْ إِلاَّ ذَاكَ ؟
قالوا : واللَّه ما أَجْلَسنا إِلاَّ ذَاكَ . قالَ :
« أَما إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهمةً لكُمْ ، ولِكنَّهُ أَتانِي جبرِيلُ فَأَخْبرني أَنَّ اللَّه يُباهِي بِكُمُ الملائكَةَ »

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======


]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78319
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ = وكيف تكون عبدا ربانيا http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78316&goto=newpost Tue, 21 Mar 2017 05:01:58 GMT *فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ = وكيف تكون عبدا ربانيا الذكر : هو ما يجري على اللسان والقلب ، من تسبيح الله تعالى وتنزيهه وحمده والثناء عليه...
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ = وكيف تكون عبدا ربانيا
الذكر
: هو ما يجري على اللسان والقلب ، من تسبيح الله تعالى وتنزيهه وحمده والثناء عليه ووصفه بصفات الكمال ونعوت الجلال والجمال .
- وقد أمر الله بالاكثار منه فقال :
( يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ، وسبحوه بكرة وأصيلا ) .
- وأخبر أنه يذكر من يذكره فقال :
( فاذكروني أذكركم )

وقال في الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم :

" أنا عند ظن عبدي بي
أي إن ظن أن الله يقبل دعاءه وهو يدعوه قبله ، ومن استغفره وظن أن الله يغفر له وهكذا)

وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منه
، وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ،
وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة . "

أي أنه كلما زاد إقبال العبد على ربه كان الله له بكل خير أسرع


- وأنه سبحانه اختص أهل الذكر بالتفرد والسبق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" سبق المفردون "
. قالوا : وما المفردون يا رسول الله قال :
" الذاكرون الله كثيرا والذاكرات "

رواه مسلم .


- وأنهم هم الاحياء على الحقيقة ،

فعن أبي موسى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت "
رواه البخاري .

- والذكر رأس الاعمال الصالحة ، من وفق له فقد أعطي منشور الولاية ،
ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه . ويوصي الرجل الذي قال له
: إن شرائع الاسلام قد كثرت علي . فأخبرني بشئ أتشبث ( ) به ؟ فيقول له :

" لا يزال فوك رطبا من ذكر الله "

ويقول
" ألا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم
وخير لكم من إنفاق الذهب والورق (الفضة)
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم
فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟
" قالوا : بلى يا رسول الله قال
: " ذكر الله "

- وأنه سبيل النجاة

-، فعن معاذرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ما عمل آدمي قط أنجى له من عذاب الله ، من ذكر الله عز وجل . "
و قال :

" إن ما تذكرون من جلال الله عزوجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش ،

لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن ،

أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ؟ " .

-حد الذكر الكثير

أمر الله جل ذكره ، بأن يذكر ذكرا كثيرا ، ووصف أولي الالباب الذين ينتفعون بالنظر في آياته بأنهم :
( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) .
( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما . )

قالوا :
لا يكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا .

وسئلوا
عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيراوالذاكرات
فقالوا
: إذا واظب على الاذكار المأثورة المثبتة صباحا ومساء في الاوقات والاحوال المختلفة ليلا ونهارا كان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات .

قال ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآيات ،

: إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما وعذر أهلها في حال العذر ،
غير الذكر
، فإن الله لم يجعل له حدا ينتهي إليه .
ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على تركه فقال :
( اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم )
بالليل والنهار ، في البر والبحر
، وفي السفر والحضر
والغنى والفقر ،
والسقم والصحة ،
والسرو العلانية ، وعلى كل حال .


-شمول الذكر كل الطاعات

-قالوا
: كل عامل لله بطاعة لله فهو ذاكر لله ، وأراد بعض السلف أن يخصص هذا العام ، فقصر الذكر على بعض أنواعه ، منهم عطاء حيث يقول :
مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام ، كيف تشتري وتبيع ، وتصلي وتصوم ، وتنكح وتطلق وتحج وأشباه ذلك .

-وقال القرطبي

: مجلس ذكر يعني مجلس علم و تذكير ، وهي المجالس التي يذكر فيها كلام الله وسنة رسوله ، وأخبار السلف الصالحين ، وكلام الائمة الزهاد المتقدمين المبرأة عن التصنع والبدع والمنزهة عن المقاصد الردية والطمع .




اما عن ادابة

- المقصود من الذكر تزكية الانفس وتطهير القلوب ، وإيقاظ الضمائر . وإلى هذا تشير الآية الكريمة :
( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولذكر الله أكبر )

أي أن ذكر الله في النهي عن الفحشاء والمنكر أكبر من الصلاة ،

وذلك أن الذاكر حين ينفتح لربه جنانه ويلهج بذكره لسانه يمده الله بنوره فيزداد إيمانا إلى إيمانه ، ويقينا إلى يقينه ،
فيسكن قلبه للحق ويطمئن به
" الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

. وإذا اطمأن القلب للحق اتجه نحو المثل الاعلى ، وأخذ سبيله إليه ، دون أن تلفته عنه نوازع الهوى ، ولادوافع الشهوة
، ومن ثم عظم أمر الذكر
، وجل خطره في حياة الانسان
، ومن غير المعقول أن تتحقق هذه النتائج بمجرد لفظ يلفظه اللسان
، فإن حركة اللسان قليلة الجدوى ما لم تكن مواطئة للقلب ، وموافقة له ،
وقد أرشد الله إلى الادب الذي ينبغي أن يكون عليه المرء أثناء الذكر . فقال :
( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغد والآصال ، ولا تكن من الغافلين . )

والآية تشير إلى أنه يستحب أن يكون الذكر سرا ، لا ترتفع به الاصوات
، وقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من الناس رفعوا أصواتهم بالدعاء في بعض الاسفار ، فقال :

" يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا
، إن الذي تدعونه سميع قريب ، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته " .

كما تشير إلى حالة الرغبة والرهبة التي يحسن بالانسان أن يتصف بها عند الذكر .
ومن الادب أن يكون الذاكر نظيف الثوب طاهر البدن طيب الرائحة ، فإن ذلك مما يزيد النفس نشاطا ، ويستقبل القبلة ما أمكن ،
فإن خير المجالس ما استقبل به القبلة .


ويستحب الاجتماع في مجالس الذكر

يستحب الجلوس في حلق الذكر . وقد جاء في ذلك ما يأتي :
1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا "
قالوا : وما رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال :
" حلق الذكر ، فإن لله تعالى سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر . فإذا أتوا عليهم حفوا بهم " .

2 - وروى مسلم عن معاوية أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حلقة من أصحابه فقال
: " ما أجلسكم ؟
" قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للاسلام ومن به علينا . قال :
" الله . ما أجلسكم إلا ذاك ، أما إني لم استحلفكم تهمة لكم ، ولكنه أتاني فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة " .

3 - وروى أيضا عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده " .

وقال
ألا إنَّ تفرقكم هذا في الشعاب والوديان من عمل الشيطان »؛
فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا في مكان اجتمعوا قال حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا.

فهذا من أدب المجالس وعدم التفرق فيها، من أدب المجالس الاجتماع والتضام فيها.
-و في صحيح مسلم
:" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : دخل يوما مسجده فوجد الناس متفرقين فيه حلقات حلقات ، فقال لهم :
« ما لي أراكم عزين »، « ما لي أراكم عزين »
أي : متفرقين.




واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======


]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78316
درس في حسن الظن بالله http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78315&goto=newpost Mon, 20 Mar 2017 20:08:20 GMT 👈 قيل لأعرابي في البصرة:
هل تُحدّث نفسك بدخول الجنّة !
قال: واللّه ما شككت في ذلك قطّ
وأنّي سوف أخطو في رياضها ،
وأشرب من حياضها ، وأستظلّ
بأشجارها ، وآكل من ثمارها ،
وأتفيّأ بظﻼلها ، وأترشّف من
قﻼلها ، وأعيش في غرفها وقصورها
قيل له: أفبحسنةٍ قدّمتها ..
أم بصالحةٍ أسلفتها ؟
قال : وأيّ حسنةٍ أعلى شرفاً وأعظم خطراً من إيماني باللّه تعالى
وجحودي لكلّ معبودٍ سوى الله تبارك وتعالى .
قيل له : أفﻼ تخشى الذّنوب ؟
قال : خلق اللّه المغفرة للذنوب ،
والرحمة للخطأ ، والعفو للجرم ،
وهو أكرم من أن يعذّب محبّيه
في نار جهنّم .
فكان الناس في مسجد البصرة
يقولون : لقد حسن ظنّ اﻷعرابيّ
بربّه ، وكانوا ﻻ يذكرون حديثه إﻻ انجلت غمامة اليأس عنهم ، وغلب سلطان الرجاء عليهم
وظني فيك يا رب جميل
فحقق يا إلهي حـُسن ظني
ما أجمل الثقة باللّه
قال تعالى :
"فَمَا ظَنّكُم بِرَبّ العَالمِين "
يقولُ ابن مَسعُود: "قسماً بالله ما ظنَّ أحدٌ باللهِ ظناً ؛ إلّا أعطَاه ما يظنُّ"... وذلكَ لأنَّ الفَضلَ كُلَّه بيدِ الله...
اللهمّ إنّا نظن بك : غفراناً ، وعفوآ وتوفيقاً ، ونصرا"، وثباتاً، وتيسيراً ، وسعـادةً ، ورزقا ً، وشفاءً ، وحسنَ خاتمة ٍ، وتوبةً نصوحاً.. وعتقآ من النار .. فهْب لنا مزيداً من فضلكَ يا واسِـع الفضل والعطاء.. � ]]>
المنتدى الإسلامي يوسف مدير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78315
اعفوانا من الجهل http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78310&goto=newpost Mon, 20 Mar 2017 14:20:44 GMT بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسوله الامين ثم اما بعد لقد استمعت لامام جمعه وهو يخطب في موضوع عن محب الرسول صلي... بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسوله الامين ثم اما بعد
لقد استمعت لامام جمعه وهو يخطب في موضوع عن محب الرسول صلي الله عليه وسلم
فلقد ذكر جزء من الحديث المتفق عليه
خلق الله آدم على صورته , هذا الجزء فقط
فقال ان الله خلق ادم علي صورة محمد صلي الله عليه وسلم فالراس هو حرف الميم واليدين هو حرف الحاء والبطن الميم الاخري والرجلين حرف الدال
فلنذهب الي رواية الحديث
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن
قبل ان اشرح الحديث احب ان اوضح ان الله عز وجل لا شبيه له في الذات ولا الاسماء ولا الصفات فنجد قوله عز وجل الاخلاص- اية4

ولم يكن له كفوا احد ) لا شبيه ولا مثيل في ذاته ولا اسمائه ولا صفاته
فالنرجع الي الحديث
نجد ان هناك أحاديث صحيحه لها نفس المعني من حديث
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقبحوا الوجوه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن .
فنجد الحديثين يشيران الي صورته أي الله عز وجل
اذن ان هنالك صفات وجب اثباتها لله
ومنها صفة
الوجه
والادلة علي ذلك سورة البقرة- اية115
البقرة- اية272
الانعام- اية52
الرعد- اية22
الكهف- اية28
القصص- اية88
الروم- اية38
الرحمن- اية27
الليل- اية20
فان الله عز وجل قد ذكر الوجه فوجه الله لا يشبه وجهة المخلوق
بل نثبت ان لله وجه وهو سميع وعليم وبصير وليس مثل المخلوق
ونثبت ان لله يد
ص- اية75

قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي استكبرت ام كنت من العالين
الفتح- اية10

ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما
ونثبت السمع والرؤياء لله عز وجل
طه- اية46

قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى
ونثبت صفة الكلام
النساء- اية164

ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما

وقال تعالي الشورى- اية11

فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

ومن هذه الأدلة نثبت أن الصورة ثابتة لله تعالى على ما يليق بجلاله ووعظمة سلطانه فصورته صفة من صفاته لا تشبه صفات المخلوقين كما أن ذاته لا تشبه ذواتهم
اذن ان المراد من من هذه الادلة ان هذه الصفات نجدها عند المخلوق الوجه والسمع والبصر والكلام واليد والعين وان الله عز وجل أثبتها بالوحي لنفسه ووجب الايمان بها من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل فهنا عند المخلوق مقيده غير مطلقة في ذات الله مطلقة لا يعلم حدوها ولا كيفيتها الا هو و صفاته كامله غير ناقصة وغير فانيه وصفات العبد ناقصه وقابل لزوال
فقوله صلى الله عليه وسلم خلق آدم على صورته
أي أن الله عز وجل خلق آدم على صورته سبحانه فهو سبحانه له وجه وعين وله يد ورجل سبحانه وتعالى وآدم له وجه وله عين وله يد وله رجل
لكن هذه الصفات غير مماثلة لصفات ادم عليه السلام فهناك شيء من الشبه وهي الاسماء ولا توجب المماثلة
فكلمة صوره لا تعني الذات فنجد في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
قلت لا
فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات وما في الأرض فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
قلت: نعم في الكفارات والدرجات والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره
قال: صدقت يا محمد
ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال: يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون
والدرجات: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام. الجامع الصغير
وفي حديث الشفاعة الطويل عن أبي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا
قلنا لا
قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما ثم قال ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر وغبرات من أهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال لليهود ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن رواه البخاري ومسلم
ومن هذه الأحاديث نعلم أن الصورة ثابتة لله تعالى على ما يليق به جل وعلا فصورته صفة من صفاته لا تشبه صفات المخلوقين كما أن ذاته لا تشبه ذواتهم
ونستخلص من ذلك ان الصورة التي لله غير الصورة التي للمخلوق وليس علي سبيل التشبيه او التمثيل فنجد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضوإ كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وما في الجنة أعزب رواه البخاري ومسلم
فمراده صلى الله عليه وسلم أن أول زمرة هم الرجال المؤمنون ولكنهم في الوضاءة والحسن والجمال واستدارة الوجه فصورتهم فيها شبه من القمر لكن بدون ممائلة فلا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون صورة طبق الاصل
فأن الزمرة الأولى من أهل الجنة فيها شبه من القمر لكن بدون مماثلة



والله أعلم .
]]>
المنتدى الإسلامي امير عبد القادر http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78310
حوار مع ملحد ........ http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78309&goto=newpost Mon, 20 Mar 2017 08:04:46 GMT حوار ................مع ملحد يقول : عذاب القبر ...............!! لا اصدق اقول له: كل غيبيات الدين التي يؤمن بها المؤمن بالله ...........صعبة... حوار ................مع ملحد


يقول : عذاب القبر ...............!! لا اصدق
اقول له:
كل غيبيات الدين التي يؤمن بها المؤمن بالله ...........صعبة الفهم اذا قيست على قوانين الدنيا ....وما ذكرت هو اسهلها ...........فما رأيك بجهنم ...يتكلم فيها اهلها ويأكلون .....والكلام في قوانيننا يحتاج الى حيّز من الهواء .........وما رأيك بالخلود ...اليس غريبا في قانون الارض ان الناس لا يموتون في الجنة او في النار ....ومارأيك بأوصاف الجنة والنار ..............الخ


...........القضية هي قضية ايمان ........بالله ........اذا تم هذا الايمان ..!!.....وبرسالة محمد .........بعد ذلك نؤمن بكل ما اخبرنا به .............ونكافأ على هذا الايمان بالغيب ...بالجنة ...........

...........لماذا نكافأ بالجنة .........لأننا آمنّا والامر غريب كما ذكرت .......ساعدنا عقلنا والكافر لم يساعده عقلة ........نحن المؤمنون .....نظرنا في وجهنا في المرآةورأينا عينين واذنين واشياء ..........قدفعلها فاعل ..........ولا يمكن ان تكون جاءت هكذا ........ثم عرفنا ان هذاالفاعل عليم .........فهذا عمل يحتاج الى العلم والقدرة .......عرفنا صفات الله من روعة واتقان العمل .,,,,,,,,فأنك ان رأيت قارورة زرقاء جميلة ملقاة في الخلاء ........تقول : ما اعظم الفنان...ولم تره ................واننا رأينا حبة نضعها في الارض وتصير شجرة ............تصنع العصير....!! فقلنا يا الله ........ولم نره

ثم تمنينا ان نعرف ما يريد الله ........بعد ان تأكدنا من وجوده ......وعرفنا صفات العلم والقدرة فيه .........فأرسل رسولا وهنا الأمر سهل - ان نتأكد من صدق الرسول - عرفنا صدقه من ملاءمة ما طلب للايمان .......فماطلب شيئا لنفسه .......بل طلب ان نصلي لله وان نستقيم على احسن الاخلاق والشرائع لتصلح هذه الحياة ......

........وعرفنا ان الله يريد ان نعبده ونطيعه ........كما يطيع العبد سيده دون نقاش لأن الجاهل لا يناقش العليم ...القدير
ونحن نتعلم هذا الدين لكي نعبده كما يريد هو ..........لا كما نريد نحن .........فجميع الناس يدّعون عبا دته ..........ولكن هي عبادة الأهواء ....ليست كما يريد الله...

.............هذا الكون لم تخلقه الطبيعة .......فالطبيعة ماء وتراب وهواء ....فقط لا غير وجميعها لا تعقل ولا تملك العلم ........الصفتان اللازمتان للخلق العلم والعقل.....

فانا وانت لا نستطيع ان نجلس على قارعة الطريق ونخلق سيارة مثلا ............لأن هذا يحتاج الى العلم والادوات والعقل .............فمابالك بخلق الشمس والقمر والانسان وما ترى ..................................

..........ولكي ترى ......انظر بعقلك لا بعينك ...............واذا امنت بالله ........لا تسأل ماهو الله ........نتحقق من وجوده فقط ولا نسأل ماهوالا ما بلّغنا هو عن نفسه في كتابه لأن العقل لايطيق تصوره ........فأنت هنا تطالب عقلك بالمستحيل .......فمستحيل مثلا ان تشرح لطفل في الثانية من عمره نظرية اينشتاين .......واذا رايتك تلحّ عليه ان يفهم ذلك ....اقول : انك مجنون ..........

..............يا اخي خالق ماترى قادر ان يخلق غيره ........والخلق الاول دليل على الخلق الاخر ..............فما العجب .........والخلق القادم لايقاس على الخلق الاول .........فليس شرطا ان يشبهه.........وهو شيء مختلف لكي يصلح للخلود ........

........كانت هذه الدنيا القصيرة العمر للجميع ........الكافر والمؤمن ........ولكن الجنة للمؤمن فقط ..........

.............ارجولك السداد






https://www.blogger.com/blogger.g?bl...86249621298257


مدونتي
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية



...............الكاتب / عبدالحليم الطيطي

]]>
المنتدى الإسلامي عبدالحليم الطيطي http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78309
-أذكار الصباح والمساء http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78306&goto=newpost Mon, 20 Mar 2017 03:38:06 GMT -أذكار الصباح والمساء أذكار الصباح يبتدئ وقتها من الفجر إلى طلوع الشمس ، وأذكار المساء ما بين العصر والغروب . - روى مسلم عن أبي هريرة ، أن...

-أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح يبتدئ وقتها من الفجر إلى طلوع الشمس ، وأذكار المساء ما بين العصر والغروب .

- روى مسلم عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: " من قال حين يصبح ، وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه " .

- وروى أيضا عن ابن مسعود قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال :
" أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
" وإذا أصبح قال ذلك أيضا :
" أصبحنا وأصبح الملك لله " .

- وروى أبو داود عن عبد الله بن حبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قل " . قلت : يارسول الله ما أقول ؟ قال :
" قل هو الله أحد ، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ " .

- وروى أيضا عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه ، يقول :
" إذا أصبح أحدكم فليقل : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا وبك نموت ، وإليك النشور . وإذا أمسى فليقل : اللهم بك أمسينا وربك أصبحنا ، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير " .

- وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: " سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك (أي اعترف) بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي فاغفر لي . فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة ، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة " .

- وفي الترمذي عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
مرنى بشئ أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت . قال
: " قل : اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والارض ، رب كل شئ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم . قله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، وإذا أخذت مضجعك " .

- وفي الترمذي أيضا عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شئ " .

- وفيه أيضا عن ثوبان وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال حين يمسي وإذا أصبح : رضيت بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، كان حقا على الله أن يرضيه " .

- وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن غنام ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر ، فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي ، فقد أدى شكر ليلته " .

- وفي السنن وصحيح الحاكم عن عبد الله بن عمر قال
: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح :
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والاخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " .
قال وكيع : يعني الخسف .

- وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أنه قال لابيه : يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة :
" اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري . لا إله إلا أنت "
تعيدها ثلاثا حين تصبح ، وثلاثا حين تمسي فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ، فأنا أحب أن أستن بسنته .


-وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي : حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت ، وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات ، كفاه الله تعالى ما أهمه من أمر الدنيا والاخرة " .

-وروى عن طلق بن حبيب قال :
جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال : يا أبا الدرداء قد احترق بيتك . فقال : ما احترق - لم يكن الله عزوجل ليفعل ذلك - بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي ، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح :
" اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت ، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم " . وفي بعض الروايات أنه قال : انهضوا بنا ، فقام ، وقاموا معه ، فانتهوا إلى داره ، وقد احترق ما حولها ، ولم يصبها شئ




واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======







]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78306
-الدعاء http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78301&goto=newpost Sun, 19 Mar 2017 03:28:19 GMT -الدعاء : أمر الله الناس أن يدعوه ويضرعوا إليه ، ووعدهم أن يستجيب لهم ويحقق لهم سؤلهم . - فقد روى أحمد وأصحاب السنن عن النعمان بن بشير أن...
-الدعاء

: أمر الله الناس أن يدعوه ويضرعوا إليه ، ووعدهم أن يستجيب لهم ويحقق لهم سؤلهم .
- فقد روى أحمد وأصحاب السنن عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " إن الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ : ( ادعوني أستجب لكم ، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) .
- وروى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ليس شئ أكرم على الله من الدعاء " .

- وروى الترمذي عنه : أنه صلوات الله عليه وسلامه قال
: " من سره أن يستجيب الله تعالى له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء " .
- وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله :
" من لم يسأل الله يغضب عليه " .

- وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لايرد القضاء إلا الدعاء . ولا يزيد في العمر إلا البر " .
- وروى أبو عوانة وابن حبان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة ، فإنه لا يتعاظم عن الله شئ " .


آدابه


للدعاء آداب ينبغي مراعاتها ، نذكرها فيما يلي :
- تحري الحلال
وفي مسند الامام أحمدو صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يا أيها الناس ، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا . إني بما تعملون عليم ) . وقال : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) . ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، ومطعمه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، يمد يديه إلى السماء : يا رب ، يا رب ، فأنى يستجاب لذلك . "

- استقبال القبلة إن أمكن :
فقد خرج النبي يستسقي ، فدا واستسقى واستقبل القبلة .
- ملاحظة الاوقات الفاضلة والحالات الشريفة :
كيوم عرفة ، وشهر رمضان ، ويوم الجمعة ، والثلث الاخير من الليل ، ووقت السحر ، وأثناء السجود ، ونزول الغيث ، وبين الاذان والاقامة ، والتقاء الجيوش ، وعند الوجل ، ورقة القلب .
( ا ) فعن أبي أمامة قال : قيل : يارسول ، أي الدعاء أسمع ؟ قال
" جوف الليل الآخر ، ودبر الصلوات المكتوبات " . .
( ) وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء فقمن أن يستجاب لكم " . .

- رفع اليدين حذو المنكبين :
لما رواه أبو داود عن ابن عباس قال : المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك ، أو نحوهما ، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة ، والابتهال أن تمد يديك جميعا .
- وروي عن مالك بن يسار أنه صلى الله عليه وسلم قال
: " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ، ولا تسألوه بظهورها " .

-وروي عن سلمان ، أنه صلى الله عليه وسلم قال :
" إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم ، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا " .

- أن يبدأ بحمد الله تعالى وتمجيده والثناء عليه ، ويصلي على النبي
-، لما رواه أبو داودو عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ، ولم يصل على النبي ، فقال
: " عجل هذا "
ثم دعاه ، فقال له - أو لغيره –
" إذا صلى (: أي دعا) أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز ، والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بعد بما يشاء "

- حضور القلب وإظهار الفاقة والضراعة إلى الله جل شأنه وخفض الصوت بين المخافته والجهر :
قال الله تعالى :
( ولا تجهر بصلاتك (: أي بدعائك) ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) .
وقال :
( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) .
قال ابن جرير :
تضرعا
: تذللا واستكانة لطاعته
، وخفية :
أي بخشوع قلوبكم وصحة اليقين بوحدانيته وربوبيته فيما بينكم وبينه ، لا جهار مراءاة .

-وفي الصحيحين عن أبي موسى الاشعري ، قال : رفع الناس أصواتهم بالدعاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنما تدعون سميعا بصيرا ، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ، يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة ؟ لاحول ولاقوة إلا بالله " .

- وروى أحمد عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
" القلوب أوعية ، وبعضها أوعى من بعض ، فإذا سألتم الله - أيها الناس - فاسألوه وأنتم موقنون بالاجابة ، فإنه لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل " .

- الدعاء بغير إثم أو قطيعة رحم :
لما رواه أحمد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من مسلم يدعو الله عزوجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها .
" قالوا : إذا نكثر ؟ قال :
" الله اكبر " .

- عدم استبطاء الاجابة
: لما رواه مالك عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: " يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول : دعوت فلم يستجب لي " .

- الدعاء مع الجزم بالاجابة :
لما رواه أبو داود عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " لا يقولن أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له " .

- اختيار جوامع الكلم :
مثل :
( ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار " ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك .

- وفي سنن ابن ماجة :
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أي الدعاء أفضل ؟ قال :
" سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة "
ثم أتاه في اليوم الثاني ، والثالث ، فسأله هذا السؤال ، وأجيب بذلك الجواب . ثم قال صلى الله عليه وسلم :
" فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت " .
وفيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من : " اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا الآخرة " .

- تجنب الدعاء على نفسه وأهله وماله
: فعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " لا تدعو ا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على خدمكم ، ولا تدعوا على أموالكم . لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل عطاء فيستجاب لكم " .

- تكرار الدعاء ثلاثا :
فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا .

- إذا دعا لغيره أن يبدأ بنفسه :
قال الله تعالى :
( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ) .

-وعن أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه .

-دعاء الوالد والصائم والمسافر والمظلوم

-روى أحمد وأبو داود والترمذي بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم " .

- وروى الترمذي بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر ، والامام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ، ويقول الرب : وعزتي لانصرنك ولو بعد حين " .

-دعاء الاخ لاخيه بظهر الغيب

- روى مسلم وأبو داود عن صفوان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده ، ووجدت أم الدرداء ، فقالت : أتريد الحج العام ؟ قلت : نعم . قالت : فادع الله لنا بخير ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول
: " دعوة المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل ، كلما دعا لاخيه بخير ، قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل
(أي أدعو لك بمثل ذلك) " . قال فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء ، فقال لي مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

- ولابي داود والترمذي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب . "

- ورويا عن عمر قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي ، وقال
: " لا تنسنا يا أخي من دعائك . "
فقال عمر : كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا .


-بعض ما ورد فيما ينبغي أن يستفتح به الدعاء رجاء أن يقبل

- عن بريدة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول :
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لاإله إلا أنت الاحد الصمد (الذي يقصد في الحوائج) الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا (: شبيها) أحد ، فقال
: " لقد سألت الله بالاسم الاعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب "


- وعن معاذ بن جبل : أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا ، وهو يقول
: يا ذا الجلال (الجامع لصفات العظمة) والاكرام ، فقال :
" قد استجيب لك فسل " . .

- وعن أنس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي ، وهو يصلي ويقول :
" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، يا حنان يا منان ، يا بديع السموات والارض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا حي يا قيوم ،
فقال رسوال الله صلى الله عليه وسلم :
" لقد سألت الله باسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى " . .
- وعن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه : لا إله الا الله والله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " .






واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======




]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78301
فضائل باقيات صالحات http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78299&goto=newpost Sat, 18 Mar 2017 03:37:13 GMT
فضائل باقيات صالحات


-فضل من قال : لا اله الا الله مخلصا

- عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "
ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش
(: أي يصل هذا القول إليه ، وهذا كقول الله تعالى :
" إليه يصعد الكلم الطيب) ما اجتنبت الكبائر " .

- وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال :
" جددوا إيمانكم " .
قيل : يا رسول الله ، وكيف نجدد إيماننا ؟ قال :
" أكثروا من قول : لا إله إلا الله " .

- وعن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء : الحمد لله " .


- فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وغير ذلك

- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " .

- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لان أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " .

- عن أبي ذررضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله ؟ "
قلت : أخبرني يا رسول الله . قال :
" إن أحب الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده "
وفى لفظ
" أحب الكلام إلى الله عزوجل ما اصطفى الله لملائكته : سبحان ربي وبحمده ، سبحان ربي وبحمده " .
- عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة " .

- وعن أبي سعيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" استكثروا من الباقيات الصالحات "
. قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال :
" التكبير ، والتهليل ، والتسبيح ، والحمد لله ، ولاحول ولاقوة إلا بالله " .

- عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : " يا محمد أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان
(جمع قاع أي مستوية منبسطة واسعة)
، وأن غراسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " . " ولا حول ولاقوة إلا بالله " .
- وعند مسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أحب الكلام إلى الله أربع - لا يضرك بأيهن بدأت - : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " .

- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " .
أي " أجزأتاه عن قيام تلك الليلة " . وقيل : كفتاه ما يكون من الآفات تلك الليلة . وقال ابن خزيمة في صحيحه " باب ذكر أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل " .

- وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم
" أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة " ؟
فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :
" الله الواحد () الصمد ثلث القرآن "
. يقصد سورة الاخلاص

0 - وعن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بافضل مما جاء به ، إلا أحد عمل أكثر من ذلك " .
: " ومن قال سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة ، حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر


- " فضل الاستغفار

عن أنس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: " يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك - على ماكان منك - ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان (: السحاب) السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب (ما يقارب ملاها .) الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة "


-فضل الذكر المضاعف وجوامعه
- عن جويرة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ، فقال :
" ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ "
قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لووزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "

- ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى ، تسبح الله به فقال
: " أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا ، أو أفضل " فقال : " سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما خلق في الارض ، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو خالق ، والله أكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ، ولا إله إلا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " .

- وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم
" أن عبدا من عباد الله قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ، ولعظيم سلطانك فعضلت (اشتدت وعظمت) بالملكين ، فلم يدريا كيف يكتبانها " ، فصعدا إلى السماء فقالا : يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكبتها ؟ قال الله - وهو أعلم بما قال عبده - ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب ، إنه قد قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك . فقال الله لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها " .


فضل -عد الذكر بالاصابع وأنه أفضل من السبحة
- عن بسيرة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالانامل فإنهن مسئولات ، ومستنطقات
- وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه . رواه أصحاب السنن .

الترهيب من أن يجلس الانسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلي عن نبيه صلى الله عليه وسلم
1-عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة .
وفى لفظ :
" ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة) وما من رجل يمشي طريقا فلم يذكر الله تعالى إلا كان عليه ترة ، وما من رجل آوى إلى فراشه فلم يذكر الله عزوجل إلا كان عليه ترة . "
وفي رواية
" إلا كان عليهم حسرة ، وإن دخلوا الجنة للثواب . "
ترة (معناها الحسرة أو النقص ، أو التبعة

- و : الحديث دليل على وجوب الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس ، لاسيما مع تفسير الترة بالنار أو العذاب ، فقد فسرت بهما ، فإن التعذيب لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محظور ، وظاهره
أن الواجب هو الذكر والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم معا .


" فضل ذكر كفارة المجلس
1 - عن أبي هريرة قال ، فال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه (كلام فيه جلبة واختلاط) فقال قبل أن يقوم من مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب اليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك " .

-ما يقوله من اغتاب أخاه المسلم
1- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال
: " إن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته ، تقول اللهم اغفر لنا وله " .
والمذهب المختار أن الاستغفار لمن اغتيب وذكر محامده يكفر الغيبة ولا يحتاج ألا إعلامه أو استسماحه .


واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======










]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78299
الامامة http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78297&goto=newpost Fri, 17 Mar 2017 07:31:51 GMT
الامامة
إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}
[البقرة : 30]
- هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع ، لتجتمع به الكلمة ، وتنفذ به أحكام الخليفة.
ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين . ودليلنا قول الله تعالى :
{إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة : 30]
، وقوله تعالى :
{يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ} [ص : 26] ،
وقال :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ}
[النور : 55]
أي يجعل منهم خلفاء ، إلى غير ذلك من الآي.

وأجمعت الصحابة
على تقديم الصديق بعد اختلاف وقع بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة في التعيين
، حتى قالت الأنصار :
منا أمير ومنكم أمير ، فدفعهم أبو بكر وعمر والمهاجرون عن ذلك ،
وقالوا لهم :
إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش ، ورووا لهم الخبر في ذلك ، فرجعوا وأطاعوا لقريش.
فلو كان فرض الإمام غير واجب لا في قريش ولا في غيرهم لما ساغت هذه المناظرة والمحاورة عليها ،
ولقال قائل :
إنها ليست بواجبة لا في قريش ولا في غيرهم ، فما لتنازعكم وجه ولا فائدة في أمر ليس بواجب.
ثم إن الصديق رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد إلى عمر في الإمامة ، ولم يقل له أحد هذا أمر غير واجب علينا ولا عليك ،
فدل على وجوبها وأنها ركن من أركان الدين الذي به قوام المسلمين ،
والحمد لله رب العالمين.
اما في الأحاديث التي احتج بها في النص على علي رضي الله عنه ، وأن الأمة بهذا النص خالفت أمر الرسول
، منها قوله عليه السلام :
"من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" .
الصحيحة
قالوا :
والمولى في اللغة بمعنى أولى ، فلما قال : "فعلي مولاه" بفاء التعقيب علم أن المراد بقوله "مولى" أنه أحق وأولى. فوجب أن يكون أراد بذلك الإمامة وأنه مفترض الطاعة ، وقوله عليه السلام لعلي :
"أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي" .
متفق علية
قالوا :
ومنزلة هارون معروفة ، وهو أنه كان مشاركا له في النبوة ولم يكن ذلك لعلي ، وكان أخا له ولم يكن ذلك لعلي ، وكان خليفة ، فعلم أن المراد به الخلافة ، إلى غير ذلك مما احتجوا به

والجواب عن الحديث الأول :

و هو على نسق حديث ماقالة النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" مزينة وجهينة وغفار وأسلم موالي دون الناس كلهم ليس لهم مولى دون الله ورسوله" .
مسلم
جواب ثان :
وهو أن الخبر وإن كان صحيحا رواه ثقة عن ثقة فليس فيه ما يدل على إمامته ، وإنما يدل على فضيلته ، وذلك أن المولى بمعنى الولي ، فيكون معنى الخبر :
من كنت وليه فعلي وليه
، قال الله تعالى :
{ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ}
[التحريم : 4]
أي وليه.
وكان المقصود من الخبر أن يعلم الناس أن ظاهر علي كباطنه
وذلك فضيلة عظيمة لعلي.

جواب ثالث :
وهو أن هذا الخبر ورد على سبب ، وذلك أن أسامة وعليا اختصما ،
فقال علي لأسامة :
أنت مولاي. فقال : لست مولاك ، بل أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :
"من كنت مولاه فعلي مولاه" .

جواب رابع :
وهو أن عليا عليه السلام لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك في عائشة رضي الله عنها : النساء سواها كثير. شق ذلك عليها ، فوجد أهل النفاق مجالا فطعنوا عليه وأظهروا البراءة منه ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا المقال ردا لقولهم ، وتكذيبا لهم فيما قدموا عليه من البراءة منه والطعن فيه ، ولهذا ما روي عن جماعة من الصحابة أنهم قالوا :
ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ببغضهم لعلي عليه السلام.

وأما الحديث الثاني
فلا خلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد بمنزلة هارون من موسى الخلافة بعده ، ولا خلاف أن هارون مات قبل موسى عليهما السلام –
" - وما كان خليفة بعده وإنما كان الخليفة يوشع بن نون ، فلو أراد بقوله :
" أنت مني بمنزلة هارون من موسى"
الخلافة
لقال :
أنت مني بمنزلة يوشع من موسى ، فلما لم يقل هذا دل على أنه لم يرد هذا ، وإنما أراد أني استخلفتك على أهلي في حياتي وغيبوبتي عن أهلي ، كما كان هارون خليفة موسى على قومه لما خرج إلى مناجاة ربه.

وقد قيل :
إن هذا الحديث خرج على سبب ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى غزوة تبوك استخلف عليا عليه السلام في المدينة على أهله وقومه ، فأرجف به أهل النفاق
وقالوا :
إنما خلفه بغضا وقلى له ، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال له : إن المنافقين قالوا كذا وكذا!
فقال :
"كذبوا بل خلفتك كما خلف موسى هارون" .
وقال :
"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى"
. وإذا ثبت أنه أراد الاستخلاف على زعمهم فقد شارك عليا في هذه الفضيلة غيره ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف في كل غزاة غزاها رجلا من أصحابه ، منهم :
ابن أم مكتوم ، ومحمد بن مسلمة وغيرهما من أصحابه ، على أن مدار هذا الخبر على سعد بن أبي وقاص وهو خبر واحد.
شرائط الإمام ،
وهي اربعة عشر مسالة :
الأول :
أن يكون من صميم قريش ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
"الأئمة من قريش" .
الصحيحة

الثاني :
أن يكون ممن يصلح أن يكون قاضيا من قضاة المسلمين مجتهدا لا يحتاج إلى غيره في الاستفتاء في الحوادث ،
وهذا متفق عليه

الثالث :
أن يكون ذا خبرة ورأي حصيف بأمر الحرب وتدبير الجيوش وسد الثغور وحماية البيضة وردع الأمة والانتقام من الظالم والأخذ للمظلوم
الرابع :
أن يكون ممن لا تلحقه رقة في إقامة الحدود ولا فزع من ضرب الرقاب ولا قطع الأبشار والدليل على هذا كله إجماع الصحابة رضي الله عنهم ، لأنه لا خلاف بينهم أنه لا بد من أن يكون ذلك كله مجتمعا فيه ، ولأنه هو الذي يولي القضاة والحكام ، وله أن يباشر الفصل والحكم ، ويتفحص أمور خلفائه وقضاته ، ولن يصلح لذلك كله إلا من كان عالما بذلك كله قيما به.
والله أعلم.

الخامس :
أن يكون حرا ، ولا خفاء باشتراط حرية الإمام وإسلامه وهو السادس .
السادس :
أن يكون ذكرا ، سليم الأعضاء وهو . وأجمعوا على أن المرأة لا يجوز أن تكون إماما وإن اختلفوا في جواز كونها قاضية فيما تجوز شهادتها فيه

السابع :
أن يكون بالغا عاقلا ، ولا خلاف في ذلك
الثامن :
أن يكون عدلا ، لأنه لا خلاف بين الأمة أنه لا يجوز أن تعقد الإمامة لفاسق ، ويجب أن يكون من أفضلهم في العلم " .
وفي التنزيل في وصف طالوت :
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} [البقرة : 247]
فبدأ بالعلم ثم ذكر ما يدل على القوة وسلامة الأعضاء.
وقوله : "اصطفاه"
معناه اختاره ، وهذا يدل على شرط النسب.
وليس من شرطه
أن يكون معصوما من الزلل والخطأ ، ولا عالما بالغيب ، ولا أفرس الأمة ولا أشجعهم ،
ولا أن يكون من بني هاشم فقط دون غيرهم من قريش ،
فإن الإجماع قد انعقد على إمامة أبي بكر وعثمان وليسوا من بني هاشم.

التاسع-
يجوز نصب المفضول مع وجود الفاضل
خوف الفتنة وألا يستقيم أمر الأمة ، وذلك أن الإمام إنما نصب لدفع العدو وحماية البيضة وسد الخلل واستخراج الحقوق وإقامة الحدود وجباية الأموال لبيت المال وقسمتها على أهلها. فإذا خيف بإقامة الأفضل الهرج والفساد وتعطيل الأمور التي لأجلها ينصب الإمام كان ذلك عذرا ظاهرا في العدول عن الفاضل إلى المفضول ، ويدل على ذلك أيضا علم عمر وسائر الأمة وقت الشورى بأن الستة فيهم فاضل ومفضول
، وقد أجاز العقد لكل واحد منهم إذا أدى المصلحة إلى ذلك واجتمعت كلمتهم عليه من غير إنكار أحد عليهم ،
والله أعلم.
العاشر-
الإمام إذا نصب ثم فسق بعد انبرام العقد
فقال الجمهور :
إنه تنفسخ إمامته ويخلع بالفسق الظاهر المعلوم ، .
وقال آخرون :
لا ينخلع إلا بالكفر أو بترك إقامة الصلاة أو الترك إلى دعائها أو شيء من الشريعة ، لقوله عليه السلام في حديث عبادة :
"وألا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان"
متفق علية
وفي حديث عوف بن مالك :
"لا ما أقاموا فيكم الصلاة"
الحديث.
أخرجهما مسلم.
وعن أم سلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع –
قالوا :
يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟
قال :
- لا ما صلوا
". أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه.
أخرجه أيضا مسلم.

الحادى عشر
- ويجب عليه أن يخلع نفسه إذا وجد في نفسه نقصا يؤثر في الإمامة.
فأما إذا لم يجد نقصا فهل له أن يعزل نفسه ويعقد لغيره ؟
اختلف الناس فيه ، فمنهم من قال : ليس له أن يفعل ذلك وإن فعل لم تنخلع إمامته. ومنهم من قال :
له أن يفعل ذلك.
والدليل على أن الإمام إذا عزل نفسه انعزل
قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه :
أقيلوني أقيلوني.
وقول الصحابة :
لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فمن ذا يؤخرك! رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فلا نرضاك!

فلو لم يكن له أن يفعل ذلك لأنكرت الصحابة ذلك عليه
ولقالت له :
ليس لك أن تقول هذا ، وليس لك أن تفعله. فلما أقرته الصحابة على ذلك علم أن للإمام أن يفعل ذلك ،
ولأن الإمام ناظر للغيب فيجب أن يكون حكمه حكم الحاكم ، والوكيل إذا عزل نفسه. فإن الإمام هو وكيل الأمة ونائب عنها ،
ولما اتفق على أن الوكيل والحاكم وجميع من ناب عن غيره في شيء له أن يعزل نفسه ، وكذلك الإمام بجب أن يكون مثله.
والله أعلم.
الثانى عشر –
إذا انعقدت الإمامة باتفاق أهل الحل والعقد أو بواحد على ما تقدم وجب على الناس كافة مبايعته على السمع والطاعة ، وإقامة كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن تأبى عن البيعة لعذر عذر ، ومن تأبى لغير عذر جبر وقهر ، لئلا تفترق كلمة المسلمين. وإذا بويع لخليفتين فالخليفة الأول وقتل الآخر ، واختلف في قتله هل هو محسوس أو معنى فيكون عزله قتله وموته. والأول أظهر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما"
. رواه أبو سعيد الخدري أخرجه مسلم.
وفي حديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : "ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه أن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوه عنق الآخر" .
رواه مسلم أيضا ،
ومن حديث عرفجة :
"فاضربوه بالسيف كائنا من كان" .
مسلم
وهذا أدل دليل على منع إقامة إمامين ، ولأن ذلك يؤدي إلى النفاق والمخالفة والشقاق وحدوث الفتن وزوال النعم ، لكن إن تباعدت الأقطار وتباينت كالأندلس وخراسان جاز ذلك ، .
الثالثة عشرة-
لو خرج خارجي على إمام معروف العدالة وجب على الناس جهاده ، فإن كان الإمام فاسقا والخارجي مظهر للعدل لم ينبغ للناس أن يسرعوا إلى نصرة الخارجي حتى يتبين أمره فيما يظهر من العدل ، أو تتفق كلمة الجماعة على خلع الأول ، وذلك أن كل من طلب مثل هذا الأمر أظهر من نفسه الصلاح حتى إذا تمكن رجع إلى عادته من خلاف من ما أظهر.

الرابعة عشرة-
فأما إقامة إمامين أو ثلاثة في عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعا لما ذكرنا.
قال الإمام أبو المعالي :
والذي عندي فيه أن عقد الإمامة لشخصين في صقع واحد متضايق الخطط والمخاليف غير جائز وقد حصل الإجماع عليه.
فأما إذا بعد المدى وتخلل بين الإمامين شسوع النوى فللاحتمال في ذلك مجال وهو خارج عن القواطع.
وكان الأستاذ أبو إسحاق
يجوز ذلك في إقليمين متباعدين غاية التباعد لئلا تتعطل حقوق الناس .
والجواب أن ذلك جائز لولا منع الشرع منه ،
لقوله :
"فاقتلوا الآخر منهما"
ولأن الأمة عليه.
وأما معاوية
فلم يدع الإمامة لنفسه وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة.
ومما يدل على هذا إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما ، ولا قال أحدهما إني إمام ومخالفي إمام.
فإن قالوا :
العقل لا يحيل ذلك وليس في السمع ما يمنع منه.
وقلنا
: أقوى السمع الإجماع ،
وقد وجد على المنع.


الداعى للخير كفاعلة----------------==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======


=======ماذا قدمت لدين الله======


====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======

]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78297
اِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78296&goto=newpost Fri, 17 Mar 2017 07:12:48 GMT *ِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً الآية : 30 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ...
ِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً

الآية : 30 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}

- وقصة خلق ادم
وقال تعالى (ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)
1-فأخبر تعالى أنه خاطب الملائكة قائلا لهم
(اني جاعل في الارض خليفة)
أعلم بما يريد أن يخلق من آدم وذريته الذين يخلف بعضهم بعضا كما قال
(وهو الذي جعلكم خلائف الارض)
فأخبرهم بذلك على سبيل التنويه بخلق آدم وذريته كما يخبر بالامر العظيم قبل كونه فقالت الملائكة سائلين على وجه الاستكشاف والاستعلام عن وجه الحكمة لا على وجه الاعتراض والتنقص لبني آدم والحسد لهم
كما قد يتوهمه بعض جهلة المفسرين
قالوا
(اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)
قيل علموا ان ذلك كائن بما رأوا ممن كان قبل آدم من الجن والبن

-وقال عبد الله بن عمر
كانت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور

ثم بين لهم شرف آدم عليهم في العلم فقال
(وعلم آدم الاسماء كلها)
قال ابن عباس
هي هذه الاسماء التي يتعارف بها الناس إنسان ودابة وأرض وسهل وبحر وجبل وجمل وحمار وأشباه ذلك من الامم وغيرها *
وفي رواية
علمه اسم الصحفة والقدر حتى الفسوة والفسية *
وقال مجاهد
علمه اسم كل دابة وكل طير وكل شئ.
3-وذكر البخاري - عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك اسماء كل شئ "

- (ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين)

قال الحسن البصري:
" لما أراد الله خلق آدم قالت الملائكة لا يخلق ربنا خلقا إلا كنا أعلم منه فابتلوا بهذا " وذلك قوله
(ان كنتم صادقين)
- وقيل

إن المراد بقوله واعلم ما تبدون ما قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها وبقوله وما كنتم تكتمون المراد بهذا الكلام ابليس حين أسر الكبر والتخيرة على آدم عليه السلام
* وقال الحسن وقتادة
(وما كنتم تكتمون)
قولهم لن يخلق ربنا خلقا إلا كنا أعلم منه وأكرم عليه منه *
قوله
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى واستكبر)
( ) هذا إكرام عظيم من الله تعالى لآدم حين خلقه بيده ونفخ فيه من روحه كما قال
(فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)

فهذه أربع تشريفات:
1- خلقه له بيده الكريمة،
- ونفخه فيه من روحه،
3- وأمره الملائكة بالسجود له
4- وتعليمه أسماء الاشياء ولهذا قال
له موسى الكليم حين اجتمع هو وإياه في الملا الاعلى وتناظرا
(أنت آدم أبو البشر الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شئ.))
بخارى

-- وقال في الآية الاخرى
(ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ان لا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)
- قاس إبليس وهو أول من قاس *
- في صحيح مسلم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" خلق الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم.
قال الحسن البصري.
لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين قط.


وقال الامام أحمد
عن سبرة بن أبي الفاكه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال:
" ان الشيطان يقعد لابن آدم بأطراقه "
صحيح الجامع

وقد اختلف المفسرون في الملائكة المأمورين بالسجود لآدم.
أهم جميع الملائكة كما دل عليه عموم الآيات وهو قول الجمهور.
وفي الصحيحين
من حديث زائدة عن ميسرة الاشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" استوصوا بالنساء خيرا - فان المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا "
لفظ البخاري.

الخلاف الذي ذكروه في أن هذه الجنة التي دخلها آدم هل هي في السماء أو في الارض

والجمهور
على أنها هي التي في السماء وهي جنة المأوى لظاهر الآيات والاحاديث كقوله تعالى
(وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)
والالف واللام ليست للعموم ولا لمعهود لفظي وإنما تعود على معهود ذهني وهو المستقر شرعا من جنة المأوى وكقول موسى عليه السلام لآدم عليه السلام
(علام أخرجتنا ونفسك من الجنة)
حسنة الالبانى
* وروى مسلم في صحيحه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" يجمع الله الناس فيقوم المؤمن حين تزلف (أي تقرب) لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم "

شجرة الخلد
وقد تكون هي الشجرة التي قال الامام أحمد :
سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها شجرة الخلد " *
* وقوله
(فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورقة الجنة)
كما قال في " طه "
(أكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة)
وكانت حواء أكلت من الشجرة قبل آدم وهي التي حدته على أكلها والله أعلم. وعليه يحمل الحديث الذي رواه البخاري حدثنا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
لولا بنو اسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها.

وفي كتاب التوارة :
- التي بين أيدي أهل الكتاب أن الذي دل حواء على الاكل من الشجرة هي الحية وكانت من أحسن الاشكال وأعظمها فأكلت حواء عن قولها وأطعمت آدم عليه السلام وليس فيها ذكر لابليس فعند ذلك انفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان فوصلا من ورق التين وعملا ميازر وفيها أنهما كان عريانين *
وكذا قال وهب بن منبه
كان لباسهما نورا على فرجه وفرجها.
وهذا الذي في هذه التوراة التي بأيديهم غلط منهم وتحريف وخطأ في التعريب

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ان الله خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرأس كأنه نخلة سحوق فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه فأول ما بدا منه عورته فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة فأخذت شعره شجرة فنازعها فناداه الرحمن عزوجل يا آدم مني تفر فلما سمع كلام الرحمن قال يا رب لا ولكن استحياء *
حسنة الحافظ

وقد يستشهد لذكر الحية معهما بما ثبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر يقتل الحيات
وقال
ما سالمناهن منذ حاربناهن
الصحيحة

هبوط ادم
وفي صحيح مسلم
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها "
وفى رواية في الصحيح من وجه آخر
" وفيه تقوم الساعة "
ومن رواية احمد
قال:
" خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة "
مسلم

(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه)
عن مجاهد
قال الكلمات
(اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين.
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الراحمين اللهم لا إله إلا أنت سبحانك بحمدك رب إني ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم) *
صحيح

احتجاج آدم وموسى عليهما السلام

قال البخاري
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" حاج موسى آدم عليهما السلام فقال له:
أنت الذي أخرجت الناس بذنبك من الجنة وأشقيتهم. قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره علي قبل أن يخلقني.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فحج آدم موسى "

وقال الامام أحمد
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" احتج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم وأنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق *
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(فحج آدم موسى فحج آدم موسى
" مرتين *
الصحيحة

الاحاديث الواردة في خلق آدم

1- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الارض فجاء بنو آدم على قدر الارض فجاء منهم الابيض والاحمر والاسود وبين ذلك.والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك ".
حسن

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الارض فجاء بنو آدم على قدر الارض فجاء منهم الابيض والاحمر والاسود وبين ذلك. والسهل والحزن وبين ذلك.والخبيث والطيب وبين ذلك ".
الصحيحة

2-عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك "
صحيح وفى رواية :
" لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس فقال الحمد لله رب العالمين فقال له تبارك وتعالى يرحمك الله ".:
" لما خلق الله آدم عطس فقال الحمد لله فقال ربه رحمك ربك يا آدم "

3-وقال النسائي عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لما خلق آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال أي رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا قال:
هذا رجل من آخر الامم من ذريتك يقال له داود:
قال رب وكم جعلت عمره قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما انقضى عمر آدم، جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة،
قال: أو لم تعطها ابنك داود.قال فجحد فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته "
الصحيحة

4-عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم.فقال للذي في يمينه.إلى الجنة ولا أبالي.وقال للذي في كتفه اليسرى إلى النار ولا أبالي. الصحيحة
5-و: " لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله باذن الله فقال له ربه يرحمك ربك يا آدم اذهب إلى اولئك الملائكة إلى ملا منهم جلوس فسلم عليهم فقال السلام عليكم فقالوا وعليكم السلام ورحمة الله.
ثم رجع إلى ربه
فقال
هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم وقال الله ويداه مقبوضتان أختر أيهما شئت فقال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطهما فإذا فيهما آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء قال هؤلاء ذريتك وإذا كل إنسان منهم مكتوب عمره بين عينيه وإذا فيهم رجل أضوؤهم " أو
" من أضوئهم لم يكتب له إلا أربعون سنة قال يا رب ما هذا ؟
قال:
هذا ابنك داود وقد كتب الله عمره أربعين سنة *
قال: أي رب زد في عمره فقال ذاك الذي كتب له قال:
فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال أنت وذاك *
أسكن الجنة.فسكن الجنة ما شاء الله ثم هبط منها وكان آدم يعد لنفسه فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة
قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود منها ستين سنة فجحد آدم فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته فيومئذ أمر بالكتاب والشهود "
الصحيحة
وفى البخارى قال
" خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا.ثم قال اذهب فسلم على أولئك من الملائكة واستمع ما يجيبونك فانها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ".
قال:
" كان طول آدم ستين ذراعا في سبع أذرع عرضا.
الصحيحة

وعن ابن عباس قال:
لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن أول من جحد آدم إن أول من جحد آدم إن أول من جحد آدم ان الله لما خلق آدم ومسح ظهره فأخرج منه ما هو ذاري إلى يوم القيامة فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر قال أي رب من هذا قال هذا ابنك داود قال أي رب كم عمره قال ستون عاما قال أي رب زد في عمره قال لا إلا أن أزيده من عمرك وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاما.
فكتب الله عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما احتضر آدم اتته الملائكة لقبضه قال إنه قد بقي من عمري أربعون عاما.
فقيل له إنك قد وهبتها لابنك داود.
قال ما فعلت وأبرز الله عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة "
الصحيحة

وهذه الاحاديث كلها دالة على استخراجه تعالى ذرية آدم من ظهره كالذر وقسمتهم قسمين أهل اليمين وأهل الشمال وقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي.

فأما الاشهاد عليهم واستنطاقهم بالاقرار بالوحدانية فلم يجئ في الاحاديث الثابتة.


1- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان
يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها فنثرها بين يديه.ثم كلمهم قبلا قال:
(ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا)
إلى قوله
(المبطلون)
(صحيح
2-و عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة لو كان لك ما على الارض من شئ أكنت مفتديا به قال فيقول نعم.فيقول قد أردت منك ما هو اهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي "
صحيح


3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" (إذا) قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسحود فعصيت فلي النار. الصحيحة
4-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن "

وهذا يقتضي أنه خلق كذلك لا أطول من ستين ذراعا وأن ذريته لم يزالوا يتناقص خلقهم حتى الآن.

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

الداعى للخير كفاعلة----------------==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======


=======ماذا قدمت لدين الله======


====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======
]]>
المنتدى الإسلامي سراج منير http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78296